الرئيسية / آخر الأخبار / الإسرائيليون يخشون مابعد مُلصق المنشأ

الإسرائيليون يخشون مابعد مُلصق المنشأ

الرابط المختصر:

بروكسل- مدار اليوم
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن “على الإتحاد الأوروبي أن يشعر بالخجل”، في ردة الفعل الأولى على قرار الإتحاد الأوربي وضع ملصق المنشأ على المنتجات الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 لتمييزها عن تلك الآتية من إسرائيل.

ويعتبر الإسرائيليون أن” القرار الأوروبي يشكل إجراء تمييزياً لم يتخذ بحق أي بلد آخر، ومشجعاً للمسؤولين الفلسطينيين في رفضهم للسلام”. وحذروا من أن جزءاً من حوالى 26 ألف فلسطيني يعملون في المستوطنات، وفقا لأرقام رسمية إسرائيلية سيكونون عرضة للبطالة.

ووصل الحنق إلى حد إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية، “تعليق حوارها الدبلوماسي مع الإتحاد الأوروبي في مختلف المجالات والذي كان مقرراً أن يجري خلال الأسابيع المقبلة”.

من جهتها إتهمت وزيرة العدل الإسرائيلي” اييليت شاكيد” الإتحاد الأوروبي بمعاداة السامية، معتبرة أن الإجراء المتخذ هو “قرار ضد الإسرائيليين واليهود. والنفاق الأوروبي والكراهية ضد إسرائيل تخطت كل الحدود”.
وشبه وزير آخر القرار بالمقاطعة، فيما إعتبره ثالث” مكافأة للارهاب”. وإقترح أحد النواب وضع ملصقات على المنتجات الأوروبية التي ترد إلى إسرائيل، في دعوة واضحة إلى مقاطعة هذه المنتجات.

وبحسب السفير الإسرائيلي لدى الإتحاد الأوروبي” ديفيد والزر”، فإن المنتجات المستهدفة تمثل 2-3 % من الصادرات الإسرائيلية إلى الإتحاد الأوروبي وقدر قيمتها بنحو 187 مليون يورو (200مليون دولار) سنوياً.

وكشفت وزارة الإقتصاد في الدولة العبرية أن “المنتجات الزراعية والنبيذ ومنتجات التجميل التي ستكون تسمية منشئها إلزامية، هي التي ستتأثر، وفي المجموع، فإن وضع الملصقات لن يؤثر في الحالة القصوى إلا على خمسين مليون دولار من الصادرات”.

وتتضمن الغالبية العظمى من الصادرات الصناعية للمستوطنات من مكونات أو قطع منفصلة يتم دمجها في منتجات أخرى، ما يجعل تتبعها صعباً. وفي القطاع الزراعي، تصدر المستوطنات التمور والفاكهة والخضار ونبيذ الجولان. كما إن مستحضرات التجميل الآتية من البحر الميت لها مكانها.

ويؤكد الأوروبيون عدم وجود علاقة بين وضع الملصقات وحملة المقاطعة التي يرفضونها، لكن الإسرائيليين” قلقون من أن يندرج الإجراء ضمن حملة واسعة تهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، وقد رأوا إحدى شركات المشروبات الغازية تغلق مصنعها الرئيسي في مستوطنة في الضفة الغربية وتنقله إلى إسرائيل بعد دعوات إلى مقاطعتها.

وأبعد من ذلك، فان ما يثير قلق الإسرائيليين هو التمييز بين المستوطنات وما قد يعنيه ذلك بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل.
وفي هذا السياق، يقول المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون إن “وراء الحجج القانونية، هناك رغبة من البيروقراطية الأروبية بالتأثير على نتائج المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وهو أمر في جميع الأحوال ليس من إختصاصها”.

لا يعترف الإتحاد الأوروبي بإحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان، وهي أراض إحتلتها إسرائيل في حرب 1967، ويقول الإتحاد إن القصد من سياسة الملصقات هو التفريق بين البضائع المنتجة داخل حدود إسرائيل المعترف بها دوليا وتلك المنتجة خارجها.
وبالتالي فإن مثل هذه البضائع لا يمكن أن تصنف على أنها “مصنوعة في إسرائيل”، ويجب توضيح أنها واردة من المستوطنات التي يعتبرها الإتحاد الأوروبي غير قانونية بموجب القانون الدولي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غارات مجهولة تستهدف مواقع للنظام وإيران بريف دير الزور

  ديرالزور – مدار اليوم استهدفت مقاتلات حربية مجهول الهوية اليوم الجمعة، ...