الرئيسية / آخر الأخبار / رندا قسيس: الفيدرالية الحل الوحيد في سوريا

رندا قسيس: الفيدرالية الحل الوحيد في سوريا

الرابط المختصر:

باريس – مدار اليوم

أصدرت الكاتبة والناشطة السورية رندا قسيس كتابها الجديد ” الفوضى السورية، الربيع العربي و الأقليات في وجه الإسلامية” باللغة الفرنسية بالاشتراك مع الباحث الفرنسي ألكسندر دل فال.

وقالت قسيس خلال لقاء صحفي مع جريدة النهار إنه منذ أن تحولت الانتفاضة في سوريا إلى حرب دينية قرأت الكثير من التحليلات والدراسات والاستنتاجات التي تعاكس الواقع، فمن رآه صراع بين الخير والشر، والبعض صنفه على أنه معركة بين الظلم والعدالة، موضحة أن هذا التصنيف ينبع من تصور يميل إلى التبسيط، وكان الدافع لطرح فكرة الكتاب على الكسندر دل فال والمساهمة معاً في شرح ما يحصل في سوريا، وفق قولها.

وأضافت قسيس أن “ارتباطي بهذا الملف بشكل مباشر والعمل عليه منذ اندلاع الانتفاضة واتصالاتي مع بعض اللاعبين الرئيسيين، شكلت حافزا إضافياً لمباشرة توضيح تشابك هذا الملف وتعقيده عبر كتاب أستطيع من خلاله عرض نظرتي وخبرتي لإيجاد حلول تدريجية تناسب نسيج شعوب سوريا المتنوعة والمتعددة والمرتبطة بتاريخ قديم”.

ورداً على سؤال حول إن كانت توافق كاتب مقدمة الكتاب رينو جيرار، والذي قال بتعليقه “نحن لا نفقه شيئاً مما يحدث في سوريا لأن نظرتنا إلى المجتمعات الشرقية تضببها المركزية الأوروبية”، قالت قسيس “أوافق رينو جيرار الرأي في كثير مما كتبه، وليس مجمل ما طرحه، لا شك أن ثقافة المجتمع تدفع الفرد إلى إدراك الأمور الخارجية بشكل يوافق ما تعلمه. فتعاطي بعض الدول أو بالأحرى بعض القائمين على هذا الملف، ينبع من هذه الرؤية. كما أن عامل الحماسة والنشاط غير السياسي دفع هؤلاء لسماع ما يقوله بعض النشطاء الفاقدين أي قراءة واقعية”.

وتقترح قسيس من خلال كتابها النظام الفيدرالي كمستقبل سياسي لسوريا من منطلق “صعوبة التعايش بين المكونات المتنوعة بعد أي حرب أهلية”، و أنه بعد كل ما حل بسوريا من “نزاع طائفي وديني، كما أن الإصرار على عدم اعتراف الكثير من السوريين بحقوق الشعب الكردي، الموجود تاريخيا وإداريا وعسكريا في منطقته، يعوق بناء علاقة ثقة بين الطرفين”.

وأضافت أن “توسع شريحة المتطرفين والداعمين لمنظمات إسلامية راديكالية يجعل من عملية التعايش أمراً شبه مستحيل، مع العلم أن المسلمين السنّة عاجزين عن تشكيل طبقة منسجمة في ما بينهم. فالفروق الطبقية والانتماءات إلى مدارس فقهية تجعلهم متباعدين”، وفق قولها.

واستنتجت قسيس أن من هذه المعطيات “نستطيع القول إن التنوع الموجود في سوريا يجعل منها موطن الأقليات وليس بلد أقليات وأكثرية. كل هذه الأسباب تدفعني إلى العمل من أجل سوريا فيديرالية أو لامركزية، للمحافظة على وحدتها ولخلق هوية سورية متنوعة”.

 

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محامي ترامب يتوقع سقوط نظام الملالي

وكالات – مدار اليوم قال رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ...