الرئيسية / آخر الأخبار / الغارديان: داعش يدمّر مناطق نفوذه.. ومصادر: البغدادي إلى نينوى للقتال

الغارديان: داعش يدمّر مناطق نفوذه.. ومصادر: البغدادي إلى نينوى للقتال

الرابط المختصر:

بغداد-مدار اليوم

تناولت صحيفة “الغارديان” البريطانية في مقالها الافتتاحي التقدم الأخير الذي أحرزه تنظيم داعش في كل من الأنبار وتدمر والصعوبات التي تكتنف استعادة هاتين المدينتين من قبل الجيش العراقي وجيش النظام، مرجحة تعرض الرمادي وتدمر إلى الدمار بغض النظر عن نتيجة الجولات المقبلة من المعارك.

وأشارت الصحيفة إلى مظاهر القوة المؤقتة والمدمرة بشكل مزدوج لدى داعش، فهو يمكن أن يتحرك بسرعة عبر الصحراء، ويقتل الناس، ويمكنه أن يجذب إليه شباناً خطيرين من أنحاء العالم كله، ويمكنه دعم نفسه من مخرجات النفط والآثار المسروقة، لكنه سيدمر في النهاية القاعدة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات التي يحاول السيطرة عليها، مؤكدة أن التنظيم لن يكون قادراً على بناء دولة.

واستعرضت “الغارديان” إخفاقات الجيشين في المعارك ضد التنظيم، مرجحة استعادة القوات العراقية للرمادي بحسب تأكيد رئيس الوزراء حيدر العبادي، لكنها لفتت إلى أن النظام السوري لم يقدم تأكيدات مشابهة بخصوص تدمر، ويقتصر على شن غارات متتالية على المدينة ومحيطها.

وشككت الصحيفة بجدية مكاسب داعش على الرغم من النصر الدرامي الذي حققه في المدينتين، فوحدات الجيش العراقي والمليشيات الشيعية قد تكون قادرة على استعادة الرمادي، التي سيتم تدميرها بالكامل أثناء العملية، في حين أن فرص استعادة النظام السوري مدينة تدمر، البلدة النائية والمهمش سكانها، أكثر ضآلة، موضحة أن النظام بإمكانه شن غارات من الجو، إلا أن أثرها سيكون مدمراً بحجم الدمار المتوقع في الرمادي.

وأكدت “الغارديان” تفوق التنظيم وطريقته في إدارة الحرب، والتي تجمع ما بين مهارات قوات المشاة الخفيفة، وهي الشجاعة والحركة السريعة، وتضحيات شرسة أثناء الهجوم، ووحشية مقصودة بعد المعركة، ودهاء في التحضير السياسي، ويضاف إلى هذا كله نظام مالي فعال. كما لفتت إلى دخول التنظيم في لعبة الانقسامات الاجتماعية البعيدة عن الانقسام ما بين السنة والشيعة.

وتساءلت الصحيفة ماذا يجب على الجيشين عمله من أجل مواجهة الصيغة القاتلة للتنظيم؟، مؤكدة بأن تشكيلة الجيشين تعكس طبيعة مجتمعيهما القاصرة، وبشكل مشابه فإن التفوق التكنولوجي أصبح ضيقاً.

في غضون ذلك، نقلت قناة السومرية العراقية عن مصدر محلي في محافظة نينوى قوله إن زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، دخل المحافظة قادماً من مدينة الرقة السورية.

ووفقا للقناة، فإن البغدادي وصل نينوى برفقة قياديين عرب وأجانب، أبرزهم أبو عمر الشيشاني وشاكر وهيب “أبو وهيب”، موضحةً أن البغدادي يشرف على قيادة التنظيم، وتسيير أموره بنفسه، بالإضافة إلى الإشراف على العمليات العسكرية، حيث أجرى تغييرات كبيرة عزل من خلالها عددا من الولاة، واستبدلهم بآخرين.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يدعو إيران للخروج من سوريا

وكالات _ مدار اليوم دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران للخروج ...