الرئيسية / آخر الأخبار / التسويات السياسية طريق ليبيا الوحيد للتخلص من الارهاب

التسويات السياسية طريق ليبيا الوحيد للتخلص من الارهاب

الرابط المختصر:

وكالات- مدار اليوم
حثّ وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، الأطراف الليبية على”ضرورة إضفاء الشرعية الدولية وضمانات الأمم المتحدة على أى إتفاق يتم التوصل إليه “في إشارة ضمنية إلى”إعلان المبادئ” الأخير في تونس، الذي رفضته الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وإعتبرته عائقاً أمام مسار مفاوضات الصخيرات تحت الرعاية الأممية.

تصريحات البكوش جاءت على هامش لقاء تشاوري في العاصمة التونسية أمس، يجمع أعضاء لمجلس النواب والمؤتمر الوطني العام مع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، رأى خلالها أن الأطراف الليبية “أضحت معنية أكثر من أى وقت مضىى بضرورة الوصول الى حل للأزمة في بلدهم في أسرع وقت”.

وأضاف “إن أي إتفاق ستتوصل إليه الأطراف الليبية المجتمعة في تونس سيكون تمهيدا لإجتماع روما” الوزاري حول ليبيا يوم الاحد المقبل، و”تيسيراً لعملية الوصول إلى حل للأزمة في ليبيا”.

وحث البكوش الفرقاء الليبيين المجتمعين في بلاده على “ضرورة التوصل لحل يجنب ليبيا والمنطقة بأسرها خطر الإرهاب، الذي أصبح يهدد مستقبل ليبيا ومصيرها ومصير كامل المنطقة”، مشيراً إلى أن “القضاء على الإرهاب في المنطقة رهين التوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا، التي تعتبر الحل الوحيد الذى سيمكن من دحر الإرهاب وتجنب مخاطره”.

في السياق حذر رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي من أن تنظيم “داعش يحاول كسب مساحة أوسع في ليبيا”، معرباً عن الأمل بأن يشكل مؤتمر روما حول ليبيا يوم الأحد المقبل “نقطة تحول” بشأن الأزمة هناك.

وقال رئيس الحكومة الإيطالية أمس، خلال مؤتمر في العاصمة روما حول منطقة المتوسط،” لقد أبديت بالفعل للجمعية العامة للأمم المتحدة الرغبة في إرسال بعثة مساعدة إيطالية لتدريب ودعم الحكومة المقبلة”، في إشارة إلى المؤسسات الوطنية التي سترافق إنشاء حكومة الوفاق الوطني المقترحة على الفرقاء الليبيين لتجاوز الأزمة الراهنة.

وكانت أنباء تحدثت عن وجود معلومات تؤكد وصول زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، أوائل الشهر الجاري إلى سرت بشكل مفاجئ، وترى بعض المصادر أن البغدادي قد يلجأ فعلاً إلى سرت التي يسيطر عليها التنظيم بشكل كامل خاصة وأن بها قاعة “واغادوغو” المحصنة بشكل كبير، ولا يمكن أن تتأثر حتى بالقصف الجوي لتوفرها على مساحة كبيرة تحت الأرض.

والفرع الليبي لداعش ينتشر بقوة في مدن عدة مثل درنة شرقاً وصبراتة غرباً، مروراً بسرت في الوسط التي كانت تعد معقلاً لأنصار القذافي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...