الرئيسية / آخر الأخبار / الأكراد يعلنون ضم “تل أبيض” لكانتون “كوباني” ومواطنون يعتبرونها خطوة باتجاه التقسيم

الأكراد يعلنون ضم “تل أبيض” لكانتون “كوباني” ومواطنون يعتبرونها خطوة باتجاه التقسيم

معبر تل أبيض الحدودي - أرشيف
الرابط المختصر:

تل أبيض ــــ مدار اليوم

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أمس ضم مدينة “تل أبيض” لمقاطعة عين العرب (كوباني)، وسط تضارب في التصريحات ونفي وإثبات من المكونات العسكرية في المدينة الواقعة في ريف الرقة، والّتي تعتبر بوابة العبور الوحيدة ما بين المنطقة الشرقية وتركيا.

وأكدّ الصحافي “محمود بالي” من مدينة عين العرب (كوباني) لـ “مدار اليوم نبأ ضم مدينة تل أبيض إلى مقاطعة “كوباني” الّتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، مشيراً إلى أنّه من الطبيعي أنّ يتم ضم المدينة إلى المقاطعة كونها أقرب إداريا لها.

من جهته رفض “أبو معاذ” مدير المكتب الإعلامي في ثوار الرقة، موافقة فصيله على ضم “تل أبيض” لمقاطعة عين العرب (كوباني)، مشيرا  إلى أنّ مدينة تل أبيض تتبع لمحافظة الرقة، ولن نوافق على غير هذه التبعية.

ووافق مجلس “أعيان تل أبيض” على ضم المدينة الحدودية لمقاطعة عين العرب (كوباني)  المسيطر عليها من قبل الوحدات الكردية،  من خلال زيارة قام بها رئيس مجلس الأعيان برئاسة “حميد الجربا” إلى رئاسة المقاطعة في عين العرب.

ورأى عدد من أهالي مدينة “تل أبيض” تحدثوا لـ “مدار اليوم” أن تلك الخطوة، ستؤدي إلى تعميق التقسيم، وتوسيع دائرة نفوذ الأحزاب الكردية في المنطقة، وربط الإقليم الكردي المزمع إقامته ببعضه البعض، من عين العرب إلى الجزيرة عبر بوابة تل أبيض.

وأشار د. عمر من مدينة تل أبيض لـ”مدار اليوم” إلى أنّ وحدات حماية الشعب، بعد قيامها بتهجير العرب من القرى المحيطة بتل أبيض والمدينة، جاءت اليوم لتبسط نفوذها في المنطقة، وتعلن دون سابق إنذار تبعية المدينة إلى كانتون عين العرب، معتبراً تلك السياسة بالممنهجة من أجل تهجير العرب، وتغير ديموغرافية المنطقة.

كلام د.عمر قلل من أهميته مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي “سيهانوك ديبو” الذي قال لـ “مدار اليوم” “بعد تشكيل الإدارة المحلية في المدينة، كانت من أولى ما أكدت عليه هي اعتبار مدينة تل أبيض تابعة إداريا لمقاطعة كوباني وأنها حالة طبيعية في الوقت الحالي ومتوافق عليها من قبل جميع الأطراف”.

ويعتبر عدد من أهالي ضم مدينة “تل أبيض” إلى مقاطعة “كوباني” مقدمة للإعلان عن الدولة الكردية، الّتي ستربط بين المقاطعات الثلاث من شمال إلى شرق البلاد، في الوقت الذي يقلل آخرون من خطورة ذاك الإعلان معتبرين إياها حالة مؤقتة لن تدوم طويلا.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...