الرئيسية / آخر الأخبار / الفصائل المسلحة في حلب تستعد لمرحلة ما بعد “تحرير” المدينة

الفصائل المسلحة في حلب تستعد لمرحلة ما بعد “تحرير” المدينة

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

بدأت الفعاليات المدنية العاملة في المؤسسات التعليمية والصحية والإغاثية ومجالس الأحياء في مدينة حلب شمال سوريا بالتحضير لمرحلة ما بعد التحرير الكامل للمدينة بعد تشكيل غرفة عمليات”فتح حلب”.

واتفق 13 فصيل من الفصائل العسكرية العاملة في مدينة حلب وريفها المنضوية تحت لواء “فتح حلب” على العمل معاً بعدتهم وعتادهم والتنسيق فيما بينهم لتحرير المدينة وإحكام السيطرة عليها كاملةً.

وفي سياق متصل، وقع تجمع ” فاستقم كما أمرت” أحد أبرز الفصائل العسكرية العاملة في مدينة حلب ميثاق التكامل والتشاركية مع مجلس مدينة حلب.

وتضمن الميثاق عدة بنود أهمها الحفاظ على المؤسسات العامة والخاصة، وإعادة تفعيلها بالتشارك مع الهيئات المهنية والنقابات والجمعيات والمجالس الثورية.

وقال قائد التجمع صقر أبو قتيبة، في تصريح لـ “الخليج أونلاين” إن “التجمع تعهد خلال الميثاق بحماية المنشآت العامة والخاصة، بالتعاون مع مجالس الأحياء ووضع خطة لإعادة تفعيلها من قبل الأشخاص الشرفاء في المناطق والناشطين فيها، وأصحاب الاختصاصات الذين هم من صلب الثورة”.

وأضاف أبو قتيبة أن إدارة مدينة حلب ستكون مدنية، من قبل المجالس المدنية والفرق الإدارية المدنية الموجودة ضمن الفصائل العسكرية، ليكونوا شركاء في سبيل تقديم الخدمات للمدنيين.

وأجاب أبو قتيبة على سؤال حول المدة الزمينة لتحرير مدينة حلب كاملةً، أن معركة تحريرها أصعب من تحرير مدينة إدلب لعدة أسباب أهمها المساحة الجغرافية، حيث أن واحداً من أحياء حلب يساوي بالمساحة مدينة ادلب، إضافة إلى أن حلب تعتبر مسرح للصراعات الدولية حيث أن نظام الأسد يضع كامل ثقله في هذه المدينة، وحشد جميع مليشياته فيها.

وأشار إلى أن جميع المليشيات الأجنبية المقاتلة في سوريا عموماً وفي حلب خصوصاً، مدعومة بأحدث أنواع الأسلحة ومزودة بمناظير ليلية وقواعد مضادات الدروع المتطورة والقناصات الحرارية، إضافة إلى وجود أمهر القناصين بينهم، لذلك قد تطول معركة تحريرها.

من جانبه أكد نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة حلب، أسامة تلجو، أن المجلس عرض ميثاق التكامل والتشاركية لنهضة حلب على كافة الفصائل الرئيسية في حلب للتوقيع عليه.

وأضاف تلجو “ناقشنا موضوع تحرير حلب بالتنسيق مع غرفة عمليات “فتح حلب” وبعض الهيئات الثورية ومنظمات المجتمع المدني أيضاً، لضبط كافة الأمور الأمنية والإنسانية والخدمية بعد التحرير”.

وأشار تلجو إلى أن تجمع “فاستقم كما أمرت” قام بتسليم عدة منشآت عامة لمجلس المدينة قبل فترة منها كقطاع خدمات حي الأنصاري، ومركز البريد في منطقة جسر الحج، ومنشآت تعليمية، ومدارس واقعة في مناطق سيطرة الثوار، ليتم إعادة تفعيلها وتشغيلها في خدمة المدنيين.

في المقابل، يواصل نظام الأسد قصفه لعدد من أحياء مدينة حلب التي تسيطر عيها فصائل المعارضة المسلحة بالبراميل المتفجرة مخلفاً عدداً من القتلى والجرحى، وأضراراً مادية في المباني السكنية.

ويذكر أن مدينة حلب كانت من أواخر المدن التي التحقت بركب الثورة، وتنقسم أحياؤها إلى قسمين، يسيطر نظام الأسد على نصفها الأول، وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على النصف الثاني.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ألمانيا تعتزم تشديد قوانين ترحيل اللاجئين

وكالات – مدار اليوم أعلنت ألمانيا اليوم الخميس نيتها تشديد قوانين ترحيل ...