الرئيسية / أخبار / في مؤتمر صحفي لخوجة وحسين: اتفاق بناء الدولة والإئتلاف الوطني:جيش وطني ومناطق امنة .. والتباس حول الحل السياسي

في مؤتمر صحفي لخوجة وحسين: اتفاق بناء الدولة والإئتلاف الوطني:جيش وطني ومناطق امنة .. والتباس حول الحل السياسي

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

في ظهور هو الأول من نوعه، ظهر رئيس الائتلاف الوطني المعارض خالد خوجه ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين للإعلان عن إتفاق أبرم بين الطرفين حول الخطوط العريضة لسوريا المستقبل والمرحلة الإنتقالية.

وجاء المؤتمر بعد إجتماعات على مدار الشهريين الماضيين بين الائتلاف الوطني من جهة ونائب رئيس تيار بناء الدولة منى غانم من جهة أخرى، قبل أن يلتحق حسين بالإجتماعات بعد أن تم الإفراج عنه وخرج من سوريا.

وأعلن الطرفان في المؤتمر الصحفي الذي عقد في اسطنبول اليوم، إلتزامهما بوثيقة الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، “وثيقة المبادئ الأساسية” حول التسوية السياسية في سوريا، الصادرة في 1/14/ 2015، التي تضمن قيام دولة مدنية ديموقراطية تعددية ترد المظالم إلى أهلها وتحاسب مرتكبين الجرائم على قاعدة المسؤولية الشخصية فـ”لا تزر وازرة وزر أخرى”.

وأشار الطرفان إلى ضرورة توفير مناطق أمنة للشعب السوري على أرضه، بحماية دولية وإدارة سورية، وأوضح خوجة، أن الحماية الدولية ليست بالضرورة، وجود قوات عسكرية على الأرض السورية، وإنما بتوفير الدعم والإمكانيات الكافية للسوريين للدفاع عن أنفسهم.

وأكد الطرفان على أنه تم التوافق على رؤية مشتركة للعملية الانتقالية وعلى بناء جيش وطني سوري، يتشكل من رجال ونساء سوريا من جميع الأعراق والأديان والطوائف، مشيرين إلى أن الإنتصار الحقيقي للثورة، سيتوج بولادة جيش سوريا الجديدة.

من جانبه، أعرب لؤي حسين عن تفائله بتشكيل الجيش الوطني، مؤكداً على أن الحديث عنه ليس في إطار الأمنيات، بل هو بناء على معطيات واقعية، مركزاً على عدم رفض التيار لأي فصيل عسكري مشارك في الثورة السورية على أن يكون نهجه ومرجعيته وطنية، تضمن الدفاع عن حقوق السوريين وحرياتهم، ولا تدافع عن سلطة أو حزب أو تيار.

وفي هذا السياق، رأى حسين أن برنامج التدريب الذي تطرحة الإدارة الأمريكية، يطرح أسئلة عديدة، حول ما هي مهمة هذه القوات، وهل ستدافع عن السوريين ضد أي اعتداء عليهم، بالإضافة إلى السؤال عن المرجعية السياسية لهذه القوى، هل هي واشنطن، أم أنها مرجعية سورية بقيادات سورية، مؤكداً على رفضه للبرنامج إذا كانت المرجعية واشنطن.

وأوضح خوجة، أن برنامج التدريب يتم خارج مشاركة الائتلاف أو وزارة الدفاع، ولا يتم التنسيق معهما، طارحاً ذات الأسئلة التي طرحها حسين.

ونفى حسين احتمال إندماج تيار بناء الدولة في الائتلاف، مؤكداً على التوافق في الرؤية وعلى كثير من التفاصيل، ومشيراً إلى أن كل من الائتلاف والتيار سيشاركان في مشاورات جنيف وفق رؤية موحدة، وعبر عن أمنيته بتشكيل وفد مشترك، إلا أن ضيق الوقت منع ذلك.

ويعكس محتوى المؤتمر الصحفي المشترك قدراً كبيراً من تحولات تيار بناء الدولة ورئيسه، ولعل من أبرز التغيرات التي بدت واضحة في مواقف تيار بناء الدولة، ومنها إعلان حسين، أن بيان جنيف 1 أصبح غير فعال، وأن “النظام السوري” تحول إلى مجرد كيان مليشياوي غير قابل وغير مؤهل للمشاركة بأي عملية سياسية مهما كان شكلها، ومن هنا رأى حسين أنه لاأفق في مشاورات جنيف.

وفي الوقت الذي تدفع أوساط عديدة في المعارضة السورية بعجلة الحل السياسي استبعد حسين أي احتمال لفكرة الحل السياسي للوضع السوري، معتبراً أن هذا لايعني الذهاب للحل العسكري، محذراً من ذهاب البلاد إلى حالة من انتهاء الكيان السياسي السوري واحتمال عدم وجود سوريا كدولة على الخارطة إلى أمد بعيد.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...