الرئيسية / آخر الأخبار / مؤتمر القاهرة يضع آليات الحل السياسي في 8 حزيران بحضور نحو ٢٠٠معارض

مؤتمر القاهرة يضع آليات الحل السياسي في 8 حزيران بحضور نحو ٢٠٠معارض

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

بدأ العد التنازلي لمؤتمر المعارضة السورية في القاهرة بعد أن أعلن موعده النهائي في الثامن والتاسع من شهر حزيران القادم، ومن المتوقع أن يحضر حوالي ٢٠٠ شخصية معارضة من أحزاب وتيارات سياسية ومدنية مختلفة وشخصيات من تشكيلات عسكرية، لدراسة أوراق وأليات الحل السياسي في سوريا.

وسيتم افتتاح المؤتمر بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري، وعدد من الدبلوماسيين يمثلون الدول الصديقة للشعب السوري، كما سيحضر المعارضون الذين شاركوا في مؤتمر القاهرة الأول، مثل أحمد الجربا الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني المعارض، وحسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، وفايز سارة رئيس الكتلة الديمقراطية في الائتلاف الوطني المعارض، وصالح مسلم رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي، وجمال سليمان، وحسين العودات، وعارف دليلة.

كما سيكون من الحضور أعضاء في الإئتلاف الوطني مثل  جابر زعين، ومنذر أقبيق، وأيمن الأسود، ومالك الأسعد، وعضو منبر النداء الديمقراطي سمير العيطة، بالإضافة إلى محمد حبش، وعبد الإله الفهد، وريم تركماني، ورولا الركبي، ولما قنوت، والمخرج هيثم حقي، وغيرهم.

وأكد عضو لجنة المتابعة في مؤتمر القاهرة قاسم الخطيب لـ”مدار اليوم”، أن اللجنة متفائلة بحضور جميع المدعوين، مؤكداً على أن الوثائق أصبحت جاهزة، وسترسل للجميع مع الدعوات، وأن التحضيرات اقتربت من نهايتها.

وكشف الخطيب عن أن اللجنة، سوف تطلق موقعها الرسمي على الشبكة العنكبوتية خلال 48 ساعة، وسينشر الموقع جميع أوراق، ووثائق المؤتمر.

ويركز مؤتمر القاهرة على ضرورة وأهمية الحل السياسي في سوريا، ويعمل على إيجاد آليات للوصول إلى هذا الحل، عبر تفاوض بين وفدي المعارضة والنظام، برعاية الأمم المتحدة ومباركة الدول المؤثرة في القضية السورية، على أن ينتج هذا التفاوض اتفاقاً، يتضمن برنامج تنفيذي لبيان جنيف، ووضع جدول زمني وآليات واضحة، وضمانات ملزمة للتأكد من تنفيذ هذا الاتفاق، بالتعاون مع دول الإقليم.

 ويؤكد عضو لجنة المتابعة على أن المؤتمر، سيدرس آليات اختيار الوفد الممثل للمعارضة في تلك المفاوضات، ومن المتوقع أن تستكمل هذه الآليات بالتشاور مع أطراف المعارضة في المؤتمر المزمع عقده في الرياض.

وأشار إلى أن المؤتمر سينتخب لجنة متابعة مشابهة للجنة السابقة، تدير نشاط هذه المجموعة بالفترة التي تلي المؤتمر، مستبعداً فكرة أن ينتج المؤتمر جسم سياسي جديد، يوازي الائتلاف أو غيره، وأن يكون بديلاً عن أي منها.

ويضع مؤتمر القاهرة خارطة طريق وميثاق أساسي، يؤكد على ضرورة الانتقال إلى نظام ديمقراطي برلماني تعددي تداولي، ويركز على أهمية تهيئة المناخ المناسب للتسوية السياسية، عبر وقف الصراع المسلح، وإلتزام الأطراف الدولية بإدانة وجود المقاتلين غير السوريين، والتعهد بالسماح للمنظمات الإغاثية الدولية بالعمل، والسماح بعودة جميع المواطنين السياسيين المعارضين المقيمين في الخارج، دون مساءلة أمنية أو قانونية أو سياسية.

ويؤكد المؤتمر في خارطة الطريق المقترحة على ضمان عمل الصحفيين ووسائل الإعلام والنشطاء والحقوقيين، وإطلاق المعتقلين والمخطوفين لدى كل الأطراف، وإلغاء محاكم الإرهاب، ومتابعة جبر الضرر ورد المظالم.

وتطرح وثائق المؤتمر تشكيل مؤسسات للمرحلة الانتقالية منها المجلس الوطني الانتقالي، ومجلس قضاء أعلى، وحكومة إنتقالية، ومجلس وطني عسكري، وهيئة الإنصاف والعدالة والمصالحة.

وتتمحور أبرز مهام المؤسسات المقترحة بتعطيل الدستور، وإلغاء القوانين الاستثنائية، وتكليف فريق واسع لإعداد مسودة دستور جديد للبلاد، كما تعمل على وضع برامج إعادة الإعمار، وتنتهي المرحلة الانتقالية بإجراء انتخابات عامة محلية وتشريعية ورئاسية وفق الدستور الجديد.

ومن الواضح، أن  فكرة الحل السياسي من وجهة نظر أوراق مؤتمر القاهرة، تدور حول وضع آليات عملية لتطبيق قرارت جنيف1، ووضع جدول زمني، وتركز أيضاً على أهمية وجود ضمانات دولية ملزمة لتطبيق هذه القرارت، قد تصل لوضع هذه الضمانات تحت البند السابع في قرار لمجلس الأمن الدولي.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...