الرئيسية / آخر الأخبار / مصادر في نظام الأسد تكشف عن أسلحة جديدة من موسكو

مصادر في نظام الأسد تكشف عن أسلحة جديدة من موسكو

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

كشفت مصادر مقربة من نظام الأسد عن أنواع الأسلحة التي زودت روسيا بها النظام في حربه ضد شعبه، وقالت أنها تأتي في إطار الحفاظ على توازن القوى، وتحصين الموقع الرئاسي السوري من أي صفقات مقبلة.

ويقول مصدر سوري، لـ”السفير”، إن الروس قد بدأوا بالتقدم نحو مبادرة نوعية في العلاقات التسلحية، للمرة الأولى منذ بدء الحرب على سوريا، إذ وصلت فرق من الخبراء الروس استطلاع مطارات حربية سورية، قبل أسابيع، وهي تعمل على توسيع مدارج بعضها، لا سيما في الشمال السوري.

ويؤكد المصدر أن أفضل مدرعات الروسية المدولبة “ب ت ر 82″، ظهرت على جبهات القتال، لتعويض جيش الأسد عن خسائره في المدرعات، وتقديم تدريع أفضل في مواجهة انتشار صواريخ “تاو” الأميركية في أيدي المجموعات المسلحة.

كما قدم الروس مؤخراً الجيل الأفضل من راجمات “سميرتش بي ام 30″، التي تقدم تغطية نارية عالية للقوات البرية، وبوسع الراجمات الجديدة، التي لم يُنزع شعار قوات الإنزال المظلية الروسية عنها حتى الآن، أن تقدم دعماً نارياً واسعاً للقوات البرية، حيث أنها تطلق 12 صاروخاً لمدى يتراوح بين 70 إلى 90 كيلومتراً، مع رؤوس متفجرة تتراوح ما بين 600 إلى 900 كيلوغرام، تغطي مساحة 640 ألف متر مربع.

كما اتسعت تقديمات الروس في مجال الطيران من دون طيار، حيث حصلت دمشق على المزيد من هذا النوع من طراز “أورلان”.

غير أن المصدر أكد أن موسكو لم تسلم دمشق طائرات “ميغ 31″، لافتاً إلى أن نظام الأسد لا يحتاج في الوقت الحاضر إلى هذا النوع من الطائرات الاعتراضية ذات الكلفة العالية، خاصة وأن النظام يعمل على إتمام صفقة عالقة في موسكو منذ ثلاثة أعوام على الأقل، لتزويده بـ36 طائرة من طراز “ياك 130″، بقيمة 550 مليون دولار.

ويعد تنفيذ هذه الصفقة حيوياً بالنسبة لجيش الأسد، حيث تعد الطائرة زهيدة الثمن نسبياً مقارنة بمثيلاتها من الطائرات المتعددة الاستخدام، إذ لا يتجاوز سعرها 15 مليون دولار، كما أنها قادرة على لعب دور طائرة التدريب المتقدم، بالإضافة إلى القتال والاستطلاع والإسناد، وتقديم دعم ارضي للقوات البرية، مع حمولتها التي تصل إلى ثلاثة أطنان من القنابل.

ويركز المصدر على أن نظام الأسد مازال يلح بطلب تزويده بأكثر من 20 طوافة روسية مقاتلة، من طراز “مي 28″، التي تعرف باسم “الصياد الليلي”، مؤكداً على أن الروس لم يرفضوا الطلب وقاموا بإرسال خبراء جدد إلى سوريا، قبل إعطاء جواب نهائي.

ويحتاج جيش الأسد إلى الطوافة “مي 28” لتطوير عملياته وقدرته على المناورة خلال الليل، إذ لا تزال العمليات الجوية الليلية تتم عبر معدات الرؤية الليلية التقليدية التي يستخدمها الطيارون، وليس عبر خوذات الملاحة الليلية المدمجة، مع محدد المدى العامل بالليزر لضرب الأهداف.

ويحمل “الصياد الليلي” 16 صاروخاً مضاداً للدبابات، من طراز “شتروم واتاكا”، مدى كل منها ثمانية كيلومترات، وبوسع سرب من ثلاث طوافات إيقاف تقدم سرية دبابات.

المصدر أشار إلى أن دمشق تخلت عن صفقة صواريخ “أس 300” التي يتراوح مداها ما بين 150 إلى 200 كيلومتر، وأعادت موسكو مبلغ 430 مليون دولار لدمشق من ثمنها، بعد ضغوط إسرائيلية، وزيارتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو كي تلغي الصفقة.

وتأتي هذه المساعدات في الوقت التي يبدو فيه نظام الأسد غير قادر على استعادة السيطرة على أكثر من نصف الأراضي السورية، ويعتقد الروس أن بإمكانه الاحتفاظ بالحكم في هذه المرحلة، من خلال المساعدات الروسية والإيرانية في ضوء تركيز الغرب على مكافحة تنظيم “داعش”.

وكانت صحيفة “هآرتس” أفادت في شهر حزيران الفائت، حسب تقدير الاستخبارات الاسرائيلية، “رغم سلسلة هزائم تكبدها نظام الأسد في الأشهر الاخيرة، فإن روسيا وإيران مصممتان على ضمان بقائه. وحسب ذاك التقدير، فإن الدولتين قررتا أن تنقلا إلى الاسد وسائل قتالية اضافية وأن تضعا تحت تصرفه المعلومات الاستخبارية، كجزء من مكافحته لمنظمات الثوار العديدة العاملة على إسقاط حكمه”.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كازاخستان تعلن أجندة محادثات أستانا8

استانا _ مدر اليوم اعلنت كازاخستان اليوم الاثنين عن  برنامج عمل محادثات ...