الرئيسية / آخر الأخبار / المحققون الفرنسيون يكشفون هوية أحد منفذي الهجمات

المحققون الفرنسيون يكشفون هوية أحد منفذي الهجمات

الرابط المختصر:

وكالات- مدار اليوم
أعلن المحققون الفرنسيون أن التحقيقات كشفت هوية أحد منفذي هجمات باريس، ويدعى عمر إسماعيل مصطافي، وتشير معلومات المحققين إلى أنه مواطن فرنسي معروف بالفعل للشرطة بإعتباره إسلامياً متشدداً.

وتعهدت الحكومة الفرنسية بشن حرب على تنظيم “داعش”، الذي أعلن المسؤولية عن تنفيذ الهجمات الدامية، في الداخل والخارج وهزيمته في النهاية، فقد إستيقظت باريس صباح اليوم على عناوين مناشدات” للوقوف صفاً واحداً ضد التطرف”.

وعنونت ليبراسيون “أنا باريس”، مستعيدة في ذلك شعاراً يتم تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الإجتماعي، ومستلهماً من شعار”أنا شارلي”، الذي إنتشر في العالم أجمع أثر الإعتداءات التي إستهدفت الإسبوعية الساخرة في كانون الثاني في باريس أيضاً.

من ناحيتها كتبت لوموند إن “فرنسا في حرب. في حرب ضد إرهاب شمولي، أعمى قاتل على نحو رهيب”.
بدورها حذرت لوفيغارو من أن” هذه الحرب، الآن وقد فهم الكل ماذا تعني، قد بدأت لتوها ليس إلا”. اما “لوباريزيان/اوجوردوي آن فرانس” التي صدرت في عدد خاص فعنونت “فلنقاوم”.

وبالعودة إلى التحقيقات فإن مصطافي يبلغ من العمر 29 عاماً، وجرى التعرف عليه بعض فحص إصبع عثر عليه في أحد مواقع الهجمات التي أدت إلى ماوصف بأبشع مذبحة تشهدها فرنسا، وتقول التقارير إن الشرطة الفرنسية تسعى إلى تحديد ما إذا كان مصطافي قد زار سوريا؟.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية( أ ف ب) عن المدعي العام الفرنسي فرانسو مولان قوله إن سجل مصطافي يشير إلى صدور ثمانية أحكام إدانة بحقه في قضايا جنائية بين عامي 2004 و2010.

وأشارت الوكالة إلى أن الشرطة إحتجزت والد مصطافي وشقيقه البالغ من العمر 34 عاما مساء السبت وفتشت منزليهما.
وقد سلم الأخ نفسه للشرطة بعد علمه بأن مصطافي ضالع في هجمات باريس.
المدعي العام الفرنسي قال إن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات، وأسفرت عن مقتل 129 وإصابة 350.
وقال فرانسو مولان، في تصريحات صحفية “عرفنا من أين جاءوا وما هي مصادر تمويلهم”. وقال مولان إن المهاجمين السبعة قُتلوا وإنه عُثر على جواز سفر سوري قرب جثة أحدهم.

وأضاف أن المهاجمين كونوا 3 مجموعات وقاموا بتوجيه 7 ضربات متلاحقة سريعة. وأشار إلى أن عدد المهاجمين كان 7 وليس 8 كما تردد من قبل، وأنهم كانوا يحملون الكثير من الأسلحة والأحزمة المتفجرة.

وتشير تقارير إلى مخاوف لدى المحققين الفرنسيين من احتمال أن يكون مشاركون آخرون في الهجمات قد تمكنوا من الفرار من مواقع الهجمات.
وأعلنت الحكومة اليونانية أن حامل جواز سفر، عثر عليه قرب جثة أحد منفذي الهجمات، كان قد مر عبر الأراضي اليونانية الشهر الماضي.

وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس “نحن في حالة حرب ولأننا في حالة حرب، نتخذ إجراءات استثنائية”، وتعهد، في تصريحات نقلتها قناة تي إف 1 التليفزيونية، بـ “تدمير” الأشخاص الذين يقفون وراء الهجمات في باريس.
وقال “سوف نضرب هذا العدو لندمره. في فرنسا وأوروبا، سوف نتعقب فاعلي هذا العمل، وأيضا في سوريا والعراق. وسوف ننتصر في هذه الحرب”.

وأعلن تنظيم “داعش” في بيان نشره في الانترنت تبني هجمات باريس، قائلا إن “هذه الغزوة هي أول الغيث”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...