الرئيسية / آخر الأخبار / “وثيقة الرياض” تقسم ظهر الحوثي وداعميه

“وثيقة الرياض” تقسم ظهر الحوثي وداعميه

الرابط المختصر:

الرياض- مدار اليوم

الأزمة في اليمن على الطاولة الخليجية، والحديث اليوم عن وثيقة سياسية، لا ترحم ميليشيا الحوثي، ولا تتهاون مع المتمردين، وترفع لواء الشرعية، والحكومة اليمنية نصب عينيها، حيث قالت مصادر يمنية تشارك في “مؤتمر الرياض”، إن المشاركين من القوى السياسية والحزبية والمكونات الاجتماعية والشبابية والقبلية وممثلي قوى المقاومة الشعبية، بصدد إنجاز “وثيقة سياسية” سيتم المصادقة عليها اليوم الثلاثاء.

وأضافت المصادر في تصريحات صحفية أن “وثيقة الرياض” تحمل نقاطاً لاتفاق سياسي يشمل جميع القوى الفاعلة في اليمن، ويطلب من الحوثيين التراجع والقبول بشرعية دستورية. كما تتضمن استخدام كل الوسائل العسكرية والسياسية لإنهاء الانقلاب وإخراج مليشيا الحوثي  والرئيس السابق علي عبد الله صالح، من العاصمة صنعاء وبقية المدن والمحافظات.

وبحسب الوثيقة التي يفترض التوافق عليها اليوم، سيتم محاسبة المتورطين في “الانقلاب الحوثي، وكل من ساندهم”. كما تشير إلى سرعة مباشرة الحكومة اليمنية عملها فوراً من الأرض اليمنية، وأن تسرع في تنسيق وتحقيق برنامج إغاثي وإنساني، ورعاية أسر القتلى والجرحى وجميع متضرري الحرب التي أشعلها الحوثيون وقوات صالح في مدن البلاد كافة.

وستقر الوثيقة على بناء جيش يمني وقوات أمن وطنية، شريطة أن يتولى قيادة هذه التشكيلات العسكرية والأمنية، قادة عسكريون من مؤسسات الدولة الشرعية، وممّن لم يتورطوا قضايا الفساد.

وتؤكد “وثيقة الرياض” على “دعم وتنظيم المقاومة الرسمية والشعبية تحت القيادة الشرعية في كل المناطق التي توجد فيها الميليشيات المناهضة للأولى.

وأضافت المصادر أن الوثيقة تتحدث عن إحالة القيادات العسكرية والأمنية والسياسية الضالعة “في الانقلاب على الشرعية، والمسؤولين عن إشعال الحرب والفتنة الداخلية وارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في مختلف المدن اليمنية، خصوصاً مدينتي عدن وتعز، لمحاكمة عادلة ومنصفة”.

وتنص الوثيقة على تنفيذ القرار 2216( الذي صدر تحت الفصل السابع، وطالب بسرعة انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء ومدن البلاد كافة، وتسليم مؤسسات الدولة للحكومة الشرعية وإعادة السلاح المنهوب من معسكرات الدولة)،  وكل القرارات ذات الصلة، وسرعة إيجاد منطقة آمنة داخل الأراضي اليمنية، حتى تكون مقراً لاستئناف نشاط مؤسسات الدولة الشرعية من داخل اليمن.

كما تحدثت مصادر إعلامية عن أن وثيقة الرياض ستكون ملزمة لكل القوى السياسية والمكونات اليمنية التي شاركت في المؤتمر، واعتبارها قرارات واجبة التنفيذ.

وإذا ما تم التوافق على الوثيقة، ودخلت حيز التنفيذ، فمن المرجح أن يكون السيناريو الإيراني بالامتداد السياسي- السلطوي قد دخل بوابة العاصفة، التي حزمت قراراتها، بأنه لا وجود للنفوذ الإيراني في اليمن السعيد.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...