الرئيسية / آخر الأخبار / المعارضة تسيطر على “تل أحمر” الاستراتيجي وتتقدم نحو الغوطة الغربية

المعارضة تسيطر على “تل أحمر” الاستراتيجي وتتقدم نحو الغوطة الغربية

خريطة توضح تقدم الجبهة الجنوبية خلال معركة وبشر الصابرين ـ أرشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، أمس يوم السبت، على “تل أحمر” الاستراتيجي في ريف القنيطرة الشمالي، جنوب سوريا، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات نظام الأسد، ضمن معركة “وبشر الصابرين”، الذي أطلقتها الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة فصائل المعارضة على السرية الرابعة، التابعة للواء 91 في جيش النظام السوري، ضمن إطار المعركة التي تهدف إلى فك الحصار عن غوطة دمشق الغربية.

وأفاد قائد “ألوية قاسيون” التابع للجبهة الجنوبية كنان العيد، أن “السيطرة على التل جاءت بعد التمهيد الناري الكثيف من فصائل “فوج المدفعية”، و”مجاهدي حوران”، و”ألوية قاسيون”، تلاها اقتحام للتل والسيطرة عليه”.

وأوضح العيد أن “فصائل المعارضة استخدمت في المعركة راجمات صواريخ من نوع حديث، من طراز (بي إم 21)، مشيراً إلى أن “الفصائل اغتنمت عدد كبيراً من مضادات الدروع، و كميات كبيرة من الذخائر، وأنهم مستمرون في المعركة حتى فك الحصار عن مناطق الغوطة الغربية لدمشق”.

كما لفت العيد إلى أن “تل أحمر”، يتميز بـ”أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للمنطقة، حيث يعد نقطة الوصل بين مدينة “خان أرنبة” في القنيطرة، والتي يسيطر عليها النظام، و”السرايا” التابعة للواء 91″.

وأكدت مصادر عسكرية مقتل العقيد في قوات النظام سامر صالح حاطوم، قائد موقع “تل أحمر” أحد أهم مواقع قوات النظام في القنيطرة، خلال المعارك التي سيطر فيها الثوار على التل.

الجبهة الجنوبية تقتل قائد موقع تل أحمر التابع للنظام خلال المعارك في القنيطرة ـ أرشيف

الجبهة الجنوبية تقتل قائد موقع تل أحمر التابع للنظام خلال المعارك في القنيطرة ـ أرشيف

وفي المقابل، قضى القائد العسكري للقطاع الجنوبي في حركة “أحرار الشام الإسلامية” أحمد خليفة المحميد والملقب بـ “أبي خليفة”، خلال الاشتباكات التي سبقت السيطرة على التل الأحمر.

الجبهة الجنوبية في مواجهة “تآمر بعض الأصدقاء” والتدخل الروسي

اتهمت “الجبهة الجنوبية” بعض القوى الدولية المنضوية تحت مسمّى “أصدقاء سوريا” بالمشاركة في تنفيذ بعض الخطط مع حُلفاء نظام الأسد، والتي من شأنها الإبقاء على نظام الأسد، معتبرة ذلك “خبثا جائرا تُمارسه تلك القوى”.

واعتبرت الجبهة الجنوبية، الحكومة الروسية والإيرانية “عدوّاً حقيقياً للشعب السوري وشركاء في القتل، وهدفاً مشروعاً لمقاتلي الجبهة الجنوبية، وهو حق مشروع ضمنته الأمم المتحدّة بمقاومة الاحتلال”.

كما ندّدت الجبهة الجنوبية في بيان نشرته على موقعها الرسمي في الانترنت، بالضربات الروسية التي تشنّها المقاتلات الحربية ضد أهداف تابعة لفصائل معارضة في سوريا، مؤكدةً أن التدخل الروسي هو بمثابة “احتلال يتستّر خلف شعار مكافحة الإرهاب، وفي حقيقتها حماية نظام الأسد ومحاولة لتثبيت أركانه في سوريا”.

وقال قائد جيش اليرموك في الجبهة الجنوبية بشار الزعبي، إن “التدخل الروسي اعتداء سافر على سوريا واجهاض للعملية السياسية وخصوصاً خطة المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا”.

ورأى الزعبي أن هذا التدخل مؤشر على انهيار نظام الأسد والميليشيات الإيرانية و”حزب الله” في سوريا، مؤكداً على أنه يدفع باتجاه تحول جذري من ثورة ضد الظلم إلى مقاومة شعبية ضد الاحتلال.

ومن جهة أخرى تواردت أنباء في الجنوب السوري عن وصول دفعة من صواريخ “ستنغر” الأمريكية المضادة للطيران، إلى تشكيلات الجبهة الجنوبية، أو على الأقل السعي لتقديمها لهم خلال الفترة المقبلة.

وأوضح عضو المكتب الإعلامي لقوى الثورة والمعارضة ياسر الرحيل قال في تصريحات صحفية أن “الحل ليس بتسليح الجيش الحر بصواريخ “ستنغر” في ظل الضربات الروسية، إنما الحل هو إيقاف روسيا عن القصف، فعلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لعب دورهما في وقف هذه الممارسات”.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...