الرئيسية / آخر الأخبار / الحدود السورية التركية ساخنة.. وصالح مسلم: الوضع في سوريا لا يحتمل تدخلاً تركياً

الحدود السورية التركية ساخنة.. وصالح مسلم: الوضع في سوريا لا يحتمل تدخلاً تركياً

الرابط المختصر:

اسطنبول- مدار اليوم

مازال الوجود العسكري التركي على الحدود السورية يشكل نقطة خلافية عند المراقبين، من حيث جدية، وزمنية الحكومة التركية في الدخول إلى عمق 33 كم داخل الأراضي السورية على امتداد حوالي 119 إبتداء من إعزاز وانتهاء بجرابلس.

أوساط سياسية، ترى أن تركيا لديها جدية في الدخول إلى الأراضي السورية، لكن الأمر مناط بإشارة من البيت الأبيض بالموافقة، الأمر الذي أكدته مصادر خاصة، حيث قالت في تصريحات صحفية، إن “التدخل لن يحصل في المدى القريب لعدة أسباب، أولها أن لا ضوء اخضر اميركي للعملية، وثانيها عدم تمدد الاتحاد الديمقراطي الكردي في مناطق تعتبرها تركيا خطًا أحمر”.

وأضافت المصادر أن الاجتماع الذي عقده مجلس الامن القومي التركي مؤخراً، كان بمثابة “رسالة لدول الجوار والدول الكبرى بأن أمن تركيا أولاً وأنه وفي حال تحركت قوات الاتحاد الديمقراطي الكردي الخطوط الحمر التركية فلن تنتظر أنقرة الضوء الأخضر الاميركي”.

رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، صالح مسلم، قال في تصريحات صحفية، إن “الوضع الراهن في سوريا لا يحتمل تدخلاً عسكرياً برياً من الجانب التركي”، موضحاً أن “تركيا لا يمكنها التفرد في اتخاذ قرار الاجتياح البري، وأنّ مثل هذه الخطوة تتطلّب موافقة القوى العالمية العظمى التي لها علاقة مباشرة بالقضية السورية”، وفق قوله.

ورأى مسلم أنه وإن كانت “تركيا تحشد قواتها على الحدود مع سوريا وتسعى للاجتياح البري”، لكنه يظن “أنّ القيام بمثل هذه الخطوة تتطلب موافقة عدّة أطراف لها علاقة مباشرة بالقضية السورية مثل الولايات المتحدة الامريكية وروسيا وحتى النظام السوري”.

وأكد مسلم أنه ليس لحزبه “خطة عسكرية جاهزة”، وذلك “لأن معالم الحملة العسكرية لم تتضح بعد، ولكن في حال شنت القوات التركي غارات ضدّ عناصرنا، فإننا بطبيعة الحال سوف ندافع عن أنفسنا ونقاوم بكل قوتنا”، على حد تعبيره.

إلا أن الزعيم الكردي، أكد أن “حزب الاتحاد الديمقراطي ليس لديه أي مشاكل وخلافات مع الدّول الجوار وأنّ هدفهم هو تحقيق حسن الجوار مع الدّول الأخرى”، مضيفاً “إنّ مشاكلنا هي مع عدد من المجموعات داخل سوريا. وإننا نعمل على حلّ مشاكلنا بمعزل عن الاتفاقيات السرية”.

ولعله تجدر الإشارة أيضاً إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمحاربة تنظيم داعش، الجنرال المتقاعد جون ألين، يبحث في العاصمة أنقرة مع مسؤولين سياسيين وعسكريين أتراك فيما يتعلق بالتعاون في مواجهة التنظيم.

ويرجح المراقبون أن يبحث الطرفان آخر المستجدات حول التجهيزات الاحترازية التي تقوم بها حكومة أنقرة على الحدود السورية، والتي أوفدت ضمنها اكثر من نصف الجيش التركي إلى النقاط الحدودية.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...