الرئيسية / أخبار / جنيف اليمن: شروط سعودية و يمنية.. وخضوع حوثي

جنيف اليمن: شروط سعودية و يمنية.. وخضوع حوثي

الرابط المختصر:

عدن- مدار اليوم

حراك سياسي دولي وعربي لإخراج اليمن من بوتقة الدماء، والتمرد الحوثي، فبعد الرياض، يعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة نية الأخيرة استضافة مؤتمر في جنيف بشأن الأزمة في اليمن، وبحضور عدد من الأطراف. لكن عبارة “عدد من الأطراف” استفزت سفير السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، ليطلق تقييداً للحاضرين، قائلاً “الحوار في جنيف سيكون بين الأطراف اليمنية فقط، ولا أرى صفة لإيران لحضور مؤتمر جنيف”.

أتى كلام المعلمي عقب اجتماع مغلق عقده مجلس الأمن، استمع فيه الأعضاء إلى أول تقرير يقدمه المبعوث الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى المجلس منذ تعيينه مبعوثاً خاصاً للأمين العام، في 25 نيسان الماضي.

وبحسب مندوبة قطر في مجلس الأمن، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، فإن قطر قدمت معلومات تفصيلية لمجلس الأمن بشأن انتهاكات الحوثيين، مضيفة  “طالبنا مجلس الأمن بالضغط لتنفيذ القرار 2216″، وفق تعبيرها.

حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور رأت في جنيف عبثاً، في حال لم يكن هناك نتائج ملموسة على الأرض قبله، خصوصاً في ما يخص تراجع الحوثيين وانسحابهم من الأراضي والمدن التي سيطروا عليها.

وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أمس الأربعاء، إن “حكومة الرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي لن تشارك في المحادثات اليمنية التي دعت إليها الأمم المتحدة في جنيف في 28 مايو ما لم ينسحب المتمردون الحوثيون من المدن والأراضي التي سيطروا عليها”.

وأضاف ياسين “لن نشارك إذا لم يطبق القرار ( في إشارة إلى القرار 2216 الذي فرض حظراً على تسليح الحوثيين وطالب بانسحابهم من الأراضي)  أو على الأقل جزء منه، إذا لم يكن هناك انسحاب من عدن على الأقل أو تعز”.

الشروط اليمنية والسعودية، كل على حدة، قابلها إعلان زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، عن تأييد جماعته لاستئناف الحوار بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن الحل السياسي في اليمن يكمن في الحوار برعاية أممية في دولة محايدة.

ولعل أبرز ما يعكسه موقف الحوثي، هو تراجعه عن التصعيد، ليقلد نظيره الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، بالتنديد، حيث أن خطاب الأول أمس، يشير إلى درجة إنهاك قواته، ووقوفهم في حالة عجز أمام التقدم السياسي والعسكري للحكومة اليمنية، بدعم سعودي عربي.

ميدانياً، شنت قوات المقاومة الشعبية هجوماً على مواقع لقوات الحوثي في منطقة الممدارة بعدن، استخدموا فيه الدبابات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في حين ردت قوات الحوثي بقصف طال منازل المدنيين ي المنطقة، وسط تراجع ملحوظ لهم في المنطقة.

وقالت  مصادر قبلية في محافظة الجوف بتصريحات صحفية، أن المقاومة الشعبية سيطرت بالكامل على موقع اليتَمة القريب من محافظة صعدة، وسط تعرض أحياء سكنية في حي الروضة لقصف بمدافع الهاون والدبابات من قبل ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

تزامن ذلك مع الغارات التي شنها طيران التحالف العربي بقيادة السعودية على مواقع قوات الحوثي وصالح في قاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء، وفي منطقة الممدارة والعريش بعدن، واستهدفت رتلاً عسكريا حاول اقتحام المدينة.

ويغلب الظن أن الحوثي اليوم في أسوأ حالاته، لاسيما وسط التحالف القبلي الذي تقوده حكومة الرئيس هادي، وضربات التحالف التي تطال أهم مراكزه العسكرية، بالإضافة إلى الطوق الذي فرض على كل ما يمكن أن يأتي من إيران، الداعم الرئيس للحوثي، والذي قوض كثيراً من إمكانات الحوثي العسكرية.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يدعو إيران للخروج من سوريا

وكالات _ مدار اليوم دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران للخروج ...