الرئيسية / آخر الأخبار / السعودية وتركيا .. هل ينجحان في تحييد الخلافات

السعودية وتركيا .. هل ينجحان في تحييد الخلافات

الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار االيوم
في قمة العشرين الاخيرة بأنطاليا التركية، إستقبل أردوغان الملك سلمان على مائدة طعام خاصة في إشارة لدفء العلاقات بين البلدين، وهو ما لم يفعله أردوغان مع رئيس آخر في القمة، كما تبادل الزعيمان الشكر والعرفان على موقع تويتر.

ومنذ وصول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى سدة الحكم، تشهد العلاقات السياسية بين تركيا والمملكة العربية السعودية تنامياً متزايداً لا سيما في التنسيق حول الملفات الإستراتيجية والهامة في المنطقة، الأمر الذي فتح الباب واسعاً أمام التكهنات، حول ما إن كانت هذه العلاقات تعبر عن تلاق مؤقت للمصالح أم هي مقدمات لتحالف إستراتيجي كبير بين القوتين الإقليميتين في المنطقة.
ويشير تحليل نشرته” القدس العربي” إلى وجود خلافات كبيرة بين البلدين حول الأحداث في مصر، إلا أنهما عملا في الأشهر الأخيرة في إطار سياسية تحييد الخلافات، ورفعا من مستوى التعاون في القضايا التي يوجد توافق حولها خاصة فيما يتعلق بالقضية السورية ودعم فصائل المعارضة المسلحة، كما أبدت تركيا موقفاً مماثلاً للموقف السعودي في محادثات فيينا الأخيرة حول سوريا، ساهمت سياسة الملك سلمان الأقل صداماً مع الإخوان المسلمين في هذا التقارب.

وبعد سنوات من البرود في العلاقات بين البلدين، شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في جنازة الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وفي آذار الماضي وصل أردوغان إلى الرياض في زيارة رسمية إلتقى خلالها الملك سلمان، في حين شارك العاهل السعودي في قمة مجموعة العشرين التي عقدت قبل أيام في تركيا وسط إستقبال وحفاوة خاصة أبدتها تركيا للملك الذي عقد لقاءاً خاصاً مع الرئيس أردوغان.

الكاتب والمحلل السياسي السعودي، مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي في إسطنبول مهنا الحبيل قال: إن تحالف الضرورة وتعزيز علاقة تركيا والسعودية، يحتاج بنية ثقة فكرية شجاعة تعيد جدولة الخلاف وتصحيح المصطلحات بالعودة لمنهج أهل السنة المعتدل.
وإعتبر الحبيل، أن مصالح كبرى تجمع بين تركيا والمملكة العربية السعودية، و”مخاطر أمن قومي تهددهما من داعش وصفقة طهران والغرب معًا”.
ويقول فيسل أيهان برفوسور العلاقات الدولية، في دراسة له “بعد الدعم السعودي الواضح للإنقلاب العسكري المصري والإعتراض التركي الشديد عليه بدأ الاحتدام والخلاف بين الدولتين تزيد شعلته وتتوسع رقعته، إستمر هذا الإحتدام إلى أن إنتقل الملك عبد الله إلى مثواه الأخير وتولى الملك سلمان، المُعروف بواقعيته وبراغماتيته السياسية، مقاليد الحكم، هنا بدأ الجميع يصف هذا التغير لملامح الوجه السعودي بأنه إيجابي وسيصب في صالح تقارب أقطاب المحور السني بشكل أكبر وأوسع”.

أستاذ العلوم السياسية الكويتي الدكتورعبد الله النفيسي قال: دفء العلاقة التي ظهرت بين تركيا والمملكة العربية السعودية في إجتماع G20 أنطاليا نرجو أن تتجسد في تحالف إستراتيجي، وذلك في تغريدة نشرها على صفحته بـ”تويتر”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...