الرئيسية / آخر الأخبار / خمسة سيناريوهات لمستقبل سوريا

خمسة سيناريوهات لمستقبل سوريا

الرابط المختصر:

واشنطن- مدار اليوم

خلص مؤتمر تضمن مناقشات بين خبراء غربيين وعرب في الشأن السوري، بدعوة من البروفيسور ريموند هاينبوش مدير “مركز الدراسات السورية” في جامعة سانت أندروز يحمل عنوان “الذهاب الى ما وراء الجمود السوري”، إلى خمسة سيناريوهات تظهر رؤية الحضور في تطور الأزمة السورية.

وحضر المؤتمر، الذي تناول أيضاً الأبعاد الاقتصادية والمدنية والإعلامية للصراع في سنته الخامسة، حوالي مئة خبير وديبلوماسي يعكسون جميع اطراف الموقف السياسي السوري، بينهم المدير السابق لـ “مشروع اليوم التالي” ستيف هايدمان، وديفيد ليش مؤلف كتابي “الاسد الجديد في دمشق” و”سقوط عائلة الأسد”، ونيكولاس فاندام مؤلف كتاب “الصراع على السلطة في سورية: الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة”، وايبرهارد كلينه مدير “معهد افبو” الفرنسي في بيروت، والباحث في جامعة ادنبرة توماس بيريه، والدكتور بسام حداد الخبير في الشان السوري من جامعة جورج ميسون الاميركية، وممثل “الائتلاف الوطني السوري” في نيويورك نجيب غضبان، وآخرين.

والسيناريو الأول، بحسب نتاج المؤتمر، كان عن إمكانية تطبيق بيان جنيف، والذي أجمعت أغلبية الآراء على أنه و بوصول الصراع في بداية 2015 إلى مرحلة “الجمود المؤلم” التي لا يمكن لأي طرف أن يربح فيه، فإن الظروف ليست ناضجة لمفاوضات ناجحة، في حين رأى البعض أن هناك فرصة لنجاح جهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا.

والسيناريو الثاني يصب في إمكانية “استمرار الصراع ونشوء مناطق نفوذ، لاسيما وأن كلاً من النظام والمعارضة وداعش يؤمنون بأن النصر الحاسم لم يعد أمراً واقعياً، وأن التوازن على الأرض تغير من كونه سابقاً لصالح النظام إلى كونه حالياً لصالح المعارضة من دون قدرة فعلية على فرض الهزيمة على الطرف الآخر.

ورجح السيناريو أن “هذه المرحلة هي تعميق الصراع ومن المرجح زيادة نفوذ الجهات الإقليمية وزيادة تدخلها لتوطيد الأراضي آمنة وتطهيرها”.

وفي ما يخص السيناريو الثالث، فقد كان اختبار إمكان “التحول الديموقراطي”، والذي أشار بعض الحضور إلى إمكانيته في ظل تقدم المعارضة، وانهزام النظام، في حين رأى البعض أن “اولئك الذين وضعوا ثقتهم بالاسلاميين المعتدليين وخصوصاً الاخوان المسلمين وخطاب الائتلاف الوطني في الخارج الذي يدافع عن الدول المدنية، فانهم يأملون أن سقوط النظام سيؤدي الى الدمقرطة في سورية بصفات اسلامية”.

والسيناريو الرابع كان دولة الخلافة، حيث رأى المشاركون أنه “باتت العناصر الاكثر تطرفاً» في المعارضة تملك اليد العليا مثل داعش وجبهة النصرة، ما يجعل الخلافة أو أحد نسخها هو الاحتمال الوارد كنتيجة انطلاقاً من توصل الفصائل الاسلامية المتشققة الى تقاسم سلطة او قبول المجموعات الاسلامية الضعيفة الرضوخ الى تلك الفصائل الاكثر نفوذاً وهيمنة”.

وأخيراً رجح المشاركون صعود سيناريو خامس، متمثل بـ”الفوضى”، حيث رأوا أن أحد الطرق الذي يمكن أن يسلكه الصراع في سورية، على أساس تعميق التشرذم، هو الفوضى، ما يتضمن إمكان خسارة النظام كل أو بعض دمشق، وتعميق اللامركزية والميليشاوية مع بقاء قدراته القتالية المحلية نشطة في الصراع على السلطة مع التقشف والتركيز على القدرات الدفاعية غرب البلاد في الساحل، كما يمكن أن يسقط كل  من “داعش” و”النصرة” في صراع في ما بينهما للهيمنة، في الوقت الذي سيحاول أمراء الحرب الدفاع عن أراضيهم.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...