الرئيسية / آخر الأخبار / البرلمان العراقي يرفض تسليح الأكراد والعشائر

البرلمان العراقي يرفض تسليح الأكراد والعشائر

ارشيف
الرابط المختصر:

بغداد – مدار اليوم

صوت البرلمان العراقي لصالح رفض مشروع أمريكي يقضي بتسليح السنة والأكراد كـ”قوتين منفصلتين” دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.

وقال النائب عن التحالف الوطني الشيعي، صاحب الأغلبية في البرلمان سليم شوقي في تصريحات صحفية، إن “مجلس النواب العراقي صوت بغالبية 162 نائب من مجموع 180  حضروا جلسة التصويت على قرار يرفض مشروع الكونغرس الأمريكي بتزويد السنة والأكراد بأسلحة دون الرجوع للحكومة الاتحادية”.

وأشار شوقي إلى أن “النواب الكرد وغالبية نواب تحالف القوى، انسحبوا من جلسة البرلمان عند طرح مشروع القرار”، دون أن يشاركوا في التصويت.

من جهته، أوضح عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مثال الألوسي، أن “القرار من الناحية القانونية يعتبر ساري المفعول إلا أنه من الناحية السياسية لا قيمة له لأنه لم يحظ بالإجماع بين الكتل السياسية”.

ويتضمن مشروع القانون الخاص بميزانية 2016 لوزارة الدفاع الأمريكية الذي قدمه رئيس لجنة لقوات المسلحة بمجلس النواب، ماك ثورنبيري، منح 25% من قيمة الميزانية المقترح تقديمها للعراق “715 مليون دولار” للأكراد وسنة العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية المركزية.

ويوصي المشروع بالتعامل مع قوات إقليم شمال العراق “البيشمركة” والفصائل السنية المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل “توازن القوى” أمام الكم الهائل من الجماعات المسلحة الشيعية، بينما يشترط أن يحبس وزيري الدفاع والخارجية نسبة 75% من الميزانية لحين التأكد من التزام الحكومة المركزية بشروط المصلحة الوطنية.

وفي سياق متصل أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني، “أن الأردن أبدى استعداده دائماً لتدريب الجيش العراقي، والكوادر، التي تقررها الحكومة العراقية، لمحاربة الارهاب”.

وأشار المومني إلى أن الأردن على استعداد لمساعدة العراقيين، من خلال أفضل مراكز التدريب الموجودة في الأردن، وقال “الأردن سيساعد العراقيين ضمن امكانياته، من خلال مركز الملك عبد الله للتصميم والتطوير (كادبي)”،  مشيراً إلى أن الأمور ما تزال حتى الآن في إطارها السياسي، ولم تصل إلى الإطار العملي والفني، وهو ما تقرره المؤسستان العسكريتان الأردنية والعراقية، حسب قوله.

وأوضح أنه اتفق على أن تتكون عملية التسليح من خلال القنوات الرسمية، والحكومة المحلية والمركزية العراقية، وأن السلاح الذي تم الاتفاق عليه هو سلاح خفيف ومتوسط وثقيل، مع فتح باب التدريب الأردني لأبناء العشائر.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توضيح من الحكومة المؤقتة حول حقيقة الاعتراف بشهاداتها دولياً

اسطنبول _ مدار اليوم نشرت الحكومة المؤقتة بياناً توضح فيه تصريحات سابقة ...