الرئيسية / احتفالية العام الأول / مدار اليوم مولود شق طريقه

مدار اليوم مولود شق طريقه

الرابط المختصر:

زكريا السقال

مدار اليوم هوية سورية مليئة بالثقوب. إلا انها واضحة المعالم، وضوحها  يشكل هويتها واتجاهها، وهي وضع الساحة السورية بما يعصف بها، ويحيطها  بوضوح ودون  مجامله  كما أنه دون  تضخيم، فأن تسعى  للحقيقه مرة كانت أو قاسية  بوضوح ودون  مواربة، هو الهدف الأكثر نبلاً  بواقع  مليء  بكل شيء، من القتل والتدمير والتشريد.

عام مضى على جهد، لبس التواضع، ووضع الوطن هدفاً، ليصبح  موقعاً، ينافس  ويتقدم بثقه وإرادة على تحقيق إعلام  يقتنص الحقائق ويصور الواقع. جهد لا يبتغي الربح، كما أنه غير مرتهن، والمشرفين  عليه بذلوا جهداً عالياً، ليصبح  مدار اليوم مزاراً. بل  ليكون  منبراً لكثير من الأراء ووجهات  النظر.

أن  ترى الواقع وتعبر عنه  متذمراً وناقداً. فعلى صفحاته  يمكن  التعبير والكتابه  كحق شخصي تكفله الحريه دون  ممارسة  أساليب هابطه  وغير لا ئقه. والمدار  يقدمها تعبيراً على الالتزام بمبدأ حرية التعبير، وحق النقد وفتح الملفات باعتباره  الطريق  الأساس لاكتشاف واقعنا، ووعينا لتغييره وتحقيق أهداف ما ثار  الشعب  لأجله.

اليوم اذاً يحتفى بهذا المولود. وقد شق طريقه رغم  التصحر ووعورة  الطريق، إذ نرحب به وبولادته، إلا أننا ايضاً ومن مبدأ الحرص علينا نقد ثغراته  وهفواته، وأبرزها، ان تكون احدى صفحاته مثاراً للحوار والنقد حول الأسئلة الجارحه  التي  طرحتها الثورة، وأن تفتح  هذه  الملفات على شكل  محاور، يتحاور عليها  العقل  والنخب.من الدين  للطائفه للأقليات. ومستقبل الوطن وماهية  التعايش والهويات  المعرقله  للتعايش.

كما أن الشباب وقضاياهم، يجب أن تكون حاضرة، للعمل على فكفكة تعقيدات واقعهم في الثقافه واللغة والأساليب والممارسات، التي يجب أن يتحصنوا بها،. كما ينبغي أن يكون المرأة وقضاياها ودورها وتطعاتها حضور فيه، والدفع بأن يكون صوتها حاضراً وقوياً، وهو أمر لا يمكن تجاهله.

 وهنا نقول لمدار اليوم. موقع همومنا وواقعنا. قد تكون لم تتجاهل ملاحظاتنا   إلا  أن واقعنا،  يتطلب الكثير من مواجهة  الغث، ودفع  السمين والمفيد.

لهذا، وبقدر الجهد الذي بذل نأمل، أن يكون الهم السوري، ومايحيط به هاجس  يراد له المثابرة، وتقديم أكثر سخاء وفاعليه، وأعتقد أن الزملاء في مدار اليوم، يمتلكون هذا، وها نحن ننتظر مواسم أكثر وعطاء مجزي  وفاعل.

ألف شكر مدار اليوم

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مدار اليوم في عامه الثاني: خطة المستقبل

فايز سارة قبل ثلاثة أيام، اختتم “مدار اليوم” عاماً أول على صدوره، ...