الرئيسية / آخر الأخبار / عام خامس من الثورة والسينما الروائية غائبة

عام خامس من الثورة والسينما الروائية غائبة

تغيب السينما الروائية في سوريا، بعد مرور خمس سنوات من عمر الثورة، ليس للأسباب الإنتاجية فحسب، بل لغياب المشاريع أيضاً، كما يغيب الحدث السوري في السينما العالمية
الرابط المختصر:

دمشق ـ مدار اليوم

تغيب السينما الروائية في سوريا، بعد مرور خمس سنوات من عمر الثورة، ليس للأسباب الإنتاجية فحسب، بل لغياب المشاريع أيضاً، كما يغيب الحدث السوري في السينما العالمية، بالرغم من تنقيب الإنتاجات العالمية عن قصص تاريخية تعود لفترات وجغرافيات متباعدة أو عن حكاياتٍ خيالية، حيث غلب على الإنتاج الثقافي السوري الطابع الإعلامي منذ انطلاقة الثورة.

وظهرت العديد من الأعمال السينمائية التسجيلية السورية التي تناولت الثورة، وجاءت بمستوياتٍ متفاوتة، بعضها أفلام لا تتجاوز كونها تقارير إخبارية موسعة، بسبب صعوبة الحصول على مادة مصورة ذات جودة عالية في المرحلة الأولى للثورة، والإعتماد على صور الهواتف النقالة، حيث سمى المسرحي اللبناني ربيع مروة الثورة السورية بأنها “الثورة المبكسلة”.

واستطاع الفيلم التسجيلي “بلدنا الرهيب” لزياد الحمصي ومحمد علي الأتاسي طرح أسئلة حقيقية وتقديم رؤية نقدية، ووصلت هذه الأفلام إلى محافل سينمائية عالمية كبرى. لكن الفيلم الروائي السوري ظل غائباً.

يشار إلى أن سوريا لم تكن بلداً صاحب إنتاج سينمائي كبير، حيث توجهت طاقات العاملين في الحقل الفني إلى الدراما التلفزيونية والتي بالرغم من تأثيرها الواسع، هي أقل ديمومة وذات شروط فنية متساهلة، كما أنها محكومة بقوة بظروف الإنتاج والعرض، خلافاً للسينما التي يمكن أن تكون أكثر استقلالية، وتمنح مساحة أكبر لهموم فنية وفكرية جدية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...