عمان – مدار اليوم

قتل شخص وأصيب 4 آخرون، أمس، في مدينة الرمثا الأدرنية المحاذية للحدود السورية، جراء قذائف سقطت من الجانب السوري على الأراضي الأردنية.

و قال مصدر حكومي أردني، لوكالة فرانس برس، إن القذيفة أطلقت من سوريا باتجاه مدينة الرمثا الحدودية، وأدت إلى مقتل الشاب عبد المنعم الحوراني و إصابة أربعة أشخاص آخرين بإصابات متوسطة.

من جانبه، نفى قائد فرقة اليرموك في درعا سليمان الشريف أن يكون للفصائل المعارضة المسلحة في المنطقة، أي مسؤولية بحادثة سقوط القذيفة التي وقعت على مدينة الرمثا.

وأكد الشريف أن الصور التي ظهرت عبر الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أن ما سقط على مدينة الرمثا الأردنية هو “صاروخ راجمة” وليس قذيفة، والمعارضة المسلحة لا تملك مثل هذه الصواريخ.

وأشار الشريف، في تصريح صحفي، إلى مواقف الأردن جيشاً وشعباً الإنسانية والنبيلة تجاه أهل درعا، والسوريين بشكل عام منذ اندلاع الثورة السورية.

من جهته، كتب وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في حسابه الخاص على التويتر أن سقوط القذائف على الأراضي الأردنية تعكس تفاقم الأزمة في سوريا.

وتبعد مدينة الرمثا الأردنية على بعد كيلو مترات قليلة عن مدينة درعا في جنوب سوريا، التي تشهد معارك عنيفة، بعد أن أعلنت فصائل المعارضة المسلحة معركتها في الجنوب ضد نظام الأسد.