الرئيسية / آخر الأخبار / القمح الوفير يظهر روائح الفساد

القمح الوفير يظهر روائح الفساد

الرابط المختصر:

مدار اليوم – مصطفى السيد

موسم القمح الوفير أفشل خطط “حرامية” سوريا القدامى والجدد، فمن المتوقع أن تنتج حقول القمح السورية ما يزيد عن ثلاثة ملايين طن هذا الموسم مع زيادة الإنتاج العالمي أيضاً.

هذا الرقم الإنتاجي الذي يأتي في أقسى الظروف التي يعيشها السوريون، سيقف حاجزاً اقتصادياً في وجه خطط منظمي الفساد في إدارة حكومة الأسد التي تقصف الشعب السوري بلا هوادة طوال سنوات انتفاضته، وتخطط لشراء كامل الموسم، كما سيقلص هذا الرقم خطط منظمي الفساد تحت عباءة حكومة أحمد طعمة في عينتاب التي تخطط لشراء 50 ألف طن إذا توفر لها التمويل اللازم في تباكٍ إعلامي لا محل له من الواقع إلا جيوب “الحرامية الجدد”.

حكومة جرائم الحرب بدمشق أقرت خططاً معلنة منذ بداية الموسم لشراء كيلو غرام القمح بـ61 ليرة سورية، فيما أعدت منظومة طعمة خططها المعلنة أيضاً لشراء الطن بـ 261 دولار، أي ما يعادل بأسعار أمس 73,6 ليرة سورية.

بينما سجل السعر الدولي لطن القمح الأحمر القاسي الأمريكي أمس 198 دولارا وفقا لما نقلته رويترز عن مجلس تجارة كانساس سيتي أي ما يعادل 55 ليرة سورية للكيلو غرام.

الفوارق السعرية بين تقديرات مجموعة أحمد طعمة تزيد عن أسعار مجموعة الأسد 12.6 ل.س، وتزيد عن السعر العالمي بـ 18 ل.س في كل كيلو غرام، والأرقام لا تجامل اللحى!!!

وكانت أسعار القمح قد تهاوت بنسبة 8 % خلال الأيام الأربعة الماضية، قبل أن تعلن روسيا يوم الجمعة الماضي إلغاء رسوم التصدير، التي فرضتها في وقت سابق على صادرات القمح الروسي.

ويذكر أن نظام فرض رسوم على صادرات القمح إلى خارج الحدود الروسية، كان ساري المفعول منذ شباط / فبراير الماضي حتى تاريخ إلغائه الجمعة الماضية.

وتوقعت وزارة الزراعة الروسية أن يحقق حصاد محاصيل القمح الشتوية رقماً قياسياً ليصل إلى ما بين 40 و45 مليون طن في العام الحالي، مشيرة إلى أنه يعد من المواسم التي تحمل مؤشرات إنتاج ممتازة.

وكشفت منظمة الأغذية والزراعة العالمية “فاو” التابعة للأمم المتحدة عن تراجع أسعار الغذاء العالمية خلال الشهر الماضي لأدنى مستوى منذ حزيران (يونيو) 2010، مع انخفاض أسعار معظم السلع الغذائيه.

فيما واصلت أسعار القمح هبوطها متأثرة بوفرة الإمدادات وبطء النشاط التجاري، حيث تريث الكثير من المشترين ترقباً لاستمرار انخفاض الأسعار في الأشهر المقبلة.

ويتوزع حصاد القمح على أشهر السنة باختلاف المناطق الجغرافية، حيث يتم حصاد القمح  فى أستراليا ونيوزلندا والأرجنتين وتشيلي، خلال شهر كانون الثاني / يناير، بينما يتم حصاد المحصول فى الهند خلال شهر شباط / فبراير وفى دول إيران وجنوب مصر وكوبا والمكسيك تتم عملية الحصاد خلال شهري  آذار /مارس ونيسان /أبريل،  وفى شهر أيار/ مايو تحصد اليابان والصين وآسيا الوسطى والمغرب والجزائر وتونس وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية ومصر محصولها من القمح، وخلال شهر  حزيران / يونيو تتم عملية الحصاد فى دول جنوب فرنسا وإيطاليا وتركيا وسوريا واليابان وأواسط أمريكا، وفى شهر تموز /  يوليو تحصد فرنسا وألمانيا والنمسا ورومانيا وبلغاريا وجنوب روسيا وكندا وشمال الولايات المتحدة الأمريكية قمحها  وتقوم دول إنجلترا وبلجيكا وهولندا وأواسط روسيا وكندا بحصاد محصول القمح خلال شهر آب /   أغسطس، بينما تجني النرويج والسويد وكندا محصولها  فى شهر ايلول / سبتمبر، وفى شهر تشرين الأول / أكتوبر تحصد فنلندا وشمال روسيا قمحها،  وفي تشرين الثاني/  نوفمبر فتحصد جنوب إفريقيا وبيرو والأرجنتين بينما تقوم  بورما وأستراليا وأجزاء من الأرجنتين بحصاد قمحها خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمم المتحدة تطلق خطة بقيمة 5.5 مليار دولار لدعم اللاجئين السوريين

وكالات – مدار اليوم أطلقت الأمم المتحدة خطة للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين ...