الرئيسية / آخر الأخبار / لهذه الأسباب يريدون إطالة الحرب على “داعش”

لهذه الأسباب يريدون إطالة الحرب على “داعش”

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

تلهث كبرى شركات السلاح في الولايات المتحدة، لتلبية الطلب المتزايد على الصواريخ الدقيقة، وغيرها من الأسلحة المستخدمة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” وفي صراعات أخرى بالشرق الأوسط.

ويقول مسؤولون أمريكيون بارزون ومديرون تنفيذيون بتلك الشركات، إن الطلب العالمي زاد بشكل مطرد على الصواريخ أميركية الصنع وعلى ما يطلق عليها القنابل الذكية، وإن صانعي السلاح أقروا ورديات عمل إضافية وإستعانوا بمزيد من العمال، لكنهم يواجهون صعوبات تتعلق بقدرات مصانعهم، وقد يحتاجون لتوسيعها بل وفتح مصانع جديدة لمواصلة تدفق الأسلحة.

وأدت الهجمات الدامية التي نفذها “داعش” في باريس الشهر الماضي، إلى زيادة الضغط على حملة القصف التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق وسوريا. وخلال الحملة نفذ الحلفاء 8605 غارات جوية بتكلفة تقدر بنحو 5.2 مليار دولار منذ بدأت وحتى الأربعاء الماضي.

وقال مسؤول تنفيذي بإحدى شركات صناعة السلاح الأميركية مشترطاً عدم نشر إسمه “إنه مجال نمو هائل بالنسبة لنا”. وأضاف “كل من في المنطقة يتحدث عن تخزين أسلحة لفترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات. ويقولون إنها ستكون معركة طويلة ضد “داعش”.”

ويبدو تأثير ذلك واضحاً في مدينة تروي بولاية آلاباما الأميركية حيث تصنع شركة “لوكهيد مارتن” صواريخ جو- أرض من نوع “هيلفاير” في منشأة شديدة التأمين على مساحة كبيرة من الأرض تحفها غابات ومراعي للخيول.

ويضيف السماسرة موظفين جدداً ترقباً لتعيينات جديدة في المصنع بينما توشك سلسلة متاجر “بابليكس” الضخمة على فتح فرع هناك.

وقال مسؤول تنفيذي مطلع، إن “لوكهيد” أضافت وردية عمل ثالثة في مصنعها الذي يعمل به 325 شخصاً إعتباراً من شباط وهذا هو الحد الأقصى الذي يمكن للمصنع إستيعابه من العمال. وأعلنت الشركة في شباط أنها ستضيف 240 عاملاً آخرين بحلول 2020 وستوسع مصنعها الذي ينتج أيضا صواريخ جو-أرض لا يتم رصدها بالرادار زنة الواحد 907 كيلوجرامات.

وقال رئيس قطاع المشتريات بوزارة الدفاع الأميركية فرانك كيندول، لرويترز الأسبوع الماضي، إن هناك طلباً قوياً على صواريخ هيلفاير بالتحديد. وسعر الصاروخ الواحد منها بين 60 ألفاً و100 ألف دولار، وهو رخيص مقارنة بصواريخ أخرى كثيرة ويمكن إطلاقه من أي مكان مثل طائرة أو هليكوبتر أو سفينة لتدمير عربات مدرعة أو اختراق بناية.

وزادت الموافقات على مبيعات الأسلحة الأميركية للخارج بنسبة 36 بالمئة لتسجل 46.6 مليار دولار منذ بداية 2015 وحتى أيلول الماضي مقارنة بنحو 34 ملياراً عن عام سابق. وقفزت الموافقات على مبيعات الصواريخ والقنابل الذكية وغيرها من الذخيرة لحلفاء الولايات المتحدة إلى مبلغ يقدر بستة مليارات دولار في العام المالي 2015 مقارنة مع 3.5 مليار دولار عن عام سابق.

والشهر الماضي أقرت وزارة الخارجية الأميركية صفقة بقيمة 1.29 مليار دولار مع السعودية لبيع 22 ألفاً من معدات القذائف الهجومية وأنواع أخرى من القنابل دقيقة التوجيه.

وقالت بوينج إنها زادت إنتاجها اليومي من هذه المعدات في مصنع خارج سانت لويس بنسبة 80 بالمئة في يوليو تموز لتلبية طلب من الجيش الأمريكي ومن 25 بلدا آخر.

وتعززت أسهم الشركات العاملة في مجال الدفاع بعد إقرار الكونجرس ميزانية تضمن تمويلاً مستقراً للعامين الماليين 2016 و2017.

وقالت رايثيون في تشرين الأول الماضي إن مبيعاتها من الصواريخ التي تقدر بنحو 28 بالمئة من إجمالي الإيرادات قد قفزت بنسبة 11 بالمئة في الربع الثالث وتبدو مهيأة لمزيد من النمو في الربع الأخير من العام.

ومن المتوقع أن تؤدي زيادة الطلب على الأمد الطويل إلى تعزيز إيرادات كبار موردي السلاح مثل أوربيتال وإيروجيت وروكيتداين هولدينج التي تنتج أنظمة الدفع لكثير من الصواريخ.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...