الرئيسية / آخر الأخبار / الناطق باسم الشّامية يكشف لـ”مدار اليوم” عن مفاوضات مع “داعش” لتبادل أسرى

الناطق باسم الشّامية يكشف لـ”مدار اليوم” عن مفاوضات مع “داعش” لتبادل أسرى

الرابط المختصر:

مدار اليوم

كشف الناطق باسم الجبهة الشامية العقيد “محمد الأحمد” لـ”مدار اليوم” عن مفاوضات تجري الآن، من أجل عقد صفقة لتبادل الأسرى بين الجهة الشامية وتنظيم”داعش” عبر لجنة مختصة في ذلك، مشيراً إلى أنّ التنظيم يقوم بتسليم مناطقه في الريف الشرقي بحلب، ويحاول التقدّم في مناطق ريف حلب الشمالي، وفيما يلي النص الكامل للحوار مع القيد “محمد الأحمد”:

بدايةً، ما هو ردكم على الاتهامات الّتي يطلقها القائمون على “قوات سوريا الديمقراطية” حول خرقكم للاتفاقيات، وعدم إطلاقكم لسراح الأسرى؟.

إذا كان لدينا اسرى فم لديهم أسرى ايضاً، وهذا الأمر غير صحيح من يلتف على الاتفاقيات ليس نحن، نحن منشغلون بالقتال على الجبهات مع “داعش” والنظام ، وهم يستغلون الظرف للتقدم باتجاه قرى لايوجد فيها إلا فصائل جيش حر، ويدعون بأنهم يقاتلون “جبهة النصرة” في تلك القرى، على الرغم من عدم تواجدها هناك.

ما حقيقة استهدافكم للمدنيين في مناطق عفرين وغيرها؟.

نحن كجبهة شامية، لم ولن نقصف أي مدني سواء في عفرين، أو حتى في مناطق سيطرة النظام، ولا نقاتل إلا على جبهات قتال معروفة داخل مدينة حلب أو في الريف، ولا نستهدف المدنيين على الإطلاق.

طموحات “قوات سوريا الديمقراطية” الوصول إلى إعزاز، والسيطرة على كامل الريف الشمالي، فما هو تعليقكم ؟.

نحن موجودون في اعزاز وفي الريف الشمالي، ونحن من حررنا تلك المنطقة، ومازلنا فيها، وندافع عنها ضد تنظيم “داعش”، الذي يسعى كل اليوم الوصول إليها، وسندافع عن االارض التي ارتوت بدماء الشهداء، ضد كل من يحاول سواء هم أم غيرهم.

 ما هي رؤيتكم للمعارك ضد التنظيم في الريف الشّمالي من حلب؟

المعارك مع التنظيم مستمرة، وفي الوقت الذي يسلم فيه التنظيم القرى بالجملة بريف حلب الشرقي للديمقراطي أو النظام، يحاول التقدم بشكل يومي باتجاه اعزاز، ربما ليقوم بعدها بتسليمها كما ينسحب الآن من القرى في الريف الشرقي.

برأيك، مالذي ينقصكم للتغلب على داعش؟

نحن نحارب على أكثر من جبهة كما تعلم، جبهة النظام، وجبهة “داعش”، وهاتين الجبهتين يتم دعمهم، بالتزامن مع أي عمل عسكري ضدهم من قبل الطيران الروسي الذي يقصف نقاط تواجد الثوار على الجبهتين، فضلاً عن استهداف المدن والقرى في المناطق المحررة.

قيل إنّ “جيش الثوار” أصبح جزءاً من غرفة عمليات مارع، ما صدقية ذلك؟.

من يدخل إلى الغرفة يجب أن يقاتل التنظيم،لكنهم حتى الآن يحاولون التقدم باتجاه قرى بعيدة عن التنظيم، ولا يوجد فيها سوى فصائل من الجيش الحر، فعلى من يريد الانضمام إلى غرفة عمليات تقاتل “داعش”، أن لايقاتل مكونات الغرفة التي يحاول الدخول إليها.

جرت أحاديث عن طلبات لإطلاق سراح مقاتلين إمارتين كانوا يقاتلون إلى جانب التنظيم، ووقعوا في الأسر لديكم، ما حقيقة ذلك؟.

هناك مفاوضات من اجل تبادل الاسرى،لأن التنظيم أيضاً لديه أسرى من فصائل الجيش الحر.

 هل من شروط لاتمام صفقة التبادل؟

أمر التبادل تقوم به لجنة مختصة بهذا الامر، وهم المخولون بالكلام عن هذا الأمر، وهم ليسوا بشيوخ أو تابعين لفصائل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...