الرئيسية / آخر الأخبار / انتقادات لاستراتيجية أوباما في محاربة الإرهاب وانتصار داعش لم يعد مستبعداً

انتقادات لاستراتيجية أوباما في محاربة الإرهاب وانتصار داعش لم يعد مستبعداً

الرابط المختصر:

واشنطن – مدار اليوم

قالت صحيفة الـ “واشنطن بوست” الأمريكية إن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية أعربوا عن استيائهم من استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمواجهة تهديدات تنظيم “داعش”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون، لم تسمه، أن هناك تياراً قوياً في الوزارة غير راض عن استراتيجية أوباما لمواجهة “داعش”، متسائلاً: “ما هي استراتيجية أوباما؟”

وبيّن المصدر الذي يشارك في وحدة تحليل مكافحة الإرهاب، أن الجيش ليس لديه خطة لإدخال قوات برية وهزيمة التنظيم، ولكن لا أحد يعرف إن كان لدى أوباما خطة مستقبلية بهذا الخصوص.

ومن جهته رأى نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون ماكلافلين أن انتصار تنظيم داعش في الحرب الدائرة عليه الآن أمراً غير مستبعد وليس ضرباً من ضروب الخيال.

وحدد ماكلافلين معيار انتصار داعش بصموده لمدة سنتين من فترة الرئاسة الأمريكية القادمة، حيث سلم الكاتب باستحالة هزيمة التنظيم خلال الفترة المتبقية من رئاسة أوباما.

وذكر ماكلافلين الذي شغل منصب المدير المؤقت للـ “سي آي آيه” أربعة شروط يجب تحقيقها لكي يتمكن داعش من الصمود.

أول هذه الشروط هو فشل خصوم التنظيم في تشكيل قوة عسكرية على الأرض، فبحسب الكاتب القصف الجوي لوحده لن يكون كافياً، وحتى اللحظة لم يظهر الجيش العراقي كفاءة في المواجهة، كما أن الولايات المتحدة ليست بوارد إرسال قوات برية إلى العراق مرة أخرى، والقوة العربية المشتركة المزمع تشكيلها لا تمتلك الخبرة الكافية لتنفيذ مثل هكذا مهمة، بالإضافة إلى أن الفعالية القتالية للعناصر التي يتم تدريبها من القوات العراقية والمعارضة السورية غير مضمونة.

ويتمثل الشرط الثاني في وصول داعش إلى بغداد، وشرح ماكلافين أن الوصول لا يعني بالضرورة السيطرة على المدينة، إنما يكفي تسلل بعض مقاتلي التنظيم إلى المدينة ونشر الفوضى فيها.

أما الشرط الثالث فهو استمرار العراق بالتفكك وتباعد المكون الشيعي والسني والكردي أكثر وأكثر، حيث يبقى السنة في حالة من عدم الثقة بينهم وبين حكومة العبادي، بالإضافة إلى ازدياد دوافع الأكراد في الانفصال التام.

أما الشرط الأخير فهو تراجع الدعم الذي تقدمه إيران لهزيمة تنظيم داعش، حيث أن الميليشيات المدعومة إيرانياً تلعب دوراً مساعداً لكن ليس حاسماً في المعارك الدائرة، وفي حال لم تظهر قوة أخرى على الساحة فإن إيران قد ترمي بكامل ثقلها في المعركة لكن ذلك لن يعجب الكثيرين أبرزهم السعودية والولايات المتحدة اللتان ستمنعان حدوث ذلك.

وعن سبل الخروج من الوضع الراهن اقترح ماكلافين نقطتين، الأولى في استعادة السيطرة على مساحات  واسعة من المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم حالياً، والثانية في إرضاء المكون السني في العراق وسوريا والذي يشكل الخزان البشري، وفق تعبيره.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سهيل الحسن في درعا وتلميحات اسرائيلية بقبول تحرك النظام جنوبا

درعا _ مدار اليوم وصل العميد في قوات النظام، سهيل الحسن، صباح ...