الرئيسية / آخر الأخبار / “كفر نبودة” تتأهب لمقارعة الأسد بعد نزوح أهلها

“كفر نبودة” تتأهب لمقارعة الأسد بعد نزوح أهلها

من مظاهرات كفرنبودة - أرشيف
الرابط المختصر:

منار عبد الرزاق- مدار اليوم

قال ناشط من مدينة “كفر نبودة” بريف حماة فضل عدم الكشف عن هويته لـ”مدار اليوم”، إنّ المدينة تم إخلائها بالكامل من الأهالي، الذين نزحوا إلى عدد من القرى بريف إدلب، حيث لم يبقَّ فيها سوى مقاتلين من جبهة النصرة وحركة أحرار الشام، متوقعاً أن تبدأ المعركة بين الفصائل فيها وقات النظام خلال الساعات القليلة القادمة.

وكان ” إبراهيم شاليش”، من أهالي مدينة كفر نبودة بريف حماة ذكر في وقت سابق لـ”مدار اليوم” أنّ قوات نظام الأسد في حماة طلبت من لجنة المصالحة في البلدة، إبلاغ الأهالي فيها أن المدينة آمنة، ولن يمسسها مكروه، ولن يدخل الجيش إليها.

ورأى “شاليش” أن قوات النظام كانت ترغب بعدم نزوح الأهالي، لتأمين طريقه من كفر نبودة إلى الهبيط، دون أن يعترضه مسلحو الفصائل فيها، وطلبه كان محاولة لجس النبض.

وكان عدد كبير من الأهالي البلدة الحموية نزحوا إلى ريف إدلب الجنوبي، بعد أنباء عن نية نظام الأسد، اجتياح المنطقة عسكرياً، لتأمين قواته في سهل الغاب، بعد اجتماع ممثلين عن النظام بوفد من لجنة المصالحة، مهدداً إياهم بمسح المدينة إن تم اعتراض الرتل.

من جهته أشار  عضو لجنة المصالحة  في المدينة فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”مدار اليوم” إلى أن قوات النظام طلبت، من اللجنة السماح لقوات النظام بالمرور من محيط كفرنبودة، دون أن يعترضه أحد، متجها نحو جبل الزاوية بريف إدلب، كي يتم تجنيب المدينة قصف الطيران، الأمر الذي رفضته اللجنة رفضاً باتاً، مؤكدة على رفضها لدخول الجيش أو رفع علم النظام، ولم يشر العضو إلى حضور ضباط روس للاجتماع كما تم تسريبه من قبل عدد من المواقع الإلكترونية المعارضة.

وأوضح عضو اللجنة  أنّ مدينة “كفر نبودة” تحتوي على أكثر من 100 مواطن سوري، قصدوا المدينة بعد اتفاق مصالحة مع قوات النظام منذ أكثر من عام يقضي بعدم رمي أحدهما على الآخر.

وكانت قوات النظام، أرغمت على الخروج من البلدة الحموية منذ أكثر من 3 سنوات، حيث قام بعدها بحملة كبيرة من محور محردة سقيلبية، ومحور مورك ليجتاح المنطقة كلها ليصل جبل الزاوية،  لكنه أخفق في الدخول الى كفرنبودة، وتمركز في كرناز والمغير جنوبا وعلى بعد 2 كم من طرفها الجنوبي وتابع فصفها بشكل مستمر وهجر  أهلها بالكامل.

ومنذ حوالي عام اتفقت قوات الأسد مع بعض وجهاء المدينة الذين شكلوا فيما بعد لجنة المصالحة على أن يتوقف القصف على القرية، مقابل التزام فصائل المعارضة عدم الهجوم على قوات النظام انطلاقا من المدينة.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...