الرئيسية / آخر الأخبار / “حزب الله” الباكستاني “الزينبيون” ميليشيا قتل بيد إيران في سوريا

“حزب الله” الباكستاني “الزينبيون” ميليشيا قتل بيد إيران في سوريا 1100 دولار راتب المقاتل الباكستاني ورعاية كاملة لعائلته في حال قتل ورحلات دينية مجانية إلى سوريا وايران

الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

تعمل إيران على تجنيد شيعة باكستان، من أجل إرسالهم إلى سوريا لدعم حليفها بشار الأسد، بعد أن زجت بميليشيات طائفية أخرى، على غرار “حزب الله” اللبناني، والميلشيات العراقية والأفغانية، وتكبدت خسائر فادحة.

وأظهرت الزيادة في عدد بيانات مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تنعي مقاتلي مجموعة “الزينبيون” الباكستانية، التي يتواجد أغلب أفرادها في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، خلال العام الحالي على إضطلاعهم بدور أكثر نشاطاً بالصراع  في سوريا، بحسب تقرير أعدته “رويترز”.

وعرضت صفحة على “فيسبوك” تحمل اسم “الزينبيون” صوراً لما قالت إنها جنازة في إيران في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يقف فيها عناصر من الحرس الثوري الإيراني بجوار رجال في زي باكستاني تقليدي، وفي تغريدة بحساب في “تويتر” حمل اسم المجموعة بثت في منتصف تشرين الثاني، نشرت صور 53 رجلاً وصفوا بأنهم مقاتلون قضوا في المعركة.

وقال الباحث بجامعة ماريلاند ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، فيليب سميث، الذي أجرى أبحاثاً مكثفة على الجماعات الشيعية المقاتلة في سوريا، إن “الزينبيون مجموعة من شيعة باكستان يديرهم الحرس الثوري الإيراني”، مضيفاً إنهم (الزينبيون) “شكلوا صورتهم الخاصة ونوع التجنيد الخاص بهم. لقد أصبحوا عنصراً مرغوباً فيه قرب نهاية صيف 2015”.

وقال الباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن ومؤلف كتاب عن العلاقات بين باكستان وإيران، أليكس فاتانكا إن الشيعة الباكستانيون مصدر كبير للسحب منه، وأضاف “هناك جيوب داخل المجتمع الشيعي لديها الاستعداد لحمل السلاح للقتال من أجل الهوية الشيعية.. هويتهم الطائفية. وهذا ما يستغله الحرس الثوري الإيراني.”

وأشار التقرير إلى أنه ووفقاً لمدونات تنشرها المجموعة على الإنترنت فإن بعض المقاتلين الباكستانيين في سوريا كانوا بالفعل مقيمين في إيران بينما حضر آخرون من تجمعات “البشتون” الشيعة في بلدة باراتشينار بمناطق باكستان القبلية.

وقال موقع تجنيد على فيسبوك الأسبوع الماضي إن أي رجل لائق بدنياً عمره بين 18 و35 عاما عليه التقدم لطلب القتال في سوريا. وعرض الموقع تقديم تدريب أولي مدته 45 يوماً بالإضافة لتدريب آخر في سوريا لستة أشهر براتب شهري 120 ألف روبية باكستانية (نحو 1100 دولار) والحصول على عطلة مدتها 15 يوماً كل ثلاثة أشهر.

وإذا قتل مجند فسيتم دفع تكاليف تعليم أولاده، وستحصل أسرته على رحلات دينية سنوية إلى إيران والعراق وسوريا، وقال إعلان إن على أي راغب في التطوع الذهاب إلى مدينة قم المقدسة في إيران، بحسب “رويترز”.

ويشكل الزينبيون أحدث مجموعة شيعية تجندها إيران للقتال في سوريا بعد مقاتلي ميليشيا “حزب الله” اللبناني وعناصر من الأغلبية الشيعية في العراق ومن أقلية “الهزارة” الشيعية في أفغانستان، حتى باتوا يوصفوا على مواقع التواصل الاجتماعي بـ “حزب الله” الباكستاني.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...