الرئيسية / آخر الأخبار / غلاء الأسعار وندرة المواد بعد قطع “داعش”طريق إمداد أحياء حلب النظام

غلاء الأسعار وندرة المواد بعد قطع “داعش”طريق إمداد أحياء حلب النظام

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم
فشل نظام الأسد حتى الآن في استعادة السيطرة على طريق الإمداد الوحيد للأحياء الخاضعة لسيطرته في مدينة حلب، بعد نجاح تنظيم “داعش” في السيطرة على مساحات واسعة من الطريق محور “أثريا- خناصر”، ما أدى لارتفاع كبير في أسعار المحروقات والسلع الغذائية.

وأشار العم “أبو هاشم” من أهالي حي الإذاعة لـ”مدار اليوم”، إلى أن قطع الطريق أدى لارتفاع كببير في الأسعار بالمقارنة مع ما قبل قطع طريق الإمداد، ونوّه “أبو سمير” إلى أنّ السماسرة من شبيحة ومحسوبين على مسؤولين في المدينة، أصبحوا يسيطرون على المواد الأساسية من غاز وممحروقات.

من جهته قال مصدر في مديرية تموين المدينة فضّل عدم الكشف عن اسمه لـ”مدار اليوم” إنّ الأسعار حلّقت، بعد الإعلان عن قطع طريق الإمداد، حيث فقدت الفواكه، ومادة البيض، بالإضافة للحوم البيضاء، في الوقت الذي ما تزال تتوفر فيه الحشائش وعدد من الخضروات، في ظل غياب مادة البندورة الكامل عن الأسواق، وإن وجد القليل منها فإن سعرها يتجاوز 700 ليرة للكيلو غرام الواحد، فيما بلغ سعر كيلو غرام اللحم الأحمر 2400 ليرة.

ولفت المصدّر إلى أنّ سعر المحروقات ارتفع أيضاً حيث بلغ ليتر المازوت الحر 400 ليرة، فيما بلغ سعر الليتر الواحد من البنزين 700 ليرة، ولم تكن أسعار مادة الغاز في أفضل حال، حيث بلغ سعر جرة الغاز الواحدة 4 آلاف ليرة سورية.

وأشار المصدر إلى أن المديرية لا تستطيع أن تفعل شيئاً في عملية ضبط الأسعار، منوهاً إلى أن المسيطرين على الأسواق والسلع هم من الشبيحة، وأصحاب الامتيازات، لذلك فمديرية التموين شبه معطلّة، ويقتصر دورها الرقابي على أصحاب المولدات غير المدعومين فقط.

واتهم المحامي والناشط الحقوقي “علاء السيد” على صفحته في موقع الفيس بوك، مديرية الكهرباء بالفساد، حيث استنفذت الكهرباء الإحتياطي النفطي في المدينة، في الوقت الذي امتنعت فيه مديرية الكهرباء عن اصلاح الأعطال، وقامت باستئجار آليات للإصلاح بالرغم من تواجدها لدى المديرية، بعد القيام بإدخالها عبر وسطاء إلى مناطق النظام.

وأثر قطع طريق الإمداد، على أسعار بيع الأمبيرات في الأحياء الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، حيث انخفضت ساعات التشغيل من قبل المستثمرين فيها من 10 ساعات إلى 8، بسعر 1000 ليرة للأمبير الواحد.

إلى ذلك ماتزال الاشتباكات مستمرة بين تنظيم “داعش” وقوات النظام والميلشيات المرافقة له، قالت صفحة “كتائب البعث” على الفيسوك إنّ الكتائب، استطاعت تأمين 8 كم من طريق اثريا شرق حماة، من نقطة مركز الدفاع الوطني باتجاه خناصر مع استمرار العملية العسكرية للجيش لإعادة فتح طريق اثريا-خناصر، في المقابل أكدّ التنظيم على شراسة المعارك، مؤكداً عبر موالين له أن التنظيم  ما يزال مسيطر على طريق امداد النظام إلى حلب.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...