الرئيسية / آخر الأخبار / الأمم المتحدة تعمل على جلب الحكومة إلى طرابلس

الأمم المتحدة تعمل على جلب الحكومة إلى طرابلس

الرابط المختصر:

تونس- مدار اليوم
تجري بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا اتصالات مع مسؤولين أمنيين في طرابلس بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح لحكومة الوحدة الوطنية بأن تعمل من العاصمة.
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إن”توقيع الاتفاق السياسي يمثل نهاية مسار المفاوضات، لكنه أيضا يشكل البداية، بداية العمل الجاد، والسؤال الأبرز يتركز حول كيفية جلب الحكومة إلى طرابلس”، وأضاف “إنه سؤال نتفاوض حوله مع أطراف أمنية فاعلة على الأرض”.
وأوضح كوبلر، الدبلوماسي الألماني الذي تسلم مهامه في تشرين الثاني خلفاً للاسباني برناردينو ليون، أن الجنرال الايطالي باولو سيرا الذي يحمل صفة مستشار له حول مسائل قطاع الأمن ذات الصلة بعملية الحوار، يقود هذه المفاوضات.

وذكر أن سيرا يعمل على هذا الملف “منذ أربعة أو خمسة أسابيع ، كانت هناك اتصالات من قبل لكنها أصبحت الآن تحتاج إلى موافقة، ونأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع الجميع، الجيش النظامي والشرطة النظامية وأيضاً الميليشيات، من أجل أن تعود الحكومة” إلى طرابلس.
ووقع في مدينة الصخيرات المغربية الخميس، سياسيون وممثلون للمجتمع المدني وأعضاء في برلماني السلطتين اللتين تتنازعان الحكم في ليبيا منذ عام ونصف عام، اتفاقاً سياسياً برعاية الأمم المتحدة ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن تمارس عملها من طرابلس.
وسيحاول مجلس رئاسي مؤلف من تسعة أعضاء أبصر النور بموجب اتفاق الأمم المتحدة، أن يشكل الحكومة في غضون شهر، علماً أن هذه الحكومة تحتاج إلى موافقة البرلمان المعترف به في شرق ليبيا.
لكن توقيع الاتفاق جرى من دون حضور رئيسي البرلمانين في طرابلس نوري ابوسهمين وفي طبرق عقيلة صالح، بعدما أعلنا رفضهما للحكومة العتيدة قبل ولادتها، وأكدا أن من وقعوا الاتفاق لا يمثلون أيا من السلطتين اللتين تشملان حكومتين متنازعتين.
ويدفع أبو سهمين وصالح نحو تبني اتفاق ليبي – ليبي بديل ينص أيضاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية بحلول نهاية العام الحالي، ويعتبران أن الحكومة المنبثقة من اتفاق الأمم المتحدة تمثل “تدخلاً خارجياً” كونها “فرضت” على ليبيا.
وتخضع طرابلس منذ عام ونصف عام لسيطرة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى “فجر ليبيا”، وتديرها حكومة منبثقة من المؤتمر الوطني العام، البرلمان غير المعترف به دوليا في العاصمة.
ولم تعلن أي جماعة مسلحة في طرابلس بشكل علني بعد تاييدها للحكومة التي ينص اتفاق الأمم المتحدة على تشكيلها، علماً بأن هذه الحكومة تحظى بتأييد الدول الكبرى التي تعهدت الاعتراف بها حصراً.
ورغم ذلك، قال كوبلر لوكالة الصحافة الفرنسية إن “الابواب مفتوحة، وهناك مؤشرات مشجعة الى أنه سيكون هناك تأييد أكبر للاتفاق السياسي الليبي”، مضيفاً”علينا الآن أن نغادر قاعة التفاوض ونعمل لتطبيقه على الأرض”.
وأوضح أن مجلس الأمن الدولي “سيصدر الاسبوع المقبل قرارا يعترف بحكومة الاتفاق السياسي الليبي بوصفها السلطة الشرعية الوحيدة وسيطلب من الجميع عدم التعامل مع اي جهة أخرى، وهكذا تصبح الأمور اسهل: سيكون هناك شريك واحد يتعامل معه المجتمع الدولي وليس شريكين”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...