الرئيسية / آخر الأخبار / أين تذهب السويداء بعد انتفاضتها على النظام؟

أين تذهب السويداء بعد انتفاضتها على النظام؟

اغتيال البلعوس وانتفاضة السويداء ـ أرشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

مازالت تداعيات اغتيال الشيخ وحيد البلعوس في السويداء تتفاعل، وسط تصاعد حالة الاستياء من نظام الأسد حتى في أوساط الموالين في السويداء.

وشيعت مدينة السويداء اليوم 17 قتيلا قضوا في الانفجارات التي هزت المدينة أول أمس الجمعة، في ظل تهديدات النظام بقصف السويداء بعد سيطرة مشايخ الكرامة على عدد من الفروع الامنية في المحافظة.

من جانبه يستمر نظام الأسد بالتضييق على أهالي السويداء، بقطع الطريق العام (السويداء ـ دمشق) وهو منفذ المدينة الوحيد إلى مناطق سيطرة النظام، كما يستمر بقطع شبكة الانترنت والاتصالات عن المدينة لليوم الثالث على التوالي.

وفي ظل هذه التداعيات قال ناشطون إن مفاوضات بين مشايخ الكرامة والنظام بدأت اليوم بتنسيق من بعض الموالين للنظام في السويداء، تتمحور حول إقامة إدارة ذاتية لمنطقة الجبل، وتسليم جميع الدوائر الرسمية لأهالي السويداء وخروج النظام من المحافظة.

الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء أصدرت بيانها اليوم الأحد وقالت أنه أول بيان يصدر عن السويداء.

حمّل البيان الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد في المحافظة كامل المسؤولية عن التفجيرات التي أودت بحياة أحد أبرز مشايخ الطائفة الدرزية.

وأكد البيان أن التصريحات التي أدلى بها أحد مشايخ العقل لا تمثل أبناء الجبل، وتهيب بمشيخة العقل أن تكون مع إرادة الشعب كما كانت دائما، وليست ضده وأن تنأى بنفسها عن التجاذبات السياسية.

ودعا البيان الجهات الوطنية إلى تشكيل لجنة مشتركة من أجل الحفاظ على مؤسسات الدولة وأملاكها ودرء الفتنة التي يعمل عليها النظام.

الجدير بالذكر أن مشايخ الكرامة أصدروا بيان أمس قالو أنه بيان رقم1 من السويداء، أكدوا فيه أن جبل العرب منطقة محررة.

كما ركز بيان مشايخ الكرامة استمرار عمل المؤسسات العامة والخدمية بإشراف الإدارة الذاتية المنبثقة من الهيئة الموقتة لحماية الجبل، إضافة إلى تكليف لجنة التفاوض السياسي للتواصل مع الحكومات وهيئات ومؤسسات المجتمع الدولي لنقل الحقائق، واعتماد وضع الجبل تحت بند منطقة آمنة أو منطقة حظر جوي، وفتح معبر حدودي مع الأردن بالتنسيق مع حكومته.

وفي ذات الوقت وجهة الإعلامي حسين مترضى في تقرير صحفي الإتهام للنائب اللبناني وليد جنبلاط،  بالوقوف وراء تفجيرات السويداء ووتسهيل إدخال 200 مقاتل من الأردن بالتنسيق مع غرفة “الموك”، وهم من حملوا حوالي 100 كغ من المتفجرات إلى سوريا، ونفذوا التفجيرات في السويداء.

غير أن الوزير اللبناني السابق وئام وهاب كان قد إتهم جبهة النصرة بالوقوف وراء التفجير، وحملها مسؤولية اغتيال البلعوس، موضحا أن تم اجتماع المشايخ عند الشيخ الأطرش من أجل تحريم الاعتداء على مؤسسات الدولة.

الموالين على صفحات التواصل الإجتماعي كان لهم رأي أخر، فكتب هلال الأسد إبن عم بشار الأسد، “تم الدعس على شيخ الفتنة وحيد البلعوس، وهذا مصير كل من يتطاول على أسياده” وأرفق بالمنشور بصورة للشيخ وهو بالمشفى وهي صورة لم يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي.

كما كتبت صفحات موالية للأسد “صمتاً ستصمتون صمت وليد على تصفية كمال وسعد على تصفية رفيق صمتاً يا أقزام السويداء إنما هو العميل البلعوس”، وأضافوا “نحن لا نهدد بل ننفذ”.

اعترف الموالين بالجريمة بينما إعلام الأسد لم يعلق عليها حتى الآن إلا ببضع إتهمات لجبهة النصرة وسواها،وبترديد الشعارات القديمة بأن السويداء هادئة ولا صحة عما يتم تناقله عبر الإعلام المغرض.

تعددت الآراء ووجهات النظر حول الأحداث في السويداء، من خلال دعوة بعض الأطراف الدرزية إلى التحلي بالهدوء لدرء الفتنة، على خلاف أطراف أخرى دعت إلى انتفاضة بوجه نظام الأسد، واتفق الجميع على أن الأيام القادمة ستكون مفصلية بمصير السويداء.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة تركية: جيش ثلاثي مشترك في مناطق “خفض التصعيد”

وكالات – مدار اليوم   كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، عن نقاشات ...