الرئيسية / آخر الأخبار / ناشطون يكشفون عن أماكن تواجد المقاتلين الروس في دمشق

ناشطون يكشفون عن أماكن تواجد المقاتلين الروس في دمشق

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

كشف عدد من الناشطين لـ”مدار اليوم” عن الأماكن التي لاحظوا فيها تواجد المقاتلين الروس الذين تزايدت أعدادهم مؤخراً في سوريا، خاصاً في المدن الساحلية ودمشق وريفها.

وأكد الناشطون وصول دفعة جديدة من ضباط “نساء ورجال” روس إلى دمشق، واتخذوا من منطقة يعفور في ريف دمشق الغربي القريبة من الطريق الدولي دمشق – بيروت مقراً لهم، حيث تم إفراغ المنازل القريبة من فيلات مسؤلين كبار، ومنحهم إياها.

كما ركز الناشطون على تواجد الضباط والجنود الروس  في منطقة الصبورة، بالقرب من معسكرات مهمة لحزب الله هناك، مشيرين إلى أن حزب الله يحتفظ بجثث قادته الذين قتلوا في القلمون في بردات بهذه المنطقة، غير أن العلاقة بين هؤلاء المقاتلين وعناصر حزب الله مازالت غير واضحة.

ويرتدي المقاتلين الروس ملابس عسكرية، أو لباس أسود ويضعون العلم الروسي على عضدهم، ويتميزون بأحجامهم الكبيرة وبشرتهم البيضاء التي تميزهم عن مقاتلي حزب الله، والميليشيات الإيرانية والأفغانية وحتى الكورية، ورجح الناشطون أن يقوم نظام الأسد بمنحهم جزء من منازل المزة الغربية، حسب تسريبات من داخل النظام.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقلت عن مسؤولين في إدارة أوباما بأن روسيا أرسلت فريقاً عسكرياً إلى سوريا، ووحدات إيواء مجهزة تكفي مئات الأشخاص إلى مطار سوري وسلمت محطة متنقلة للمراقبة الجوية هناك.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين قالوا إن وحدات الإسكان المؤقتة تشير إلى أن روسيا قد تنشر ما يصل إلى ألف مستشار عسكري أو أكثر في المطار الخاص بمدينة اللاذقية الساحلية في سوريا.

كما نقلت تقارير صحفية عن مسؤولين غربين تأكيدهم وصول مئات الخبراء الروس إلى مطار اللاذقية الساحلية وتسلمهم إدارة المطار من القوات النظامية السورية تمهيداً لتمكز مئات الجنود الروس فيها قبل نهاية العام.

ووفق التقارير تضمن الانخراط العسكري الجديد، إرسال ضباط رفيعي المستوى وقيام طيارين روس بشن غارات جوية وتسليم مقاتلات “ميغ – 31” الاعتراضية وطائرات استطلاع، إضافة إلى ذخيرة وقوة تدميرية أكبر ووصول ناقلات جند (بي إم بي) من الطراز الجديد.

وكان وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم قد أعلن بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمر بوتين نهاية حزيران أن الأخير “وعد بدعم سوريا سياسياً واقتصادياً وعسكرياً”.

وتضمنت الإجراءات الروسية ايضاً، نشر “الورشة العائمة 138” التابعة للأسطول الروسي في طرطوس بدل “الورشة 56” لصيانة الأسطول الروسي. وتضمنت المجموعة الجديدة “وحدة لمكافحة الإرهاب من الكتيبة الخاصة التابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود”. وكانت تضم مركزاً لتأمين المستلزمات المادية والفنية للسفن و50 بحاراً روسياً، إضافة إلى ثلاث منصات عائمة وحوض إصلاح سفن ومستودعات.

ولم ينفي بوتين في خطابه يوم الجمعة الفائت، استمرار تقديم روسيا دعم عسكري إلى نظام الأسد عبر ارسال معدات عسكرية وتأهيل قواته  التي تقوم روسيا بتسليحها.

أثارت هذه الأخبار القلق الغربي والأمريكي، حيث اتصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الروسي مساء أول من أمس، للقول أنه في حال تأكدت تقارير الدعم العسكري يمكن أن تؤدي إلى تصعيد النزاع.

كما طلبت السفارة الأمريكية في أثينا من اليونان حظر عبور الطائرات الروسية المتجهة إلى دمشق الأجواء اليونانية، والتي تقول روسيا أنها تنقل مساعدات إنسانية فيما ترجح واشنطن أنها تنقل الجنود الروس.

وفي الوقت الذي رفضت اليونان طلب واشنطن خشية التصعيد مع روسيا، عقد مسؤولين أمنيين وعسكريين غربيين اجتماعات عاجلة لتقويم انعكاسات الموقف الروسي ومعناه.

ومن المؤكد أن التدخل العسكري الروسي في هذا الوقت يزيد من تعقيدات القضية السورية، خاصة وأنه يتزامن مع توجه المجتمع الدولي نحو إيجاد حل سياسي على أساس بيان جنيف، غير أن القلق الروسي من فقدان دورها في أخل معقل لها في البحر الأبيض المتوسط، قد يدفعها لخوض الرهان الأخير.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة تركية: جيش ثلاثي مشترك في مناطق “خفض التصعيد”

وكالات – مدار اليوم   كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، عن نقاشات ...