الرئيسية / آخر الأخبار / المعارضة السورية تبدأ بإعادة المسروقات إلى المستثمرين الأردنيين في معبر نصيب

المعارضة السورية تبدأ بإعادة المسروقات إلى المستثمرين الأردنيين في معبر نصيب

ارشيف
الرابط المختصر:

عمان – مدار اليوم

بدأت الفصائل السورية المعارضة أمس، بتسليم مستثمرين أردنيين جزءاً من معداتهم وبضائعهم التي تعرضت للنهب في المنطقة الحرة السورية الأردنية.

وكان بيان “دار العدل” وهي المحكمة التي شكلتها الفصائل في درعا قد أمهل من قاموا بالنهب عشرة أيام لإعادة ما نهبوه إلى المنطقة الحرة.

وأكد الناطق الإعلامي للجبهة الجنوبية عصام الريس لـ “مدار اليوم” أن عمليات استعادة البضاع والأليات التي تمت سرقتها مستمرة.

وقال المستثمر خالد الرواشدة في تصريحات صحفية إنه تسلم رافعتين شوكيتين وعدداً من المركبات وأجهزة تكييف وبراميل زيوت، هي جزء من ممتلكاته التي تعرضت للنهب لدى السيطرة على المنطقة، كما تسلم المستثمر في قطاع السيارات عبد الله أبو عاقولة 3 سيارات “عداد صفر” وهي جزء من السيارات التي فقدها في المنطقة الحرة.

وفي سياق متصل، قال مستثمرون إن عملية دخول وخروج الشاحنات المحملة بالبضائع والممتلكات من الحرة توقفت جزئيا خلال اليومين الماضيين بسبب الضغط على أجهزة الحاسوب ” السيرفرات” في المنطقة، غير أن مستثمرين أكدوا مواصلتهم إخراج ممتلكاتهم من الحرة.

وقال المستثمر الرواشدة إنه تمكن منذ السماح للمستثمرين باخراج بضائعهم من إخراج 120 شاحنة محملة بمختلف البضائع.

وقال مستثمر آخر، طلب عدم نشر اسمه، إنه تمكن منذ السماح لهم باخراج بضائعهم باخراج 7500 طن من الحديد عبر 210 شاحنات، مقدراً عدد الشاحنات التي غادرت المنطقة الحرة خلال الأسبوعين الماضين بزهاء الألف شاحنة، إلى جانب أنه تسلم جزءاً من ممتلكاته التي تعرضت للنهب، متفائلا بخطوة إرجاع  المنهوبات.

وقال بدر أحمد، أحد العاملين في شركة خدمات المنطقة الحرة، إن الشركة تمكنت من إخراج أكثر من 400 شاحنة منذ السماح للمستثمرين بالدخول إلى المنطقة عقب انسحاب المسلحين، لافتا إلى أن العدد قابل للارتفاع في حال تم السماح للمستثمرين بالدخول بمركباتهم الخاصة، وإلغاء توزين البضائع مرتين في الحرة وفي جمرك جابر، وإلغاء فحصها مرتين بالأشعة السينية داخل المنطقة الحرة وفي مركز جابر الحدودي.

وكان مدير الشركة الحرة السورية الأردنية خالد الرحاحلة، أكد استمرار الشركة بتوفير التسهيلات للمستثمرين في عملهم، وإخراج البضائع من المنطقة الحرة إلى الأسواق المحلية والخارجية، إضافة إلى إعادة التيار الكهربائي إلى مصنع الورق وهو أكبر منشأة صناعية في المنطقة الحرة.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسؤول تركي: إسرائيل أرادت تعطيل اتفاق إدلب

اسطنبول – مدار اليوم اعتبر مستشار الرئيس التركي للعلاقات الخارجية، ياسين أقطاي، ...