الرئيسية / أخبار / مؤتمر الرياض يجمع مئة شخصية سورية معارضة خلال شهر

مؤتمر الرياض يجمع مئة شخصية سورية معارضة خلال شهر

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

كشف مصدر مطلع لـ” مدار اليوم” أن التحضريات جارية لمؤتمر الرياض الذي أعلنت عنه القمة التشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي يهدف “لرسم ملامح مرحلة ما بعد الأسد”، ومن المتوقع أن يكون خلال شهر من تاريخ إعلانه.

وأكد المصدر أن المؤتمر المزمع عقده في الرياض بعد قمة كامب ديفيد سيضم أكثر من مئة شخصية سياسية وعسكرية سورية معارضة، كما سيضم ممثلين عن تيارات وأحزاب وكتل سياسية بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني.

ولفت إلى أن هذا المؤتمر مختلف تماماً عن تجربة مؤتمر الطائف اللبناني التي تحاول بعض الأوساط الإشارة لها في معرض الحديث عن الرياض، حيث أن مؤتمر الرياض يبحث مستقبل النظام ومستقبل سوريا بعده، بينما عالج مؤتمر الطائف الذي عقد في 1976 مشكلة الحرب الأهلية، وكان يبحث عن توافقات لبنانية داخلية، ومن هنا مع إختلاف الهدف والمعطيات ستختلف النتائج حتماً، حسب المصدر.

ويأتي الإعلان عن مؤتمر الرياض في الوقت الذي ترى العديد من القوى الإقليمية والدولية ضرورة لإعادة تجميع وتقوية نفوذ المعارضة لتعلب دوراً أفضل، وترد على الفكرة التي يروج لها نظام الأسد وحلفائه عن أن المعارضة مشتته وليس لها أي ثقل على الأرض ومن الصعب أن تكون بديلاً للأسد.

وتشير الأوساط السياسية السورية إلى أن مؤتمر الرياض، يحظى باهتمام دولي وإقليمي كبير من شأنه أن يعيد هيكلة المعارضة السورية، ويرتب أوراقها لتواجه التحديات التي تفرضها عليها المتغيرات المتسارعة على الساحة الدولية والإقليمية.

ومن أبرز الإشارات على الإهتمام بهذا المؤتمر جاء إعلان واشنطن أن لا حل لـ”داعش” إلا برحيل الأسد، بالإضافة إلى حضور الرئيس الفرنسي للقمة الخليجية، حيث لم يكتف بلقاءات على المستوى الخليجي، بل تعداها ليلتقي الرئيس الأسبق للإئتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا وعضو الكتلة الديمقراطية والتي تعد من أبرز وجوه المعارضة المعتدلة.

وشكل هذا اللقاء مفاجئة لبعض القوى على الساحة السورية، حيث كان نجم الجربا قد غاب مؤخراً، بعد أن تحدثت أنباء عديدة عن دور مرتقب له في تنظيم أطر سياسية وعسكرية في منطقة الجزيرة لمحاربة كل من تنظيم “داعش” والنظام، لما يتمع به من علاقات مع العشائر في المنطقة.

كما أن ظهور الوجه الإسلامي وإرتفاع صوته بالإضافة إلى حديث عن تغيرات في السياسية السعودية التي كانت بعيدة إلى حد ما عن الإسلاميين في الثورة على المستويين السياسي والعسكري، ساهم في غياب وتغييب الدور الديمقراطي في أوساط المعارضة، ليعود ويظهر في القمة الخليجية، في إطار الإعلان عن مؤتمر يسعى لترتيب أوراق المعارضة المبعثرة منذ حوالي عام.

من جانبه، رحب الأمين العام للإئتلاف الوطني المعارض يحيى مكتبي بالمبادرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنه حتى الآن لايوجد تصور كامل حول ماهية المؤتمر، إلا أنه أكد على أن الهدف الرئيسي يتمحور حول مساعدة ودعم المعارضة السورية على إيجاد قواسم مشتركة والالتفاف حول مبادء عامة لحل القضية السورية.

ولفت مكتبي إلى أن لقاء الجربا برئيس الفرنسي أمر طبيعي لما يتمتع به الأول من علاقات سابقة مع الفرنسيين خاصة وأنه كان رئيساً للإئتلاف، بالإضافة إلى أن مثل هذه اللقاءات، تؤكد حضور القضية السورية في كل المحافل الدولية وبشكل خاص في اجتماعات الدول الصديقة، والتي تعتبر فرنسا على رأس قائمتها.

وفي هذا السياق، عبر مكتبي عن تفائله من أن مؤتمر الرياض سيكون جامع لكل أطياف المعارضة، التي تثق بأن السعودية لن تعمل على تهميش أو تحييد أي طرف.

وفي الوقت الذي تظهر فيه أغلب تيارات وكتل المعارضة السورية ترحيبها ورغبتها في المشاركة في الرياض المرتقب. يبقى الجزء المتعلق بالأحزاب والتيارات الأقرب من نظام الأسد دون أي تلميح حول مشاركته في مؤتمر يبدو أنه حسم أمره في تجهيز قيادة سوريا الجديدة دون فوضى.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يدعو إيران للخروج من سوريا

وكالات _ مدار اليوم دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران للخروج ...