الرئيسية / آخر الأخبار / أوباما يتابع قصص اللاجئين ويعد باستقبال لاجئ سوري في أميركا

أوباما يتابع قصص اللاجئين ويعد باستقبال لاجئ سوري في أميركا

ترك الرئيس الأميركي باراك أوباما، تعليقاً من حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"، على المنشور الخاص بقصة العالم السوري، الذي فقد عائلته نتيجة القصف الجوي في سوريا
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

ترك الرئيس الأميركي باراك أوباما، تعليقاً من حسابه الشخصي على موقع “فيس بوك”، على المنشور السابع والأخير لقصة العالم السوري، الذي فقد عائلته نتيجة القصف الجوي في سوريا، وتقدم بعد ذلك بطلب للجوء إلى أميركا، ونشرت قصته صفحة “ناس نيويورك Humans of New York” الأميركية على “فيس بوك”، في 7 منشورات.

وقال أوباما في تعليقه “كزوج وأب لا أستطيع تخيل فداحة ما خسرت، أنت وعائلتك تلهموننا، وأنا متأكد من أن الناس في ميتشغان سيرحبون بك وسيحيطونك بكل الدعم والعناية التي تستحق”، مضيفاً  “مازلت  قادراً على صنع فرق في العالم، ونحن فخورون بأنك ستحقق أحلامك بيننا، أهلاً بك في وطنك الجديد، أميركا عظيمة بأمثالك”.

وفي ذات السياق أعلن براندون ستانتون، صاحب صفحة “هيومانز أوف نيويورك”، في منشور على الصفحة يوم أمس الأحد، أن الممثل الأميركي إدوارد نورتون، قد أرسل له رسالةً إلكترونية يخبره فيها برغبته بالبدء بحملة جمع تبرعات للعالِم السوري وعائلته.

وقال نورتون في رسالته على صفحة جمع التبرعات على الإنترنت، إن دموعه غالبته بعد مشاهدته لقصة الرجل السوري على صفحة “ناس نيويورك”، وإن “ذاك الرجل عانى من خسارة عظيمة من شأنها أن تسحق الكثير من الناس، غير أنه ما يزال يبحث عن فرصة إيجابية ليساهم في العالم ويضع بصمته فيه”.

وتابع نورتون، “دعونا نرفض كل الأصوات المناهضة للإنسانية والداعية للخوف من اللاجئين، دعونا نظهر أن البلد التي بناها المهاجرون بأحلامهم لا تزال تؤمن بشجاعة من يأتي إليها آملاً بحياةٍ أفضل”، مؤكداً  أن كل ما سيتم جمعه في الصفحة، سوف يذهب مباشرةً للأب وعلاجه وعودته للعمل، ليبني من جديد حياة مستقرة له ولأبنائه الناجين، بعد المأساة التي عاشوها، وليكون بإمكانه تحقيق أحلامه في أن يحدث فرقاً في العالم.

وكانت صفحة “ناس نيويورك Humans of New York” الأمريكية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قد سلطت الأضواء مؤخراً، على حكاية لاجئ سوري، فقد عائلته قبل سنتين في قصفٍ جوي على منزله، ثم جاء إلى تركيا لاجئاً، ويخطط  أن يرحل إلى ولاية ميتشغان في الولايات المتحدة الأمريكية بعد طلبه للجوء هناك.

ويحمل الرجل الذي لم يذكر اسمه، درجة الدكتوارة في العلوم، ويعيش حالة حداد منذ أن فقد زوجته وابنته و5 من أفراد أسرته في قصف صاروخي شنته قوات الأسد على منزله، بالإضافة إلى إصابته بسرطان في المعدة، يجعله لا يقوى على الحركة إلا بالأدوية ومسكنات الآلام.

وقال الرجل، “مازلت أعتقد أنني أستطيع صنع تغييرٍ في العالم، فلدي اختراعات أتمنى أن تنجح إذا ذهبت إلى أميركا، واحد من اختراعاتي تم اعتماده من قبل إدارة مترو إسطنبول، وهو جهاز يعمل على الإعتماد على حركة القطارات ذاتها لتوليد الطاقة الكهربائية”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تطمينات روسية للدول العربية بشأن إيران مقابل التطبيع مع الأسد

وكالات – مدار اليوم تلقت دول عربية تطمينات من أعلى المراجع النافذة ...