الرئيسية / آخر الأخبار / سلامة كيلة: مصطلح الممانعة من ابتكاري والأسد أسوأ من هولاكو وهتلر

سلامة كيلة: مصطلح الممانعة من ابتكاري والأسد أسوأ من هولاكو وهتلر

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

قال الكاتب الفلسطيني والمعارض السياسي سلامة كيلة إنه هو من ابتكر كلمة مصطلح “الممانعة” الذي رفعه النظام السوري شعاراً فيما بعد.

و ذكر كيلة في لقاء صحفي مع موقع عربي 21 أنه من ابتكر مصطلح الممانعة في ندوة عقدها في دمشق عام 2002 حيث كان يتحدث وقتها عن السيطرة العسكرية الأميركية للعالم وكيف تعالج أميركا النظم التي تريد أن تتكيف مع السياسية الأميركية، والممانعة كانت تعني أن النظام لا يريد طرح مفهوم المقاومة وقتها.

وأضاف كيلة ” تفاجأت باستخدامه من قبل النظام السوري ووسائل إعلامه عام 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، والخلاف الأمريكي مع النظام”.

وبحسب كيلة فإن استراتيجية بشار الأسد منذ استلامه للحكم قائمة على التفاهم مع الإمبريالية الأمريكية، وليس الصدام معها، خصوصا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، وبالتالي محاولته التكيف مع السيطرة الأمريكية، وكان ذلك العامل الوحيد لبقائه في السلطة، في حين أن أمريكا كانت تريد أن تعيد صياغة شكل النظام في سوريا على أساس طائفي، كما حدث في العراق، وهنا كان الخلاف فقط، ووجد النظام في مصطلح “الممانعة” تمثيلا لتلك الحالة.

وقال كيلة إن بشار الأسد يعتقد أنه يستطيع أن يدمر سوريا ما دام هناك شعب يريد تغييره، وهذا دليل على أن النظام ليس معنياً بالوطن بل معني باستمرار سلطته لذا هو يستخدم كل أنواع الوحشية الممكنة، من أسلحة كيميائية وبراميل متفجرة وحصار شامل للمناطق والمدن سعياً للإبادة الجماعية، معتبراً الأسد أسوأ من الحاكم المغولي هولاكو والزعيم النازي هتلر.

ورداً على سؤال إذا ما كانت شعبية حزب الله قد انخفضت بعد دخوله بالصراع السوري إلى جانب النظام، قال كيلة حزب الله لم يعد مطروحا كحزب مقاومة، وإنما أصبح هناك تشكيك حتى بذلك، وخصوصا أن إسرائيل باتت تقصف مواقع له دون أن يرد، وأيضا هو يشارك في القتال إلى جانب النظام السوري والدولة الصهيونية تقصف مواقع للنظام عدة مرات، ولا يرد الأخير أو حزب الله عليها.

وأكد كيلة أن بعد ما مرت به سوريا من أحداث خلال الأربع سنوات الماضية لا زالت ثورة، مشيراً أنه لا يجوز أن نلغي تاريخها ببساطة نتيجة تدخلات القوى والعوامل الداخلية والخارجية، على الرغم من أن الأمور تعقدت عما كانت عليه في بداية الثورة، عندما كان الصراع واضحا ما بين قطاع كبير من الشعب ضد النظام، وبعد ذلك تشعب الصراع ليصبح بين الشعب وكل من النظام وحزب الله والحرس الثوري الإيراني اللذين تدخلا لدعم النظام، ومع ذلك، فالثورة لم تنته و الشعب ما يزال يقاوم.

و يذكر أن سلامة كيلة من مواليد مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955، وعمل في المقاومة الفلسطينية ثم في اليسار العربي، كتب في العديد من الصحف والمجلات العربية، وسجن ثمانية سنوات في سجون النظام السوري.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التحالف الدولي: “داعش” لا يزال يشكل تهديداً رغم قرب نهايته

وكالات – مدار اليوم قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شون رايان ...