الرئيسية / آخر الأخبار / حزب العمال الكردستاني يشن هجوم عسكري على الحزب الديمقراطي الكردستاني

حزب العمال الكردستاني يشن هجوم عسكري على الحزب الديمقراطي الكردستاني

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

يعمل النظام الإيراني على لجم الحراك الكردي في إيران ومحيطها منذ زمن، خاصة بعد موجة الإحتجاجات الكبيرة التي شهدتها مهاباد مؤخراً، ويبدو أنه قرر اللعب بأوراقه السياسية والمخابراتية التي حضرها وجهزها جيداً.

وعلى الرغم من إعلان حزب العمال الكردستاني” pkk”من أنه مستعد للدفاع عن الأكراد في إيران، بعد إعلان أحزاب الكفاح المسلح ضد الملالي الأمر ذاته، إلا أنه قام اليوم بقتل مقاتلان من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني– إيران، في هجوم شنه عليهم بعد محاصرتهم في منطقة كيلشين الحدودية.

وأكدت تقارير صحفية أن القوة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، كانت قد تمركزت في منطقة كيلشين منذ أكثر من 15 يوماً، وتعرضت إلى العديد من المشاكل مع مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وأن الهدف من تمركزهم هو إنشاء قاعدة في المنطقة، إلا أن الكريلا طلبت من قوة الديمقراطي منذ البداية إخلاء المنطقة ومغادرتها، وعدم التحرك في المنطقة الحدودية دون موافقتها، وأنهم لا يملكون الحق في وضع أية قاعدة أو مقر ولا حتى القيام بأي نشاط في المنطقة الحدودية.

وقررت قيادة الديمقراطي الكوردستاني– إيران، عدم سحب قواتها من المنطقة، ودخلت في مفاوضات مباشرة مع  (PKK)، وأخرى غير مباشرة عن طريق وسطاء من الجهات التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين، إلا أن العمال الكوردستاني مصر على انسحاب قوات الديمقراطي، ولم يثنه عن قراره الرسائل المرسلة إليه من قبل أطراف سياسية عدة في مختلف أجزاء كوردستان.

وكان نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني– إيران، حسن شرفي، قال في تصريحات صحفية إن حزب العمال الكوردستاني رفض التفاوض معهم لحل المشكلة، مؤكداً أنهم لن يرضخوا لضغوطات الـ(PKK).

وأصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ ايران “حدكا”، بياناً بخصوص الإشتباكات، مطالباً الأطراف السياسية ببذل الجهود و محاولة تغيير الموقف المعادي للكورد من جانب قيادة pkk، مشيراً إلى إحتمال تدخل قوات من الحرس الثوري الإيراني متواجدة في المنطقة لصالح pkk .

 ولفت الحزب في بيانه إلى أنه “كان يمكن تجنب هذا الاقتتال عن طريق الحوار و بالسبل السياسية وأن لا تسير الأحداث باتجاه أن يتحول pkk إلى دروع لقوات الحرس الثوري الايراني” ،واصفاً ما قامت به قوات pkk بـ “الخيانة”، معلناً أنهم لم يكونوا البادئين بالقتال”.

وعبر عضو الإئتلاف الوطني المعارض حواس خليل عن أسفة من أي حالة اقتتال كردي- كردي، أوبين الأكراد وأي مكون أخر. في هذا الوقت الذي يحتاج فيه الجميع، لمؤازة بعضهم ضد ظلم واستبداد نظام الملالي.

وأشار إلى أن هذه الخلافات مجرد تنافسات سياسية بين الحزبين، مشيراً إلى أن حزب العمال كان قد أعلن وقوفه إلى جانب الشعب الكردي في إيران، مؤكداً على أن هذه الخلافات لن تنقل إلى مناطق أخرى خارج شرق كرد ستان، لأن حزب العمال له توجه سياسي في منطقة على حدا.

ومن جانبه رأى الصحفي الكردي مكسيم عيسى على أن “الوضع في إيران مختلف عنه في سوريا. فبعد اندلاع انتفاضة مهاباد اتخذت الأحزاب الكردية في كردستان إيران قرارا بدعم الانتفاضة عبر الكفاح المسلح مجدداً.،إلا أن النظام الإيراني عرف تمام كيف يوقف هذا التحرك، وقام بتحريك حزب العمال الكردستاني الذي تخضع قيادته الحالية لتعليمات نظام طهران”.

ولفت عيسى إلى أن السياسة الحالية المتبعة من قبل العمال الكردستاني معادية لطموحات الشعب الكردي القومية، في كافة أجزاء كردستان، خاصة أنه مايزال مصراً على التفرد في كل شيء حتى وإن كلفه ذلك كفاحاً مسلحاً ضد الأكراد، و”هذا ما نشهده الآن على الحدود العراقية الإيرانية بين شرق وجنوب كردستان”.

وفي الوقت ذاته عبرت باقي الأطراف السياسية في كوردستان ايران، عن استيائها من الإجراء المتخذ من قبل العمال الكردستاني، واعتبرت ما قامت به قوات “الكريلا”، تدخلاً في الشؤون الداخلية لشرقي كوردستان، وسبباً سيؤدي إلى تأزيم العلاقة بين شرقي وشمالي كوردستان.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النظام يحسم بدعم روسي معركته مع ميليشيات الساحل

اللاذقية _ مدار اليوم تعيش مدينة اللاذقية تحت وطأة الكمائن المسلحة، والدوريات ...