الرئيسية / آخر الأخبار / أوروبا تضيّق على اللاجئين عقب أي عمل إرهابي

أوروبا تضيّق على اللاجئين عقب أي عمل إرهابي مخاطر انهيار منطقة الشنغن تعود للواجهة مجدداً

الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

يبذل الاتحاد الأوروبي جهوداً مضنية لمجابهة موجات تدفق اللاجئين، الأمر الذي يهدد بانهيار منطقة الـ “شنغن”، لذلك تشدد دول الاتحاد من إجراءاتها تجاه اللاجئين خاصة فيما يتعلق باتهامهم إثر أي عملية إرهابية تضرب أوروبا.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم أمس الاثنين، إن أوروبا “معرضة للمخاطر” بسبب أزمة اللاجئين لأنها لم تسيطر بعد على الموقف إلى المدى الذي تطمح إليه، مشيرةً إلى أنه من أجل الحفاظ على منطقة “شنغن” في إطار الاتحاد الأوروبي فإن من الضروري تعزيز تأمين الحدود الخارجية للاتحاد، فيما أكدت الشرطة النمساوية أن ألمانيا ترفض بشكل متزايد دخول المهاجرين عبر حدودها الجنوبية وتعيد بضع مئات منهم إلى النمسا في كل يوم منذ بداية الشهر.

وقالت متحدثة باسم شرطة إقليم النمسا العليا، إن كثيراً ممن مُنعوا من عبور الحدود ليس لديهم وثائق سفر صالحة أو يرفضون التقدم بطلب اللجوء في ألمانيا بدعوى رغبتهم في السفر إلى بلدان تقع إلى الشمال من ألمانيا كالسويد.

وتابعت المتحدثة تعليقاً على إعادة اللاجئين “منذ بداية العام عاد نحو 200 لاجئ يوميا.. والعدد في ازدياد”، مضيفة “يبدو أن الساسة الألمان قرروا التحرك بمزيد من الحزم. ومن الصعب بالنسبة لنا أن نجيب على تساؤل اللاجئ: لماذا لا يمكننا مواصلة السفر ما دام صديقي قد فعل ذلك الأسبوع الماضي؟”.

ولم تنفِ المتحدثة باسم الشرطة في ميونيخ أن ألمانيا أعادت مئة لاجئ أو نحو ذلك يومياً بحسب الحالات الفردية. ولكنها لم تؤكد وجود زيادة في الآونة الأخيرة. وقالت “نحن نطبق القواعد القانونية السارية. وهي على حالها ولم تتغير”.

وفي سياق متصل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني يوم أمس الإثنين، إنه يجب على الساسة ألا يستغلوا الهجمات “المروعة” على السيدات في كولونيا وغيرها من المدن الألمانية في ليلة رأس السنة في الترويج لأهدافهم الخاصة.

وأضافت موغيريني أن العنف ضد المرأة لم يصل إلى أوروبا على يد المهاجرين وأن “هناك أناساً طيبين وآخرين أشرار بغض النظر عن الجنسية أو الخلفية التي لديهم”.

وقالت موغيريني خلال مناقشة عامة دارت في العاصمة التشيكية ” يجب على الجميع احترام القوانين خاصة التي تحمى حقوق المرأة وحقوق الانسان، آمل ألا يستغل أي سياسي يتحلى بالمسؤولية المؤسسية هذا الحدث بشكل انتهازي ويخلطه بأمور أخرى لأنه وللاسف الشديد فإن العنف ضد المرأة شيء موجود قبل الأحداث التي وقعت في 31 كانون الأول/ ديسمبر الماضي”.

ويرى محللون أن أي عملية إرهابية تضرب أوروبا باتت مصدر قلق للاجئين المتواجدين هناك، حيث يكونون أول المتهمين بتنفيذها،  مما يجعل الأوروبيون يفرضون المزيد من الإجراءات المشددة عليهم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات، البشير يزور قطر

  وكالات – مدار اليوم يبدأ الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء، زيارته ...