الرئيسية / آخر الأخبار / السويد تتجه لاعادة توزيع اللاجئين لديها على الدول الأوروبية

السويد تتجه لاعادة توزيع اللاجئين لديها على الدول الأوروبية

أرسلت السويد إلى المفوضية الأوروبية للاجئين طلباً بإدخالها إلى نظام إعادة توزيع اللاجئين
الرابط المختصر:

ستوكهولم ـ مدار اليوم

قررت الحكومة السويدية إرسال طلب إلى لجنة شؤون المفوضية الأوروبية للاجئين، لدعوة الدول الأوروبية إلى توزيع بعض من طالبي اللجوء في السويد على بلدانٍ أوربية أخرى، لتنضم إلى اليونان وإيطاليا وغيرهما، في مساعٍ للحصول على مساعدة بغرض التعامل مع الأعداد القياسية من طلبات اللجوء، بعد دعوة رئيس الإتحاد الأوروبي إلى قمةٍ أوروبية جديدة في بروكسل لمناقشة قضية اللاجئين.

وستقدم السويد طلباً رسمياً لإدخالها نظام الإتحاد الأوروبي لإعادة توزيع اللاجئين، بهدف تشديد قواعد الهجرة كجزءٍ من الإتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء ستيفان لوفين مع أحزاب المعارضة قبل أسبوعين، ويشمل الإتفاق استحداث تصاريح إقامة مؤقتة لثلاث سنوات، مع استثناءات لبعض المجموعات كالعائلات التي تضم أطفالاً والقصر بلا مرافق.

وقال لوفين الذي يقود حكومة أقلية في مؤتمرٍ صحفي “غدا ستتخذ حكومتي قراراً بطلب إعادة توزيع المهاجرين من السويد إلى دولٍ أخرى، من الواضح أن على جميع الدول الأعضاء تحمل مسؤولياتها”.

وفي ذات الوقت دعا رئيس الإتحاد الأوروبي دونالد توسك، إلى قمةٍ أوروبية جديدة، في 12 من الشهر الجاري بمدينة بروكسل، لمتابعة العمل مع زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الإتحاد بمجال معالجة ملف الهجرة.

وقال توسك في رسالة الدعوة للقمة “بالرغم من جهودنا، ما زال الوضع خطيراً سواء في دول الجوار أم في أوروبا، راغباً في إجراء مزيد من المباحثات مع الزعماء الأوروبيين، لتعزيز التكاتف والعمل لتنفيذ ما تم الإتفاق عليه خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصةً لجهة توزيع طالبي اللجوء، وتعزيز إمكانيات الإستقبال، وتحسين مستوى الرقابة على الحدود الخارجية للإتحاد.

كما أكد توسك على ضرورة مناقشة البعد الخارجي للسياسة الأوروبية بشأن اللجوء والهجرة، ” لا بد من تكثيف التعاون مع دول الجوار، خاصةً تركيا”، وشدد على ضرورة عدم المساس باتفاقية شنغن، التي تضمن حرية الحركة والنقل داخل دول التكتل الموحد، واعتبر أن “إتفاقية شنغن هي الضمان الأساسي لإدارة سليمة للإتحاد”.

وعلى الرغم من اتفاق دول الإتحاد الأوروبي على إعادة توزيع 160 ألف طالب لجوء، لم يتم توزيع إلا أعداد قليلة من اللاجئين الذين تواجدوا في اليونان وإيطاليا، على دولٍ مثل السويد وفنلندا ولوكسمبورغ، ومازالت بعض الدول مثل هنغاريا، ترفض القبول بعملية إعادة التوزيع، بينما تقوم دول أخرى بإقامة حواجز عازلة لمنع دخول طالبي اللجوء والمهاجرين، ما يتسبب بحالة من الإنزعاج في أوساط المؤسسات الأوروبية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...