الرئيسية / آخر الأخبار / مقتل قادة ومدنيين في الحرب الطاحنة على الجبهات السورية

مقتل قادة ومدنيين في الحرب الطاحنة على الجبهات السورية

قصف للطيران الروسي على جبل الأكراد بريف اللاذقية
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

تستمر المعارك الدائرة بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات الأسد المدعومة من ميليشيات إيرانية و”حزب الله” اللبناني وبغطاء جوي روسي كثيف، على أكثر من جبهة في محافظات حمص وحماة وحلب واللاذقية، موقعة خسائر بشرية ومادية كبيرة من كلا الطرفين.

وارتكبت االمقاتلات الحربية الروسية مجزرة في إحدى قرى جبل الأكراد بمحيط بلدة سلمى في ريف اللاذقية، وهرع رجال الدفاع المدني إلى القرية لإنقاذ المدنيين العالقين تحت الأنقاض، وتشير الحصيلة الأولية إلى مقتل أكثر من 45 من المدنيين إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.

كما استهدف الطيران الروسي مقر الفرقة الساحلية الأولى مما أدى إلى مقتل 11 مقاتلاً بالإضافة إلى قائد الكتيبة النقيب باسل زمو، في حين خسرت قوات الأسد العديد من الآليات العسكرية والرشاشات الثقيلة وعدد كبير من جنودها.

وأفاد أبو سليم أحد العناصر المقاتلين على جبهة “جب الأحمر”، “تفاجئنا بالكثافة النيرانية والصاروخية التي أطلقتها قوات الأسد وحلفائه لمحاولة السيطرة على منطقة سلمى، ولم يستطع التقدم شبراً واحداً إليها، ورغم فقدان قائد كتيبتنا إلا أن الطريق لن ينتهي إلا بالنصر”.

ومن جانب آخر، واصلت الطائرات الحربية الروسية قصفها العنيف على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، موقعة عدد من القتلى المدنيين، حيث شنت 7 غارات جوية على بلدة “تيرمعلة”، و5 أخرى على قرية “الغنطو” مما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين، كما أغار الطيران الروسي بصواريخ فراغية بغارتين جويتين على قرية “جوالك” وأخرى على “سنيسل”، فيما تلقت الجبهة الشرقية لقرية “تلبيسة” 4 غارات.

بالمقابل أشار ناشطون إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد على جبهة تيرمعلة وعدم تمكنهم من سحب جثث قتلاهم من أرض المعركة.

أما في حماة عادت الاشتباكات والمواجهات لاسيما في ريف حماه الغربي، وإلى حد ما في الريف الشرقي والشمالي الذي تميز باستهدافات من الطرفين، لكن خسائر النظام كانت هي الأبرز.

واستأنف الطيران الروسي والطيران المروحي التابع للنظام طلعاته في ريف حماة الشمالي، حيث قصف كل من بلدة اللطامنة وقرية الزكاة وبلدة كفرزيتا بالبراميل المتفجرة.

من جانبهم، استهدف الثوار قوات الأسد في الصوامع على محور كفرنبودة وحاجز الحماميات محققين خسائر مؤكدة، ودمروا دبابة بصاروخ  “تاو” على جبهة “عطشان، سكيك”، كما سقط عدد من قوات الأسد قتلى إثر اشتباكات على المحور نفسه، واستهدف الثوار كلاً من حاجزي المغير والزلاقيات بقذائف الهاون.

ووسط هذه المعارك أعلنت كتائب الثوار يوم أمس الاثنين، عن تشكيل “غرفة عمليات كفرنبودة”، ومن المشاركين في غرفة العمليات “اللواء السادس، تجمع صقور الغاب، جبهة الإنقاذ المقاتلة، جيش الإسلام، الفوج 111، جيش السنة، الرقة الوسطى، الفرقة 101، جبهة الصمود، جبهة شام”.

وفي حلب ما زالت المعارك دائرة في الريف الجنوبي، حيث أعلن الثوار عن استلامهم دفعة جديدة من صواريخ “تاو” المضادة للدبابات، كما أشارت الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 35 ألف من مناطق الصراع.

وأعلنت حركة “نور الدين الزنكي” السورية، في بيان لها ، عن مقتل قائدها العسكري إسماعيل ناصيف خلال اشتباك مسلح مع قوات الأسد في ريف حلب الجنوبي.

وبدورها تلقت ميليشيا “حزب الله” اللبناني ضربة موجعة بعد أيام قليلة من مقتل القيادي العسكري، أبو محمد الإقليم، بمقتل قيادياً جديداً في المعارك الدائرة بريف حلب، حيث نعت الميليشيا محمد حسن صفا، الملقب أبو حسن، وهو قريب المسؤول الأمني في “حزب الله”، وفيق صفا.

وعلى ما يبدو أن قوات الأسد لم تستفيد حتى الآن من الدعم المقدم إليها من الميلشيات الايرانية و”حزب الله”، ولا من الدعم الروسي في الجو، وما تزال عقبة التقدم على الأرض تقف أمام طموحات قوات الأسد لتحقيق أي نصر، على الرغم من الخسائر التي لحقت مؤخراً بالفصائل المعارضة نتيجة تكثيف الطلعات الجوية الروسية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...