الرئيسية / آخر الأخبار / الزبداني: هجوم عنيف من قبل النظام وأجل مسمى من قبل حزب الله.. والمعارضة بالمرصاد

الزبداني: هجوم عنيف من قبل النظام وأجل مسمى من قبل حزب الله.. والمعارضة بالمرصاد

جانب من المعارك في الزبداني
الرابط المختصر:

اسطنبول- مدار اليوم

يحاول النظام السوري، بتخطيط ومساعدة من قبل حزب الله، السيطرة على مدينة الزبداني في الريف الدمشقي، تحقيقاً لهدفين اثنين، الأول يتمثل بأن المدينة تعتبر استراتيجية بالنسبة لحزب الله نظراً لموقعها الجغرافي المشرف على الحدود اللبنانية- السورية وعلى الطريق الدولية وخط التنقّل من والى سورية ولبنان، وخاصرة ضعيفة تستطيع المعارضة الانطلاق عبرها نحو الأراضي اللبنانية. والثاني يتمثل في محاولة إعادة بعض الهيبة للنظام السوري والحزب بعد الخسائر التي تكبدوها في عموم البلاد.

المعركة التي تدور في المنطقة تتسم بأنها تكتيكية، لاسيما وأن حزب الله قام باعتماد “أسلوب التقدم السلس وذلك بقضم أبنية ومربعات سكنية، من دون التسرّع بالتقدم كما حصل في معركة القصير، وذلك لمنع وقوع خسائر بشرية عالية في صفوفه”، وفق تصريحات صحفية لمصدر عسكري تابع للنظام.

ورأى المصدر أن الذي حفز المعركة لدى النظام وحزب الله هو أن “النصرة وأحرار الشام والفصائل المعارضة الأخرى قاموا بعمليات عسكرية موسّعة وعمليات هجومية في اكثر من مدينة مثل درعا وحلب وإدلب وجسر الشغور ونبّل والزهراء والحسكة وريف حماة، ما دفع النظام ومعه حزب الله الى تثبيت مواقع الدفاع واتخاذ قرار بعدم التراجع عنها ونصب الكمائن الضخمة لوقف أي هجوم ودحر التقدم نحو خطوط حمر كانت تدل على أن المنطقة كانت متجهة الى اعادة خلط الاوراق والتسريع بسقوط النظام، ما حفّز معركة الزبداني”، وفق صحيفة الرأي الكويتية.

إلا أن المعركة التي رصد لها حزب الله أجلاً مسمى، أقصاه بداية الخريف القادم، لا تبدو بسيطة، كما يحاول النظام والحزب تصويرها، لاسيما وأن الاستراتيجية التي بنوا عليها الهجوم، والتي تتمثل بالحفاظ قدر المستطاع على أرواح عناصرهما، لم تنجح حتى اللحظة، حيث خسرا العشرات من الجنود، أثناء محاولتهما خرق صفوف المعارضة السورية دخولاً إلى المدينة.

يتزامن هجوم النظام وحزب الله البري، بتكثيف عجلة القصف الجوي لطائرات النظام، حيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 20 غارة نفذها الطيران الحربي منذ صباح الجمعة على مناطق في مدينة الزبداني ومحيطها، فضلاً عن إلقاء الطيران المروحي 16 برميلاً متفجراً على الأقل، استهدفت مناطق في المدينة.

ويحسب ناشطين، فإن المعارك مازالت حامية الوطيس بين المعارضة والنظام، عند محور قلعة الزهراء والجمعيات، دون أن يتقدم طرف على حساب الآخر حتى اللحظة.

من جهته، أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أنه وجه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يدين فيها “العدوان المشترك الذي يشنه نظام الأسد وميليشيا حزب الله الإرهابي على مدينة الزبداني بريف دمشق منذ عدة أيام”، داعياً إلى اتخاذ “الإجراءات اللازمة لإدانة عدوان ميليشيا حزب الله الإرهابي على الأراضي السورية بأشد العبارات”.

كما طالب الائتلاف في رسالته بـ”دعوة الحكومة اللبنانية إلى الالتزام بالاتفاقات الموقعة واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع ميليشيا حزب الله الإرهابي من شن هجمات على الشعب السوري من داخل الأراضي السورية أو خارجها”.

وترجح مصادر في المعارضة، أن يستطيع عناصر المعارضة المسلحة الوقوف في وجه الهجمات الشرسة التي يقوم بها النظام مدعوماً بحزب الله لفترة معقولة، لكن ذلك لا ينفي ضرورة التحرك السريع لدعم المعارضة هناك، خصوصاً وأن المدينة محاصرة منذ سنوات، مما يعني أن الذخيرة فيها ليست بالحجم الكافي لصد الهجوم المشترك من قبل النظام وحزب الله لفترة طويلة الأمد.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...