الرئيسية / آخر الأخبار / رضوان السيد: لا أهداف كبرى وواضحة لحرب حزب الله في القلمون

رضوان السيد: لا أهداف كبرى وواضحة لحرب حزب الله في القلمون

الرابط المختصر:

اسطنبول-مدار اليوم

قال الأكاديمي والسياسي اللبناني رضوان السيد إن “غزوة حزب الله” الثانية أو الثالثة للقلمون خلال عامين، تختلف عن سابقاتها بأمرين: الأول أن “المسلحين” ما عادوا للتمركز في البلدات والقرى حتى لا تتعرض للخراب والقتل والتهجير، بل انتشروا في رؤوس الجبال، وتوحدت صفوفهم باستثناء بعض الاختراقات من جانب تنظيم داعش.

 والأمر الثاني بحسب السيد هو  أن الحزب يشن حربه المدَّعاة هذه المرة دون أهداف كبرى أو واضحة، موضحاً أن النظام السوري ما عاد إنقاذه ممكناً ولا وارداً، وإنما الوارد هو تأخير سقوط دمشق، وحفظ الطريق إلى الساحل الذي وصلت كتائب المعارضة المسلحة  إلى حدود مدينته الكبرى اللاذقية.

وأكد السيد، في مادة نشرت له في الشرق الأوسط اليوم،  أن المقصود من غزوة حزب الله تحصين الطريق بإبعاد المسلحين عنها لحفظ حرية الحركة للحزب والنظام مع لبنان، ومع الساحل عبر القلمون وحمص إلى اللاذقية وطرطوس، إلى جانب رفع المعنويات ليس للنظام السوري، بل لجمهور الحزب، ومسلّحيه.

ورأى أن حرب القلمون لن تقع، لأن القلمون ليس بيد الكتائب المعارضة، إنما هم في التلال والجبال، ولن يهاجروا إلى لبنان ولا لأي مكان، معتبراً أن الكتائب سئمت الهجرة والتهجير، وقررت البقاء وشن حرب كر وفرٍ لجعل بقاء الإيرانيين على الأرض السورية مستحيلاً، وفق تعبيره.

في سياق متصل، تستمر المعارك بين قوات النظام وميليشيا حزب الله من جهة، وكتائب المعارضة المسلحة من جهة أخرى في القلمون، ما أدى إلى مقتل مايقارب 30 عنصراً من حزب الله خلال أقل من أسبوعين.

وذكرت تقارير إعلامية أن كتائب المعارضة دمرت آليات عسكرية خلال المواجهات، واستولت على كثير من العتاد، لتتفاقم بذلك خسائر الحزب على جبهات القتال في سوريا، لاسيما جبهة القلمون.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقتل قائد عملية “الفريز” في “داعش”

ديرالزور – مدار اليوم قُتل قائد عملية “الفريز” محمود الحمد، بغارة جويّة ...