الرئيسية / آخر الأخبار / كاتب كويتي: المجتمع الدولي يتحمل جزءاً كبيراً من الأزمة التي يمر بها السوريون

كاتب كويتي: المجتمع الدولي يتحمل جزءاً كبيراً من الأزمة التي يمر بها السوريون

الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

ألقى الكاتب الكويتي أحمد عبيد المطيري، بجزء كبير من المسؤولية على المجتمع الدولي فيما يمر به الشعب السوري، متسائلاً عن السبب الذي يمنع تدخل الأمم المتحدة لحل هذه القضية كما حصل ذلك في تيمور الشرقية وجنوب السودان، وإذا ما كان الدم السوري رخيص؟ وهل الكرامة العربية لا قيمة لها عند العالم؟.

وقال المطيري في مقالٍ له في صحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “الشعب السوري عانى طوال حقبة الأسد من الظلم والإستبداد، فلم نعرف المعتقلات السياسية إلا من نظام الأسد، ولم نعرف الشبيحة إلا منه، إنه نظام عاش ليقتل وما زال مستمراً في القتل، منذ 5 سنوات والعالم يتفرج على جميع صور القتل البشعة”.

وأضاف الكاتب “أصبح الشعب السوري سلعة تتكسب بها الأنظمة الدولية والفرق المتصارعة، فهناك دولة عظمى تقتل السوري، وحزب إرهابي يقتل السوري، وفئة ضالة تقتل السوري، فلا يوجد أي طرفٍ من أطراف الصراع تهمه حياة السوري، كلهم جاؤوا من أنحاء العالم لأجل قتل السوري”.

وأكد الكاتب على ثقته بأن الثورة السورية ستنتصر في النهاية بقوله، “لم أتوقع أن أرى شخصاً يدفن وهو حي ويردد “يالله”، ولم أتوقع أن أرى أطفالاً ينحرون، ظهر الشبيحة بلباس القومية ففشلوا، وظهر الدواعش بلباس الدين ففشلوا، وظهر الروس كقوة عظمى للإبقاء على بشار وسيفشلون، وجميع من ذكرت اجتمعوا على بقاء نظام الأسد واستمراره، لكن ظنونهم ستخيب وينتصر الشعب السوري المظلوم، لقوله تعالى في الحديث القدسي لدعوة المظلوم، “وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين”، لأن هذا الشعب تعرض لجميع صور الظلم والله لا يقبل الظلم”.

وختم المطيري مقاله بالقول “إننا نعرف من يقتل الشعب السوري ويسعى إلى تمزيقه”، داعياً إلى عدم الإكتفاء بذكر جراحات السوريين في الإعلام فقط، بل إلى إيجاد حلٍ جذري للقضية السورية ووقف معاناة هذا الشعب، بعد أن أصبحت سوريا بلد الحضارات والأنهار بلد المشردين والدمار”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...