الرئيسية / آخر الأخبار / تقدم الثوار في الزبداني وأوضاع إنسانية كارثية في مضايا

تقدم الثوار في الزبداني وأوضاع إنسانية كارثية في مضايا

الرابط المختصر:

الزبداني – مدار اليوم

أكد الناشط عامر برهان أن ثوار الزبداني قاموا بتحرير حاجز كرم العلالي الذي يعد معقلا لقوات “حزب الله” والميليشيات الإيرانية، وقتل 18  مقاتل منهم، في حذر من كارثة إنسانية في بلدة مضايا التي تحتضن أكثر من 45 ألف مدني.

مضايا

وحذر الناشط عامر برهان من كارثة إنسانية قد تصيب أكثر من 45 ألف شخص يعيشون في بلدة مضايا تحت حصار مطبق، حيث تمنع قوات نظام الأسد دخول أي مادة غذائية أو طبية، مما يهدد البلدة بالمجاعة.

وبدأ الأهالي في بلدة مضايا بتقنين وجباتهم، فاقتصرت على وجبة واحدة للكبار ووجبتين للصغار ،وتقتصر وجباتهم على بعض الخضار التي زرعها فلاحو البلدة والتي شارف موسمها على الانتهاء، مع انعدام تام لمادة الطحين والخبز، إضافة إلى النقص الحاد بالدواء واللقاحات.

وتتعرض مضايا يومياً للقصف بقذائف الدبابات والمدفعية والبراميل المتفجرة، وقد تجاوز عدد الضحايا في الأيام الأخيرة 25 مدنياً، في حين رفض النظام السماحلمرضى والجرحى من مغادرة البلدة إلى مشافي دمشق، ما أدى إلى وفاة العديد منهم بينهم أطفال.

وعلى الرغم من هذه الأوضاع المأساوية يستمر نظام الأسد في عمليات التهجير القسرية لأهالي الزبداني النازحين في بلودان، والمعمورة، والإنشاءات، كوروم مضايا، حتى شملت حملات التهجير هذه العائلات المؤيدة للنظام، ويتم ترحيل أكثر من عشر عائلات يومياً إلى بلدة مضايا، حيث يؤكد ناشطون أن كل بيت في مضايا أصبح يأوي أكثر من خمس عائلات يتكدوسون فوق بعضهم في غرف ضيقة، ليست أمنه من براميل الأسد وقذائفه.

ووصل سعر كيلو السكر إلى 4500 ليرة، فيما تجاوز سعر كيلو الرز 3000 ليرة، ويأكل الأهالي البرغل المنقوع بالماء فقط دون أن يتم طبخه بسبب عدم توفر الغاز.

الزبداني

وأكد برهان أن عدة فصائل معارضة هاجمت معاقل “حزب الله” والميليشيات الإيرانية  وحررت حاجز كرم العلالي، وقتلت حوالي 12عنصر منهم.

كما دارت اشتباكات على محور قلعة الزهرة، ومحور الكورنيش “الكازية”، ترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف من ثكنة النبي هابيل والحوش والحورات وحواجز الجبل الشرقي.

وأشار برهان إلى أنه تم استبدال كافة العناصر و الضباط الموجودين في ثكنة النبي هابيل بعناصر من “حزب الله” مدعومين بعشرات من رواجم الصواريخ، وجاء ذلك بعد رفض عناصر اللجان الشعبية الإنخراط في معارك الزبداني.

إحراق بيوت الزبداني

وقامت قوات جيش الأسد وميليشيات “حزب الله” بإحراق أكثر من مئة بيت في مناطق الحارة الغربية وفي منطقتي الشلاح وطريق سرغايا في الزبداني، بعد سرقتها.

وأكدت العائلات التي هجرت من بيوتها منذ بداية الحملة العسكرية على الزبداني قبل 70 يوماً، أن عناصر “حزب الله” وقوات الأسد سرقوا بيوت الأهالي في الزبداني، بعد طردهم منها، وعدم السماح لهم بحمل أي شيء حتى ملابسهم، ثم قاموا بإحراقها.

وقالت إحدى السيدات من مدينة الزبداني لم يسمحوا لنا بأخذ أي شيء من أشيائنا الخاصة، نحن الآن لا نملك حتى ملابس بسيطة، وليس معنا ثمن الخبز، ثم أحرقوا منازلنا، متسائلة هل يريدون إبادتنا ومسح أثارنا من مدينتنا!؟.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين يصل أنقرة لبحث المرحلة القادمة في سوريا ومؤتمر سوتشي

أنقرة _ مدار اليوم وصل الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، إلى العاصمة التركية ...