الرئيسية / آخر الأخبار / غزالة ميتاً.. وبنك معلومات تحت التراب الآن

غزالة ميتاً.. وبنك معلومات تحت التراب الآن

الرابط المختصر:

اسطنبول-مدار اليوم

رغم فرحة كثير من السوريين بموت رئيس شعبة الأمن السياسي السابق في جيش النظام السوري رستم غزالة،  إلا أن موته يعتبر بطريقة أو بأخرى نصر للنظام، الذي يحاول إخفاء بنك معلومات تحت التراب.

وتعددت الرؤى حول موت الرجل، الذي اعتبر أحد أشرس رجالات الأسد، بطشاً وسرقة، حيث نشرت صحيفة “لو موند” الفرنسية، تقريراً في وقت سابق قالت فيه إن غزالي قتل بحقنة مسمومة في مستشفى بدمشق، متهمة كل من فيلق القدس واللواء جميل حسن، رئيس المخابرات الجوية بالضلوع في قتل غزالة، الذي انضم إلى قائمة الجنرالات الذين تمت تصفيتهم، أبرزهم آصف شوكت واللواء غازي كنعان والجنرال جامع جامع، واللواء عبدالكريم عباس.

إلا أن فئة أخرى ترى موت غزالة جاء متأثرا بجراحة التي تركها عناصر مدير شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة على جسده، وذلك عقب خلاف نشب بينهما، في حين رجحت فئة قليلة أنه مات بنوبة قلبية أصيب بها.

وبحسب وسائل إعلامية عديدة، فإن موقعا موالياً للنظام نشر خبراً قال فيه إن أسرة غزالة طلبت تحليل عينات من دمه، في إحدى المستشفيات اللبنانية، وإن نتيجة التحليل أكدت تعرضه لحقن بمادة سامة منذ مدة.

 إلا أن الموقع ما لبث أن سحب الخبر واستبدله بتفاصيل شبه رسمية لا تتعارض مع المعلومات التي يعمل الإعلام السوري الرسمي على ترويجها عبر الإيحاء بالوفاة الطبيعية لرستم غزالي، وفق العربية.

من جهة أخرى، رجح الكاتب الصحفي عبد الرحمن الراشد أن يكون رستم غزالة مات نتيجة تعذيب تعرض له في أحد السجون، مشيراً إلى أن النظام لم يسع لإخفاء رواية القتل، وإن كان قد نشر شائعات متناقضة حول كيف ولماذا، وفق تعبيره.

واعتبر الراشد أن مقتل غزالة على يد نظامه يأتي في سياق التخلص منه، حيث أنه كان من الذين استجوبتهم المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري، وعلى قائمة المتهمين بقتله، وبموته اختفى مع معظم القيادات السورية الذين وردت أسماؤهم وماتوا قتلاً في ظروف غامضة خلال السنوات الماضية.

ولا يستبعد البعض أن يكون مقتل غزالة جاء على خلفية ضلوعه مع ماهر الأسد بقضية بنك المدينة اللبناني، لاسيما أن المعلومات تشير إلى أن فضيحة البنك التي كان غزالي من أبرز متهميها، لها علاقة بماهر الأسد، شقيق بشار الأسد و المسؤول عن الحرس الجمهوري السوري، حيث كان من بين الأسماء التي أشير اليها، سواء في سحب الأموال، أو إيداعها.

كما أن رواية أخرى، تناقلتها وسائل الإعلام، تفيد بأن مقتل غزالة جاء نتيجة نيته وعدد من الضباط في صفوف الأسد، بتنفيذ عملية انقلابية على دائرة الأسد.

رغم تعدد الروايات، حول مقتل غزالة، وأسبابه، إلا أن الشيء المؤكد هو أن النظام نفسه، هو المستفيد الوحيد من تصفيته، كيف لا وغزالة يعتبر أحد جذور فساد النظام، وبنك معلوماته ومخططاته.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يدعو إيران للخروج من سوريا

وكالات _ مدار اليوم دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران للخروج ...