الرئيسية / آخر الأخبار / استمرار التهجير الممنهج للمدنيين في سوريا

استمرار التهجير الممنهج للمدنيين في سوريا

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

اتهمت حملة نامي شام التي نظمتها مجموعة من الناشطين الإيرانيين و السوريين و اللبنانيين نظام الأسد وإيران بالتهجير الممنهج للمدنيين السوريين وتدمير ممتلكاتهم و الاستيلاء عليها لاسيما في مدينتي دمشق وحمص.

وأوضح التقرير الصادر عن الحملة أن هناك عدداً من مشاريع إعادة الإعمار، تنفذها حالياً عدد من الشركات ذات الصلة الوثيقة بالنظامين السوري والإيراني، كجزء من مخططاتها في استكمال التطهير الطائفي للبلاد.

ووصف التقرير هذه الشركات بـ “المافيات القديمة-الجديدة” ومنها: شركة “شام القابضة” لصاحبها رامي مخلوف، شركة “كارتل غروب” لإياد غزال، مجلس مدينتي دمشق وحمص، شركة “خاتم الأنبياء” الإيرانية  (ذراع سباه باسداران للهندسة والإعمار)، بالإضافة لشركات إسمنت وبناء إيرانية أخرى.

وأكد التقرير استمرار المخطط القديم الذي يهدف لخلق “منطقة نفوذ إيراني” في جنوب دمشق، موضحاً أن سياسة التهجير تسعى ليس فقط إلى تغيير التركيبة الديموغرافية، بل أيضاً لتأمين ممر دمشق-حمص-الساحل، على طول الحدود اللبنانية، من أجل تأمين استمرارية جغرافية وديموغرافية للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام من جهة، وتأمين وصول شحنات السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان من جهة أخرى.

و على صعيد متصل يرى محللون أن الأسد يقوم ببيع ورهن المباني الحكومية، مقابل مساعدات مالية يتلقاها من طهران، مشيرين إلى تنامي النفوذ الإيراني داخل دائرة القرار في دمشق.

يذكر أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قدم في تصريحات صحفية له احصائية تظهر أن الأسد تلقى مساعدات مالية من طهران، تقدر قيمتها بخمسة وثلاثين مليار دولار سنوياً.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمم المتحدة تطلق خطة بقيمة 5.5 مليار دولار لدعم اللاجئين السوريين

وكالات – مدار اليوم أطلقت الأمم المتحدة خطة للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين ...