الرئيسية / آخر الأخبار / محاولات دولية لمساعدة اللاجئين السوريين

محاولات دولية لمساعدة اللاجئين السوريين

قدمت الحملة الوطنية السعودية أكثر من 450 ألف حقيبة مدرسية للاجئين السوريين في دول الجوار
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

انطلق يوم أمس الخميس، في مدينة اسطنبول التركية، المؤتمر الدولي الرابع لمنظومة “وطن”، تحت شعار “معاً”، لبحث دعم الوضع الإنساني في سوريا، والتحديات التي تواجه عمل المنظمات الإغاثية والجهات الداعمة لها.

وقال الممثل عن رئاسة الوزراء التركية علي غونيش “إن شاء الله ستنتهي الأزمة السورية، وسيعود السوريون إلى بلادهم، ونحن سوف نخدمهم بكل ما أوتينا من قوة، في الإقتصاد، والصحة والتعليم، وسنسخر كل إمكانياتنا من أجل المساعدة في بناء سوريا جديدة”.

وأضاف غونيش “قمنا ببناء مؤسسات وفرق تحت مسؤولية الدولة، لمتابعة أمور الشأن السوري، سواء فيما يتعلق بالمساعدات أو الإستشارات”.

من جانبه قال الأمين العام للإئتلاف السوري المعارض، يحيى مكتبي “نحن جميعنا هنا لنبذل الجهد في سبيل بناء سوريا وإعادتها من جديد، ولتوضيح أهمية عمل المؤسسات في الداخل السوري”، مشيراً إلى أنه “أصبح من الضروري، وأكثر من أي وقتٍ مضى تشجيع عمل المنطمات السورية، من خلال الإعتماد على أسس واضحة”.

وقالت مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تركيا، باربرة شينستن، “يجب أن نعمل لوقف الإنتهاكات الإنسانية التي تحدث، ونريد أن نساعد الناس لكي يساعدوا أنفسهم”.

واعتبر رئيس منظومة “وطن” معاذ السباعي، أن التشاركية في العمل هي من أسس نجاح عملهم، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر سيكون “لدفع عجلة الإقتصاد في المناطق المستقرة، والتعاون الخلاق مع الملف التعليمي، ولبحث تطوير الشراكات مع المنظمات الدولية والسورية”.

ويشارك في المؤتمر الذي تستمر فعالياته ثلاثة أيام، أكثر من ٤٥ منظمة عربية وغربية، ونحو ٣٠ شخصية دبلوماسية، تحت رعاية وزارة الخارجية النرويجية، والسفارة الهولندية بتركيا، ومؤسسة قطر الخيرية.

وفي ذات السياق قدمت الحملة الوطنية السعودية أكثر من 450 ألف حقيبة مدرسية متكاملة تم تصنيعها خصيصاً للحملة الوطنية السعودية في المصانع المتخصصة في الصين، لأبناء اللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا ولبنان ضمن مشروع “شقيقي بالعلم نعمرها”.

وأوضح مدير مكتب الحملة في لبنان، وليد بن علي الجلال، أنه “وصل عبر ميناء بيروت الدفعة الأولى المخصصة للأشقاء اللاجئين السوريين في لبنان، وذلك بعدد يتجاوز 17 ألف حقيبة مدرسية إلى جانب المواد القرطاسية المختلفة كشحنة أولى من أصل 150 ألف حقيبة متكاملة خصصت لأبناء اللاجئين السوريين في لبنان”.

كما أشار الجلال إلى أن مكتب الحملة في لبنان عمل على تعليم آلاف الطلبة السوريين في مباحث اللغة العربية والرياضيات والحاسب الآلي خلال المراحل الماضية من المشروع.

وأكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن “الحملة تحرص على أن يتمتع الشقيق السوري بوافر من العناية في مختلف المجالات، خاصة بالمجال التعليمي، وأن يكون على قدر عال من العلم والمعرفة، وأن يحصل على كامل حقه في التعليم، وأن يتوفر له تعليم نوعي في العلوم التربوية المتعددة”.

وتتزامن هذه النشاطات مع بدء فصل الشتاء الذي يضاعف مصاعب الحياة بالنسبة للاجئين السوريين في مخيمات اللجوء، وتفاقم أزمة الصحة والتعليم لدى الأطفال السوريين في مختلف دول اللجوء.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...