الرئيسية / آخر الأخبار / بندقية المعارضة على مناطق في أنحاء البلاد لتفكيك عزيمة النظام وحزب الله

بندقية المعارضة على مناطق في أنحاء البلاد لتفكيك عزيمة النظام وحزب الله

الرابط المختصر:

اسطنبول- مدار اليوم

للأسبوع الثاني على التوالي، يشن النظام السوري، مدعوماً بميليشيات تابعة لحزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني، ومرتزقة عراقيين، حملة شرسة على مدينة الزبداني في الريف الدمشقي، بهدف السيطرة عليها، لاسيما وأنها تقع على الحدود السورية-اللبنانية. وفي محاولة لتشتيت ذهن النظام وداعميه، قامت المعارضة المسلحة بتركيز هجماتها هي الأخرى، على مراكز خاضعة لسيطرة النظام، ومدينتين بغالبية شيعية في ريف إدلب.

غرفة عمليات “جيش الفتح”، أعلنت يوم أمس الأربعاء، عن بدء معركة “تحرير” بلدتي كفريا والفوعة، “الشيعيتين” في ريف إدلب، بهدف تقليل الضغط على الثوار في مدينة الزبداني بريف دمشق. وقالت الغرفة في بيانها الذي نشرته عبر شبكات التواصل الاجتماعي إن الهدف من “بدء معركة تحرير كفريا، والفوعة، ضد قوات النظام الأسدي، ومليشيات إيران، لنذيقهم في الشمال ما يذيقونه لأهلنا في الزبداني، حتى يعودوا إلى رشدهم، فالهدم الهدم، والدم الدم، والبادئ أظلم”.

وأضاف البيان “نهيب بجميع الفصائل الثورية المسلحة بأن يهبّوا لنجدة الزبداني، وليشعلوا الأرض تحت أقدام الغزاة الظالمين، فالبارحة كانت القصير، واليوم الزبداني، وغدا قد تكون الغوطة”.

هذه المعركة لم تكن متوقعة من قبل المراقبين، خصوصاً وأن جيش الفتح كان بمقدوره القيام بتلك المعركة في وقت سابق، إلا أنه استنكف عن دخولها، لأسباب غير معروفة.

كما أن بلدتي كفريا والفوعة، تعدان من أبرز معاقل قوات النظام، ومليشيات حزب الله اللبناني في سوريا، كما أنهما تتميزان بكثرة المقاتلين الشيعة فيهما، وسط تقارير أشارت إلى أن نساء وأطفال في القريتين تدربن على يد حزب الله على استخدام السلاح.

ويرجح أن تقوم هذه المعركة فعلاً بزعزعة حركية النظام وداعميه في الزبداني، كما أنه من المرجح أن تلعب جبهات حامية أخرى ذات الفعل، حيث أن المعارك مستمرة في محيط قريتي المنصورة وخربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماه، وشمال مدينة الرستن وجبهة حوش حجو بريف حمص الشمالي، إضافة إلى محيط بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، وسط أنباء عن خسارات فادحة في صفوف النظام.

من جهة أخرى، يرى معارضون متابعون للحدث الميداني أن النظام سيمنى بخسائر ليست بسيطة على جبهة الزبداني، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الصمود الذي يحققه الجيش الحر هناك، على جبهات عديدة أبرزها المحور الجنوبي في حي الزلاح والمحور الجنوبي الشرقي في حي الهدى. وبعض الأحياء القريبة من جبال المدينة.

لكن يبقى سلاح الجو، هو الذي يتفرد به النظام عن المعارضة، حيث بلغ عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها النظام على المدينة نحو 470 برميلاً، ونحو 150 من الصواريخ الفراغية.

ولا شك أن تنسيقاً فعلياً بين قيادات الفصائل المعارضة، قد يجعل النظام وداعميه في حالة هيستريا ميدانية، لا يعلم كيف يسد ثغراته، ولا كيف يغلق أفواه مؤيديه الذين يستصرخونه لبعض الأمل في تقدم ملحوظ على الأرض.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...