الرئيسية / آخر الأخبار / السعودية ترد على منتقديها: نستضيف 2.5 مليون سوري على أراضينا

السعودية ترد على منتقديها: نستضيف 2.5 مليون سوري على أراضينا

توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من السعودية على اللاجئين السوريين في الأردن
الرابط المختصر:

اسطنبول ــ مدار اليوم

بعد التقارير الإعلامية التي انتقدت الدور الضعيف الذي تقوم به السعودية تجاه اللاجئين السوريين، ردت الرياض عبر قنواتها الرسمية والإعلامية لتبين الحجم الحقيقي لجهود المملكة في تخفيف المعانة الإنسانية للأزمة السورية.

وصرح مصدر بوزارة الخارجية السعودية، أن المملكة استقبلت حوالي مليونين ونصف المليون سوري منذ آذار/مارس عام 2011.

وأضاف المصدر، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن “المملكة العربية السعودية لم تكن ترغب في الحديث عن جهودها في دعم الأشقاء السوريين في محنتهم الطاحنة، لأنها ومنذ بداية الأزمة تعاملت مع هذا الموضوع من منطلقات دينية وإنسانية بحتة، وليس لغرض التباهي أو الاستعراض الإعلامي، إلا أنها رأت بأهمية توضيح هذه الجهود بالحقائق والأرقام، رداً على التقارير الإعلامية وما تضمنته من اتهامات خاطئة ومضللة عن المملكة”.

وأوضح المصدر المسؤول خلال بيان رسمي أن الإجراءات التي اتخذتها المملكة تمثلت في استقبالها منذ اندلاع الأزمة في سوريا، حوالي مليونين ونصف المليون مواطن سوري، حرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين، أو تضعهم في معسكرات لجوء، حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم، ومنحتهم حرية الحركة التامة.

كما منحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الألوف، الإقامة النظامية أسوة ببقية المقيمين، بكل ما يترتب عليها من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل والتعليم.

وبحسب الإحصائيات الحكومية فإن مدارس المملكة أمنت قبول ما يفوق 100 ألف طالب من الطلبة السوريين الزائرين.

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين السوريين خارج المملكة فأكد المصدر أن قيمة المساعدات الإنسانية بلغت نحو 700 مليون دولار، وذلك حسب إحصائيات المؤتمر الدولي الثالث للمانحين المنعقد في دولة الكويت بتاريخ 31 مارس 2015 لدعم الوضع الإنساني في سوريا.

وبحسب شبكة شام الإخبارية وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز القطاعات الحكومية المعنية بوضع شروط تسمح للسوريين الزائرين للسعودية بالمشاركة في القطاع الخاص والاستفادة من شهاداتهم العلمية.

وبذلك سيدخل سوق العمل السعودي مرحلة استيعاب مؤهلات السوريين المقيمين في السعودية بعد التصريح لهم بالعمل في القطاع الخاص.

من جانبه وصف الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي الأسئلة المطروحة عن عدم استقبال السعودية ودول الخليج للاجئين السوريين عوضا من أن يموتوا في البحر بالخبيثة والهادفة إلى إلقاء اللوم بعيدا عن نظام الأسد الذي دفع بالشعب السورية إلى الهجرة عن وطنه.

وأشار الخاشقجي إلى أن اللاجئين السوريين ليسوا في حاجة إلى ملاجئ، فهناك ملاجئ لهم في الأردن وتركيا ولبنان، لكنهم في “حاجة إلى وطن، والسعودية ودول الخليج لا تستطيع أن تكون ذلك الوطن البديل”.

وبين خاشقجي أن السعودية ودول الخليج لا تستطيع أن تمنح الجنسية بسهولة، لأسباب اقتصادية بحتة، إذا أن المملكة ليست بالقوة الاقتصادية الكبيرة كألمانيا التي تستطيع أن تستوعب مزيدا من المهاجرين، علاوة عن معاناة دول الخليج من أزمة العمالة الوافدة التي تضغط على الاقتصادات المحلية لهذه الدول.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسرائيل تستبق جلسة لمجلس الأمن: قرار ترامب بشأن القدس لن يتغير

نيويورك _ مدار اليوم استبقت اسرائيل جلسة لمجلس الأمن ستناقش مسودة قرار ...