الرئيسية / آخر الأخبار / صورة الطفل السوري الغريق آلان تستلهم الفنانين

صورة الطفل السوري الغريق آلان تستلهم الفنانين

فنان هندي يجسّم صورة الطفل السوري الغريقـ أرشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

تستمر الردود والتحركات الفنية والصحفية في تناول صورة الطفل الغريق آلان الكردي، والتي التقطها المصورة التركية نيلوفر ديمير على سواحل بودروم التركية، بعد أن أثارت هزة في الرأي العام العالمي حول مأساة اللاجئين السوريين.

وقام الفنان الهندي  سودرسان باتنايك، بتصميم تمثالاً معبراً لمأساة الطفل السوري الغارق، كاتبًا عبارات الشجب والإدانة لصمت العالم على هذه المأساة.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن “الرسام سودرسان قام بتصميم تمثال الطفل ذو الثلاث سنوات على رمال شاطئ بيوري شرقي الهند، وهو واحد من آلاف الاستجابات العاطفية التي انطلقت في أنحاء العالم نحو صورة الطفل السوري الغريق ومأساة اللاجئين السوريين”.

وفي المغرب أيضاً تضامن أكثر من ثلاثين فنانا مغربيا مع اللاجئين السوريين، وذلك من خلال تمثيلهم لمشهد يجسد غرق الطفل السوري، عند شاطئ المدينة العتيقة في العاصمة الرباط مرتدين ملابس تشبه ملابس آيلان، وقاموا بالتمدد على الرمال قرب المياه في مشهد يعيد تمثيل مشهد غرق آلان.

فنانين وإعلاميين مغاربة يجسدون صورة الطفل السوري الغريق

فنانين وإعلاميين مغاربة يجسدون صورة الطفل السوري الغريق

وعبر الأطفال الفلسطينيون عن استنكارهم لمأساة الطفل السوري الغريق، حيث احتشد العشرات منهم للمشاركة في فعالية تضامنية بعنوان “الإنسانية لا تموت”، أقيمت على شاطئ البحر في غزة.

وتُوّجت الفعالية بتجسيد الفنان الفلسطيني أسامة سبيتة لصورة الطفل “إيلان” على شاطئ البحر، مستخدماً الرمال وبعض الألوان، في رسالة تضامنية تعبر عن تأثر الأطفال الفلسطينيين بالمآسي التي يعيشها الشعب السوري منذ سنوات.

وأشارت مديرة روضة أرض الطفولة التي نظّمت الفعالية صابرين أبو شاويش، إلى أن الهدف الأساسي من إحضار الأطفال إلى شاطئ البحر، وتجسيد صورة الطفل آلان، هي التعبير عن تضامن الشعب الفلسطيني مع شقيقه السوري، والتأكيد على شعور الفلسطينيين بمعاناتهم جراء ما يتعرضون له من ظلم.

أطفال غزة والطفل السوري الغريق ـ أرشيف

أطفال غزة والطفل السوري الغريق ـ أرشيف

وفي لبنان نظم طلاب مسرح “إسطنبولي” في مدينة صور وقفة تضامنية مع روح الطفل “إيلان الكردي”، من خلال عرض مسرحي يستعرض معاناة النازحين على شاطئ المدينة.

وقد شارك طلاب من المدينة ومن سوريا ومن المخيمات الفلسطينية، معربين عن أملهم بتوقف الحرب، وإنتهاء هذه المعاناة جراء الحرب العبثية الدائرة في المنطقة، املين أن يعمّ السلام في كل مناطق النزاعات والحروب في العالم.

أطفال لبنان يمثلون صورة الطفل السوري الغريق ـ أرشيف

أطفال لبنان يمثلون صورة الطفل السوري الغريق ـ أرشيف

أما في تركيا فقد تظاهر مجموعة من الجناح الشبابي، لحزب العادلة والتنمية، في مدينة طرابزون التركية، دعما للمهاجرين السوريين من خلال تمثيلهم لمشهد الطفل السوري الغريق.

واجتمع الشباب الأتراك في شاطئ البحر، ولبسوا زي الطفل السوري الغريق، واستلقوا على الشاطئ لمدة 10 دقائق، كما رفع المشاركون لافتات كتب عليها “لو كان هذا الطفل حوتاً لكان العالم اندلع”.

شباب اتراك يمثلون صورة الطفل السوري الغريق ـ أرشيف

شباب اتراك يمثلون صورة الطفل السوري الغريق ـ أرشيف

هذه التحركات الفنية ترافقت بتغطية إعلامية واسعة، بعد أن انتشرت الصورة على مختلف وسائل الإعلام العالمي، وكتبت مجلة “لونوفال اوبسرفاتير” على موقعها “كل هذا من أجل هذا الجحيم؟” بقلم أحد صحافييها البارزين ماتيو كرواساندو، الذي قال “إن الصورة الفظيعة كفيلة وحدها بإقناع العالم وأوروبا، بضرورة المرور من طور الاكتفاء بالكلام إلى طور الفعل”، وأَضاف “الفعل يعني الآن وفوراً”.

أما صحيفة لافانغارديا الإسبانية فقالت إنه إذا كان لابد من وضع عنوان معبر عن المأساة السورية، فإن هذه الصورة “الأكثر بشاعة وفظاعة” ستكون بلا شك العنوان المناسب لتوصيف الوضع الكارثي في سوريا.

وما زالت صورة الطفل السوري آلان الكردي تساعد عل تأجيج مشاعر التعاطف مع قضية اللاجئين السوريين من خلال استمرار تناولها بكافة الطرق الإعلامية، وبالتالي استخدامها في الضغط على أصحاب القرار السياسي في العالم لإيجاد حل ينهي مأساة اللاجئين السوريين.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة تركية: جيش ثلاثي مشترك في مناطق “خفض التصعيد”

وكالات – مدار اليوم   كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، عن نقاشات ...