الرئيسية / آخر الأخبار / بلدية اسطنبول تضع اللمسات الأخيرة على نفق أوراسيا العظيم والجسر المعلق الثالث

بلدية اسطنبول تضع اللمسات الأخيرة على نفق أوراسيا العظيم والجسر المعلق الثالث

الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

بحلول عام 2017 لن يكون نفق “مرمراي” للميترو السريع، الطريق الوحيد الذي يربط الضفتين الأوروبية والآسيوية لمدينة اسطنول من تحت بحر مرمرة.

“أوراسيا”، الاسم الذي سيطلق على النفق المخصص للسيارات، سيربط اسطنبول الآسيوية باسطنبول الأوروبية من تحت مضيق البوسفور.

فقد اقترب موعد إنتهاء العمل في المشروع وفق ما أعلن وزير النقل والملاحة البحرية والاتصالات التركي فيريدون بيلجين.

وأوضح الوزير أنه تم انهاء 97 % من المشروع ولم يتبق سوى 75 مترا فقط تحت الماء من المقرر إنهاء العمل به نهاية الشهر الحالي”.

اوراسيا

وأضاف بيلجين تم استخدام تقنيات ومكينات خاصة لحفر النفق، الذي يمتد على مسافة 5.4 كيلو متر، وسيكون النفق واحدا من أنجح المشاريع الإنشائية في العالم.

وسيكون مشروع النفق رديفا لمترو أنفاق “مرمراي” في مدينة اسطنبول، حيث سيمكن حوالي 100 ألف سيارة من العبور خلاله يوميا، ذهابا وإيابا بين طرفي المدينة، الأمر الذي سيختصر مسافة 100 دقيقة بالسيارة إلى 15دقيقة، وسيحد من أثر التلوث البيئي واستهلاك الوقود.

نفق 1

ويبلغ ارتفاع النفق 14 مترا، وهو ومؤلف من طابقين للذهاب والإياب، وسيكون سادس أطول نفق في العالم.

كما تم تزويد النفق بألف و672 حلقة ضخمة ممتدة على طوله، لحمايته في حالة حدوث الزلازل، وحصل النفق بفضل تجهيزاته الحديثة على جائزة “أفضل مشروع بيئي واجتماعي”، من قبل البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.

وكانت عمليات حفر النفق قد بدأت في أبريل / نيسان من العام الماضي، باستخدام حفار عملاق أطلق عليه اسم “الخلد”، يبلغ وزنه 1500 طن، وطوله 130 مترا، وبدأ الحفر من عمق أربعين مترا، بمعدل إنجازٍ يصل إلى عشرة أمتار يوميا.

نفق 5

وتبلغ تكلفة المشروع الذي تكفلت به الشركة المقاولة حوالي مليار وربع، وسيخصص النفق للسيارات، والحافلات الصغيرة، والمتوسطة، ولن يسمح للدراجات الهوائية، والنارية باستخدامه.

وزار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو مكان المشروع في منطقة “جاتلادي كابي” في الضفة الأوربية من اسطنبول، حيث قال للعاملين لدى إتمام حفر النفق “أهلا بكم في أوروبا”، من خلال جهاز اللاسلكي الذي أعطى بواسطته تعليماته للانتهاء من الحفر.

وأكد داود أوغلو عزم الحكومة التركية العمل الحثيث لإنجاز العديد من المشاريع الحيوية الضخمة لخدمة البلاد، مضيفا أن هذا المشروع سيدخل التاريخ تماما كما دخل السلطان محمد الفاتح التاريخ عندما جعل السفن البحرية تسير على اليابسة عند فتح مدينة إسطنبول، وكما هو الحال في الآثار الخالدة التي شيّدها المعمار العثماني الشهير سنان.

وأوضح رئيس الوزراء التركي، أن الحكومة ستقوم بذبح 3 آلاف و340 أضحية وتوزيعا على الفقراء والمحتاجين من الشعب التركي، وذلك تيمنا بطول النفق حيث يبلغ طوله 3340 مترا تحت سطح بحر مرمرة.

الجسر المعلق الثالث

أنجزت تركيا القسم الأكبر من مشروع الجسر المعلق الثالث الذي يربط بين الضفتين الآسيوية والأورربية بمدينة إسطنبول، والذي يحمل اسم “السلطان ياووز سليم”.

ومن المفترض أن يكون جسر السلطان ياووز سليم، الجسر الأعرض في العالم لدى اكتمال أعمال بنائه بتاريخ 29 تشرين الأول / أكتوبر القادم، حيث يبلغ عرضه 59 مترا، كما ستكون الخطوط الحديدية التي سيزود بها الجسر هي الأطول من نوعها في العالم، حيث سيبلغ طولها 1408 مترا.

الجسر المعلق

ويتضمن الجسر المعلق الأعرض في العالم، 8 مسارات لمرور السيارات، فضلا عن مسارين للسكك الحديدية.

ويبلغ ارتفاع عمود الجسر نحو 410 مترا، والعمود الأطول في العالم الموجود ضمن جسر معلق.

وسيصل خط السكة الحديدية المار من الجسر ما بين مدينة أدرنة القريبة من الحدود مع بلغاريا واليونان وبلدة إزميت القريبة من إسطنبول.

ازميت

كما سيتم دمج الخط الحديدي الذي سيعبر الجسر مع خط نفق القطار السريع “مرمراي” الواصل بين طرفي إسطنبول وخط مترو إسطنبول ليصل إلى مطاري أتاتورك على الجانب الأوروبي وصبيحة غوكتشين على الجانب الآسيوي.

نفق مرمراي

هو أول نفق تدشنه تركيا للسكك الحديدية تحت مضيق البوسفور يربط بين الضفتين الأوروبية والآسيوية لإسطنبول.

بدأ البناء في عام 2004، وكان موعد الافتتاح الأولي نيسان / إبريل 2009 بعد تأخيرات متعددة ناجمة عن بعض الاكتشافات التاريخية، افتتحت المرحلة الأولى من المشروع في 29 تشرين الأول / أكتوبر 2013.

المشروع الجديد ربط القارتين المطلتين على البوسفور من خلال نفق مرمراي الذي يبلغ طوله 14 كلم، من بينها 1.4 كلم تحت الماء، وينقل القطار عبر هذا النفق الركاب من آسيا إلى أوروبا بقدرة استيعابية تبلغ 150 ألف مسافر في الساعة.

النفق عبارة عن قناة مزدوجة محفورة على عمق 50 مترا تحت البوسفور، مقاومة للهزات الأرضية في هذه المنطقة التي يكثر فيها النشاط الزلزالي، واستغرق العمل عليه مدة 9 أعوام، بتكلفة إجمالية تقدر بـ3 مليارات يورو.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...