الرئيسية / آخر الأخبار / فيصل القاسم: كيف ينقسم العرب بين مؤيد للتدخل الاجنبي ومعارض له

فيصل القاسم: كيف ينقسم العرب بين مؤيد للتدخل الاجنبي ومعارض له

الإعلامي والكاتب السوري فيصل القاسم
الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

رأى الكاتب والإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم أن السوريين والعرب بشكل عام منقسمون بين مؤيد ومعارض للتدخل الأجنبي سواء كان هذا التدخل أميركي أو روسي في سوريا والبلدان العربية.

وكتب القاسم في مقال نشر على صفحات موقع “القدس العربي”، مستهزئاً أن الكثير من العرب، والسوريين على وجه الخصوص، يعتقدون أن القوى الكبرى كأمريكا وروسيا، مجرد شركات حماية أمنية، بإمكانك أن تطلبها، أو ترفضها متى تشاء.

وأوضح القاسم أن ” قوات المعارضة السورية تتفق مع الموقف العربي من التدخل الخارجي، في عدم الثبات على رأي في نظرتهم إلى أمريكا أو غيرها من القوى الدولية، فإذا تدخلت أمريكا أو روسيا في مكان ما، على عكس بعض الرغبات، تصبح قوة غازية لها، وإذا نادى العرب أمريكا للتدخل في مكان آخر، وتقاعست، من المفروض عليها أن تلبي النداء، وإلا فهي دولة عاجزة مترددة، متقاعسة، ضعيفة، متواطئة مع الطغاة العرب.

وأكد الإعلامي السوري أن “الكثير من الشعوب العربية بات يتوسل للخارج أن يتدخل كي يحميه، وينقذه، إما من براثن الطغاة وجيوشهم، كما هو الحال بالنسبة للمعارضة السورية، أو كي يحمي الطاغية ونظامه من المعارضين، كما هو الحال بالنسبة لمؤيدي بشار الأسد.

وأشار القاسم إلى قلة الأصوات التي تحذر، أو تسخر من المطالبين بالتدخل لدى المؤيدين أو المعارضين في سوريا، حيث أصبح “الوطني” في سوريا، هو الذي يطالب ويبارك الاستعانة بالروسي، والخائن هو الذي يعارض هذه الاستعانة، موضحاً أن مؤيدو الأسد الذين كانوا يعتبرون المعارضين عملاء وخونة، لأنهم طالبوا بالتدخل الخارجي في سوريا، راحوا يؤلفون الآن القصائد في مديح طائرات السوخوي الروسية، لا بل بدأوا يمجدون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويصورونه على أنه المسيح المخلص، وقد شاهدنا خطيب الجامع الأموي في دمشق وهو يبتهل إلى الله ليحمي بوتين  كما لو أنه حامل لواء القومية العربية.

وختم القاسم مقاله بالقول إن “الأقنعة سقطت تماماً، وإذا كان التدخل الأمريكي في سوريا حراماً، فإن التدخل الروسي والإيراني خطيئة لا تغتفر، ومن طلبه فهو عميل، وخائن، وبائع للوطن إلى يوم الدين، متسائلاً هل يا ترى سيصفق مؤيدو الأسد لإسرائيل فيما لو تدخلت لإنقاذ نظامه؟”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...